رصد : هذه هي العمليات التي نفذها التحالف الدولي ضد أهداف عدة في مناطق خاضعة لتركيا شمال سوريا

يواصل التحالف الدولي ضد داعش شن المزيد من الغارات عبر طائرات مسيرة، تستهدف في الغالب قادة وأعضاء في جماعات مسلحة متشددة مرتبطة بتنظيم القاعدة أو بفصائل المعارضة السورية المسلحة، ضمن مناطق خاضعة بشكل كلي لسيطرة الجيش التركي، وهي مناطق تحولت لآمنة لتحركات خلايا تنظيم القاعدة وداعش، إلا أن التحالف الدولي يعكر صفوها عبر غارات دقيقة تستهدف أشخاص محددين.

نسرد في هذا التقرير الذي أعده مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا تلك العمليات، منذ إعلان قتل زعيم داعش أبو بكر البغدادي في إدلب بعملية محكمة شاركت قوات سوريا الديمقراطية فيها، إلى جانب التحالف الدولي والجيش الأمريكي:

أبرز قادة الجماعات المسلحة الذين تم استهدافهم وقتلهم من قبل التحالف الدولي في المناطق الخاضعة لسيطرة تركيا شمال سوريا:

27 أكتوبر 2019 أعلن البنتاغون، وقوات سوريا الديمقراطية عن مقتل أبي بكر البغدادي في عملية أطلق عليها اسم عملية كايلا مولر في الريف الشمالي لمحافظة إدلب في سوريا، بعملية إنزال جوي أشرفت عليها وكالة الاستخبارات الأمريكية ونفذتها قوات خاصة من الجيش الأمريكي. منطقة الاستهداف كانت قريبة من الحدود التركية، حيث كان زعيم الدولة الإسلامية يعيش، وهي منطقة خاضعة أمنيا وعسكريا للجيش التركي.

27 أكتوبر 2019 استهدف طيران التحالف شاحنة وسيارات بريف جرابلس قتل فيها قيادي من تنظيم داعش.

تفاصيل عملية عين الصقر.. هكذا ساعدت وحدات حماية الشعب الكردية في التوصل لمكان البغدادي ومقتله

طائرات تابعة للتحالف الدولي شنت غارات جوية على عدة سيارات قرب مدينة جرابلس، واستهدفت الناطق الرسمي أبو الحسن المهاجر على طريق فرعي بين قريتي عين البيضا ويوسف بيك جنوب مدينة جرابلس، قتل فيها نحو خمسة أشخاص، أحدهم كان يختبئ داخل الحافلة المخصصة لنقل النفط وهو أبو الحسن.

13 أغسطس 2019 قتل وجرح العشرات من فصيل “أنصار التوحيد”، بقصف صاروخي للتحالف الدولي استهدف مقرا يضم 45 عنصرا قرب مدينة إدلب.

وبذات الطريقة كانت قد استهدفت سيارة تابعة لهيئة تحرير الشام، من نوع فآن ، على طريق كفردريان- سرمدا في ريف إدلب الشمالي ، مما تسبب بمقتل 5 ركاب بينهم “أبو جابر الحموي” هو قيادي بارز في تحرير الشام، و هو مسؤول عن القضاء في الهيئة، فيما استشهد مواطنان على دراجة نارية صادف وجودهما في مكان الاستهداف، ذلك في شهر آذار 2017.

ويعتبر هذا الاستهداف هو حلقة جديدة من الاستهدافات المتتالية التي ينفذها التحالف الدولي ضد “هيئة تحرير الشام”، والتي فقدت عام 2017 أيضاَ اثنين من قياديها وهما “أبو الخير المصري” و” أبو العباس السوري” بضربة مماثلة للتحالف قرب معسكر المسطومة بريف إدلب.

1 ديسمبر 2019 استهدف التحالف الدولي القيادي في تنظيم داعش “أبو خديجة الأردني” على طريق بلدة ترمانين شمالي إدلب.

4 ديسمبر، 2019 قتل قيادي في الصف الأول من “هيئة تحرير الشام” “أبو حذيفة الجزائري” مع مرافقه، بقصف جوي من التحالف الدولي على قرية أطمة قرب إدلب شمالي سوريا استهدف سيارة كانت تقلهم.

”الجزائري” أحد قادة الصف الأول المؤسسين لـ “جبهة النصرة” في سوريا (فرع تنظيم القاعدة في سوريا) قبل أن يغيير التنظيم أسمه إلى تحرير الشام.

7 ديسمبر، 2019 قتل ثلاثة مسلحين ينتمون لتنظيم داعش باستهداف سيارتهم بصاروخ من نوع “R9X”، على الطريق الذي يربط مدينة عفرين باعزاز وهي مناطق خاضعة لسيطرة القوات التركية.

واستهدفت طائرة مسيرة سيارة خاصة قرب بلدة كفر جنة في ريف عفرين شمالي حلب، ما تسبب بمقتل ثلاثة أشخاص كانوا في مهمة رسمية باسم “أحرار الشام” التابعة لـ”الجبهة الوطنية للتحرير” التي نفت التعرف عليهم وادعت أنّ هوياتهم مزورة.

الأشخاص الذين تم استهدافهم كانوا يرتدون أحزمة ناسفة تعرف على أحدهم اسمه “انس المنصور” وهو من قرية رملة بريف حلب الجنوبي.

22 ديسمبر 2020 قتل قيادي في تنظيم القاعدة بقصف جوي من طائرة مُسيرة تابعة للتحالف الدولي استهدفت سيارته قرب بلدة ترمانين شمال إدلب.

21 مايو، 2020 استهدفت طائرة مسيرة سيارة من نوع سنتافيه تقل قياديين في “هيئة تحرير الشام” كانا من قادة تنظيم داعش سابقا، وذلك أثناء تجولها على طريق شاديري – إسكان جنوب مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة التركية وجماعات المعارضة الموالية لها يوم الخميس 21 أيار مايو 2020.

وخلّف الهجوم مقتل المدعو “أبو الحارث” وهو أحد القادة الكبار في تنظيم هيئة تحرير الشام ( حاليا ) من مواليد بلدة صوران في حماة، فيما تم التعرف على هوية الرجل الثاني وهو أبو زاكي الطيباني، تسلم منصب “الأمير العسكري” في ولاية حماة في (تنظيم الدولة)، وشارك في عمليات إعدام جماعية كان التنظيم ينفذها بحق المدنيين، وخاصة في بلدة سرمين، وأبو زكي تبين أنّه يحمل بطاقة هوية، صادرة عن المجلس المحلي في ناحية بلبل بمدينة عفرين، تتيح له حرية الحركة والتنقل ضمن مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة تركيا شمال سوريا، وذلك رغم أنّ السجل المدني في المنطقة مرتبط بسجلات الدولة التركية، وكل بطاقات الهوية تمتلك شيفرة متابعة، ومراقبة مرتبطة بجهاز الاستخبارات التركية.

14 يونيو 2020 قتل قياديان في تنظيم حراس الدين وأصيب ثالث بجروح بليغة نتيجة هجوم جوي نفذه التحالف الدولي عبر طائرة مسيرة قصفت بصواريخ من نوع R9x، سيارة “سنتافيه” كانوا يستقلونها قرب إدلب.

القياديان في تنظيم حراس الدين بإدلب هما بلال الصنعاني (يمني الجنسية) وقسام الأردني (أردني الجنسية) قتلا في الهجوم فيما أصيب شخص ثالث يدعى محمد الأحمد بجروح خطيرة وبتر في الساق.

بلال الصنعاني كان يقود القطاع الشرقي ضمن هيئة تحرير الشام / جبهة النصرة وأمير لجيش البادية وعين مكانه لاحقا “أبو بكر شولة”.

20 يونيو 2020

قتل قياديان من تنظيم داعش، يعتبران من أخطر أمنيي الصف الأول في التنظيم، بقصف جوي من قبل “التحالف الدولي” نتيجة استهداف دراجة نارية كان يتنقلان بها، قرب مدينة الباب بريف حلب الشرقي، والخاضعة لسيطرة فصائل مسلحة موالية لتركيا، بالقرب من قاعدة عسكرية تركية في جبل عقيل.

القياديين الذين تم استهدافهم بصاروخ موجه، هما كل من “فايز العكال” لقبه ” أبو سعد الشمالي” الذي عين في منصب والي تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الرقة. فيما الشخص الثاني هو شقيقه (عزو العكال) لقبه (المهندس) كان في منصب أمني كبير ضمن داعش حيث كان يشرف على خلية الاغتيالات في الحسكة والرقة ودير الزور، وكلاهما من عائلة كانت سباقة في الانضمام لتنظيم داعش، ومعروفة بأنّها الأكثر تشددا و “غلو

ا”.

قيادات داعش يتحركون بهويات صادرة من “الحكومة السورية المؤقتة” في المناطق الخاضعة لتركيا شمال سوريا

التحالف الدولي يقتل 3 من قادة داعش في عفرين بغارة من طائرة مسيرة

التحالف الدولي يستهدف قيادي في “هيئة تحرير الشام” بمنطقة خاضعة أمنيا لتركيا

24 يونيو، 2020
‏(إدلب) استهدفت طائرة مسيرة تابعة للتحالف الدولي، يوم الأربعاء 24 حزيران 2020 قيادي بارز في مجموعة مرتبطة بـ «القاعدة» وتنتشر شمال غربي سوريا،

الهجوم استهداف سيارة على طريق بنش شرق إدلب أدى لمقتل شخصين أحدهما أبو عدنان الحمصي مسؤول الآليات في تنظيم حراس الدين وشخص ثاني لم نتمكن من تحديد هويته.

https://twitter.com/vdcnsyEnglish/status/1275903704936439808

13 أغسطس 2020:
استهدفت طائرة مسيرة تابعة للتحالف الدولي، عبر صواريخ موجهة سيارة لقيادي أوزبكي جنوب غرب مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي.

وكشفت مصادر مطلعة أنّ الاستهداف أسفر عن مقتل القيادي “أبو يحيى الأوزبكي” وهو نائب أمير تنظيم “حراس الدين” والمسؤول عن التدريبات العسكرية في تنظيم فرع تنظيم القاعدة بإدلب. كما أصيب في القصف اثنان من مرافقيه بجروح خطيرة.

14 سبتمبر، 2020
قتل القيادي في تنظيم حراس الدين المعروف باسم ( سياف التونسي ) في قصف من قبل طائرة مسيرة تابعة للتحالف الدولي استهدفت سيارته من نوع سنتفيه سوداء وسط إدلب قرب حي القصور.

15 اكتوبر 2020
قتل القيادي في تنظيم حراس الدين، المعروف باسم ( أبو ذر المصري ) بعد استهدافه في سيارة نوع “سنتافيه” بمحيط بلدة عرب سعيد بريف إدلب الغربي من قبل طائرة مسيرة تابعة للتحالف الدولي.

كما قتل معه كل من مرافقه وابنه الصغير حيث كانوا ضمن السيارة المستهدفة.

22 اكتوبر 2020
ضمن الهجمات المستمرة التي يشنها التحالف الدولي على متشددين مطلوبين يعيشون ضمن مناطق خاضعة لسيطرة تركيا في شمال سوريا، استهدف اليوم 22 أكتوبر 2020 اجتماعا يضم قيادات متشددة غالبهم ينتمي لفرع تنظيم القاعدة في سوريا، أو منشقون عن جماعات متشددة ومنها هيئة تحرير الشام، وتنظيم حراس الدين، وقادة سابقين في تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

الغارة التي تمت بطائرة مسيرة استهدفت موقع الاجتماع وهو عبارة عن مزرعة لـ “سامر سعاد” الذي كان قد أعد وليمة ودعا إليها حوالي 30 شخصا في قرية جكارة في بلدة سلقين التي تتبع منطقة حارم في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا.

مصادر محلية، ومصدر طبي كشف أنّ عدد قتلى الغارة وصل إلى 15 شخصا، تمكنا في مركز توثيق الانتهاكات من تحديد أسماء وهوية عدد منهم:
1 و 2 و 3 – سامر وعامر وابراهيم سعاد -الكنية الأصلية- ( الحسن ابراهيم )، يعمل سامر ضمن “هيئة تحرير الشام” وهو مسؤول عن قطاع الحدود مع تركيا، ويشرف على عمليات التهريب.

4 – حمود سحارة (صاحب الصورة).أبو طلحة الحديدي وهما انشقا عن الهيئة وأسسا كتائب الفتح.

5 – أبو حفص الأردني ( وهو من أصول سورية، مدينة حلب) وشغل منصب أمني النصرة عام ٢٠١٦ وانشق عنها عام ٢٠١٧.

6 – حمود السحارى قيادي في كتائب الفتح وهو من مؤسسي جبهة النصرة في حلب.

7 – أبو طلحة الحديدي قيادي في كتائب الفتح.

8 – أبوحسن شاش أحد وجهاء قبيلة العكيدات

9- علي فاتح السحارى سائق ومرافق لـ حمود السحارة .

10- أبو حفص الأردني

27 سبتمبر، 2020
إدلب: قتل القيادي العراقي البارز في تنظيم الدولة الإسلامية يوسف نومان الملقب “أبو الحارث” شقيق حج تيسير -والي العراق سابقا- مع أحد مرافقيه في إدلب.

وعثر الأهالي على جثثهم في أرض زراعية وقد اعدما ميدانيا، ليتعرف لاحقا على هويتهم.

وتبنى تنظيم هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) عملية قتلهم بعد ساعات من نشر صور لجثثهم، لكن الإعلان كان مثار شك كونه تأخر لما بعد قيام نشطاء بالتعرف على هويتهم.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات