طائرة مسيرة تابعة للتحالف تقتل قيادي أوزبكي في إدلب

استهدفت طائرة مسيرة تابعة للتحالف الدولي، عبر صواريخ موجهة، سيارة لقيادي أوزبكي جنوب غرب مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي.

وكشفت مصادر مطلعة أنّ الاستهداف أسفر عن مقتل القيادي “أبو يحيى الأوزبكي” وهو نائب أمير تنظيم “حراس الدين” والمسؤول عن التدريبات العسكرية في تنظيم فرع تنظيم القاعدة بإدلب. كما أصيب في القصف اثنان من مرافقيه بجروح خطيرة.

وهذه هي العملية رقم (13) الذتي ينفذها التحالف الدولي ضمن مناطق خاضعة لسيطرة تركيا شمال سوريا.

وتتشارك جميع الضربات الجوية بأنّ الصواريخ تكون دقيقة الإصابة، حيث تسقط من الجهة العلوية للسيارة، وتقتل السائق والشخص الذي يحاذيه، وبذات الطريقة كانت استهدفت سيارة تابعة لهيئة تحرير الشام، من نوع فان، على طريق كفردريان- سرمدا في ريف إدلب الشمالي، مما تسبب بمقتل ركابها و عددهم أربعة، بينهم “أبو جابر الحموي” هو قيادي بارز في تحرير الشام، وهو مسؤول عن القضاء في الهيئة، فيما استشهد مواطنان على دراجة نارية صادف وجودهما في ذات مكان الاستهداف، في شهر آذار 2017.

توثيق 13 عملية عسكرية نفذها التحالف الدولي ضد أهداف “عدوة” في مناطق خاضعة لتركيا شمال سوريا

27 أكتوبر 2019 أعلن البنتاغون، وقوات سوريا الديمقراطية عن مقتل أبي بكر البغدادي في عملية أطلق عليها اسم عملية كايلا مولر في الريف الشمالي لمحافظة إدلب في سوريا، بعملية إنزال جوي أشرفت عليها وكالة الاستخبارات الأمريكية ونفذتها قوات خاصة من الجيش الأمريكي. منطقة الاستهداف كانت قريبة من الحدود التركية، حيث كان زعيم الدولة الإسلامية يعيش، وهي منطقة خاضعة أمنيا وعسكريا للجيش التركي.

27 أكتوبر 2019 استهدف طيران التحالف شاحنة وسيارات بريف جرابلس قتل فيها قيادي من تنظيم داعش.

تفاصيل عملية عين الصقر.. هكذا ساعدت وحدات حماية الشعب الكردية في التوصل لمكان البغدادي ومقتله

طائرات تابعة للتحالف الدولي شنت غارات جوية على عدة سيارات قرب مدينة جرابلس، واستهدفت الناطق الرسمي أبو الحسن المهاجر على طريق فرعي بين قريتي عين البيضا ويوسف بيك جنوب مدينة جرابلس، قتل فيها نحو خمسة أشخاص، أحدهم كان يختبئ داخل الحافلة المخصصة لنقل النفط وهو أبو الحسن.

13 أغسطس 2019 قتل وجرح العشرات من فصيل “أنصار التوحيد”، بقصف صاروخي للتحالف الدولي استهدف مقرا يضم 45 عنصرا قرب مدينة إدلب.

وبذات الطريقة كانت قد استهدفت سيارة تابعة لهيئة تحرير الشام، من نوع فآن ، على طريق كفردريان- سرمدا في ريف إدلب الشمالي ، مما تسبب بمقتل 5 ركاب بينهم “أبو جابر الحموي” هو قيادي بارز في تحرير الشام، و هو مسؤول عن القضاء في الهيئة، فيما استشهد مواطنان على دراجة نارية صادف وجودهما في مكان الاستهداف، ذلك في شهر آذار 2017.

و يعتبر هذا الاستهداف هو حلقة جديدة من الاستهدافات المتتالية التي ينفذها التحالف الدولي ضد “هيئة تحرير الشام”، و التي فقدت عام 2017 أيضاَ اثنين من قياديها و هما “أبو الخير المصري” و” أبو العباس السوري” بضربة مماثلة للتحالف قرب معسكر المسطومة بريف إدلب.

1 ديسمبر 2019 استهدف التحالف الدولي القيادي في تنظيم داعش “أبو خديجة الأردني” على طريق بلدة ترمانين شمالي إدلب.

4 ديسمبر، 2019 قتل قيادي في الصف الأول من “هيئة تحرير الشام” “أبو حذيفة الجزائري” مع مرافقه، بقصف جوي من التحالف الدولي على قرية أطمة قرب إدلب شمالي سوريا استهدف سيارة كانت تقلهم.

”الجزائري” أحد قادة الصف الأول المؤسسين لـ “جبهة النصرة” في سوريا (فرع تنظيم القاعدة في سوريا) قبل أن يغيير التنظيم أسمه إلى تحرير الشام.

7 ديسمبر، 2019 قتل ثلاثة مسلحين ينتمون لتنظيم داعش باستهداف سيارتهم بصاروخ من نوع “R9X”، على الطريق الذي يربط مدينة عفرين باعزاز وهي مناطق خاضعة لسيطرة القوات التركية.

واستهدفت طائرة مسيرة سيارة خاصة قرب بلدة كفر جنة في ريف عفرين شمالي حلب، ما تسبب بمقتل ثلاثة أشخاص كانوا في مهمة رسمية باسم “أحرار الشام” التابعة لـ”الجبهة الوطنية للتحرير” التي نفت التعرف عليهم وادعت أنّ هوياتهم مزورة.

الأشخاص الذين تم استهدافهم كانوا يرتدون أحزمة ناسفة تعرف على أحدهم اسمه “انس المنصور” وهو من قرية رملة بريف حلب الجنوبي.

22 ديسمبر 2020 قتل قيادي في تنظيم القاعدة بقصف جوي من طائرة مُسيرة تابعة للتحالف الدولي استهدفت سيارته قرب بلدة ترمانين شمال إدلب.

21 مايو، 2020 استهدفت طائرة مسيرة سيارة من نوع سنتافي تقل قياديين في “هيئة تحرير الشام” كانا من قادة تنظيم داعش سابقا، وذلك أثناء تجولها على طريق شاديري – إسكان جنوب مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة التركية وجماعات المعارضة الموالية لها يوم الخميس 21 أيار مايو 2020.

وخلّف الهجوم مقتل المدعو “أبو الحارث” وهو أحد القادة الكبار في تنظيم هيئة تحرير الشام ( حاليا ) من مواليد بلدة صوران في حماة، فيما تم التعرف على هوية الرجل الثاني وهو أبو زاكي الطيباني، تسلم منصب “الأمير العسكري” في ولاية حماة في (تنظيم الدولة)، وشارك في عمليات إعدام جماعية كان التنظيم ينفذها بحق المدنيين، وخاصة في بلدة سرمين، وأبو زكي تبين أنّه يحمل بطاقة هوية، صادرة عن المجلس المحلي في ناحية بلبل بمدينة عفرين، تتيح له حرية الحركة والتنقل ضمن مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة تركيا شمال سوريا، وذلك رغم أنّ السجل المدني في المنطقة مرتبط بسجلات الدولة التركية، وكل بطاقات الهوية تمتلك شيفرة متابعة، ومراقبة مرتبطة بجهاز الاستخبارات التركية.

14 يونيو 2020 قتل قياديان في تنظيم حراس الدين وأصيب ثالث بجروح بليغة نتيجة هجوم جوي نفذه التحالف الدولي عبر طائرة مسيرة قصفت بصواريخ من نوع R9x، سيارة “سنتافيه” كانوا يستقلونها قرب إدلب.

القياديان في تنظيم حراس الدين بإدلب هما بلال الصنعاني (يمني الجنسية) وقسام الأردني (أردني الجنسية) حيث قتلا في الهجوم فيما أصيب شخص ثالث يدعى محمد الأحمد بجروح خطيرة وبتر في الساق.

بلال الصنعاني كان يقود القطاع الشرقي ضمن هيئة تحرير الشام / جبهة النصرة وأميراً لجيش البادية وعين مكانه لاحقا “أبو بكر شولة”.

20 يونيو 2020 قتل قياديان من تنظيم داعش، يعتبران من أخطر أمنيي الصف الأول في التنظيم، بقصف جوي من قبل “التحالف الدولي” نتيحة استهدف دراجة نارية كان يتنقلان بها، قرب مدينة الباب بريف حلب الشرقي، والخاضعة لسيطرة فصائل مسلحة موالية لتركيا، بالقرب من قاعدة عسكرية تركية في جبل عقيل.

القياديين الذين تم استهدافهم بصاروخ موجه، هما كل من “فايز العكال” لقبه ” أبو سعد الشمالي” الذي عين في منصب وإلي تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الرقة. فيما الشخص الثاني هو شقيقه (عزو العكال) لقبه (المهندس) كان في منصب أمني كبير ضمن داعش حيث كان يشرف على خلية الاغتيالات في الحسكة والرقة ودير الزور، وكلاهما من عائلة كانت سباقة في الانضمام لتنظيم داعش، ومعروفة بأنّها الأكثر تشددا و “غلوا”.

قيادات داعش يتحركون بهويات صادرة من “الحكومة السورية المؤقتة” في المناطق الخاضعة لتركيا شمال سوريا

التحالف الدولي يقتل 3 من قادة داعش في عفرين بغارة من طائرة مسيرة

التحالف الدولي يستهدف قيادي في “هيئة تحرير الشام” بمنطقة خاضعة أمنيا لتركيا

24 يونيو، 2020
‏(إدلب) استهدفت طائرة مسيرة تابعة للتحالف الدولي، يوم الأربعاء 24 حزيران 2020 قيادي بارز في مجموعة مرتبطة بـ «القاعدة» وتنتشر شمال غربي سوريا،

الهجوم استهداف سيارة على طريق بنش شرق إدلب أدى لمقتل شخصين أحدهما أبو عدنان الحمصي مسؤول الآليات في تنظيم حراس الدين وشخص ثاني لم نتمكن من تحديد هويته.

https://twitter.com/vdcnsyEnglish/status/1275903704936439808

13 أغسطس 2020:
استهدفت طائرة مسيرة تابعة للتحالف الدولي، عبر صواريخ موجهة سيارة لقيادي أوزبكي جنوب غرب مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي.

وكشفت مصادر مطلعة أنّ الاستهداف أسفر عن مقتل القيادي “أبو يحيى الأوزبكي” وهو نائب أمير تنظيم “حراس الدين” والمسؤول عن التدريبات العسكرية في تنظيم فرع تنظيم القاعدة بإدلب. كما أصيب في القصف اثنان من مرافقيه بجروح خطيرة.

-------------------------------

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا عن طريق إرسال كتاباتكم عبر البريد : vdcnsy@gmail.com

ملاحظاتك: اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات

تابعنا : تويتر - تلغرام - فيسبوك