طائرة مسيرة للتحالف الدولي تستهدف قيادي في داعش قرب مدينة الباب شمال سوريا

استهدفت طائرة مسيّرة تابعة للتحالف الدولي شخصين على دراجة نارية بأطراف مدينة الباب الخاضعة لسيطرة المسلحين الموالين لتركيا بريف حلب أدت لمقتلهم.

وتبين أنّ أحد الأشخاص الذي استهدفهم طيران التحالف، يحمل بطاقة تعريفية باسم وهمي (أحمد الدرويش بن حسين) لإخفاء هويته الأصلية، صادرة من المجلس المحلي في بلدة أخترين، وهو مسؤول أمني وقيادي كبير في تنظيم داعش كان يقيم في قرية دابق بريف حلب. اسمه الحقيقي “فايز العكال” يلقب بـ “أبو سعد الشمالي” وهو من بلدة سلوك بريف الرقة الشمالي سبق أن تزعم ولاية الرقة في عهد سيطرة تنظيم داعش على المدينة. فيما الشخص الثاني هو أخاه (عزو العكال) وهو يحمل هوية باسم أيمن الدرويش بن حسين.

وسبق أن نشرنا تقرير عن عودة عناصر وقيادات داعش لتنظيم صفوفها في المناطق الخاضعة لتركيا، اشرنا فيه أنّ عائلة العكال والتي أنضم العشرات منهم لتنظيم «الدولة الإسلامية»، وقُتل في صفوف التنظيم منهم ما يزيد عن 40 فرداً من العائلة، نظموا اجتماعا حضره المدعو «خالد العكال» الشهير بأبو وليد الرقاوي، أحد الأوجه الإعلامية لتنظيم «داعش» وأحد أبرز مؤسسي وكالة «أعماق» المحسوبة على التنظيم، وكذلك ابن عمه «فاضل العكال» وهو أخو المدعو «فايز العكال» والي التنظيم في الرقة إبان سيطرة الأخير عليها، وهؤلاء الثلاثة، من آل العكال، كانوا يُعتبرون حسب سكان محليين، من أهم قيادات التنظيم، ولا يخفى على أحد من سكان الرقة أسم القيادي الرابع «مهند الكجل»، الأمني الشهير والسابق للتنظيم والمسؤول عن تصفية العشرات من أبناء المنطقة، من بينهم ناشطون حقوقيون وإعلاميون. رابط التقرير هنا

وهذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها التحالف الدولي قادة وأعضاء التنظيمات الإرهابية (داعش، القاعدة…) في المنطقة، حيث يتمتع هؤلاء بسهولة التحرك، والعمل في مختلف المناطق الخاضعة لتركيا شمال سوريا، كما وأن عدد منهم انضم بالفعل لتنظيم |الجيش الوطني السوري” المدعوم من قبل تركيا والذي شكلته سنة 2018.

في 14 يونيو 2020 قتل قياديان في تنظيم حراس الدين وأصيب ثالث بجروح بليغة نتيجة هجوم جوي نفذه التحالف الدولي عبر طائرة مسيرة قصفت بصواريخ من نوع R9x، سيارة “سنتافيه” كانوا يستقلونها قرب إدلب.

القياديان في تنظيم حراس الدين بإدلب هما بلال الصنعاني (يمني الجنسية) وقسام الأردني (أردني الجنسية) حيث قتلا في الهجوم فيما أصيب شخص ثالث يدعى محمد الأحمد بجروح خطيرة وبتر في الساق.

ويبدو من طبيعة الضرر أنّ الاستهداف الذي تم اليوم الأحد 14 حزيران يونيو 2020 تم بصاروخ من نوع “R9X” حيث سبق وأن استهدف بهذا النوع من الصواريخ قادة من داعش ومن القاعدة في المنطقة الخاضعة لسيطرة تركيا شمال سوريا والتي تشهد نشاطا للحركات المتشددة وتتخذ منها منطقة آمنة للتخطيط وتنفيذ الهجمات.

وسبق وأن قام التحالف الدولي بقيادة أمريكا بتنفيذ عدة عمليات استهدفت قادة لتنظيم داعش أو القاعدة عبر طائرات مسيرة في ريفي إدلب وحلب، كان آخرها استهداف قيادي في التنظيم يدعى “أبو خديجة الأردني” على طريق بلدة ترمانين شمالي إدلب في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

تنظيم “حراس الدين” هو تنظيم مرتبط بتنظيم “القاعدة”، وقد تشكل في أواخر شباط/فبراير من العام 2018 في إدلب، ويضم كلاً من جيش الملاحم، جيش البادية، سرايا كابل، جيش الساحل، وسرية عبدالرحمن بن عوف، و3 كتائب أخرى.

بلال الصنعاني كان يقود القطاع الشرقي ضمن هيئة تحرير الشام / جبهة النصرة وأميراً لجيش البادية وعين مكانه لاحقا “أبو بكر شولة”.

تفاصيل أخرى هنا

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات