مسلحوا فصيل موالي لتركيا يعتدون بشكل وحشي على مسن مريض عقليا في عفرين بسبب إفطاره في نهار رمضان

ضمن انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة في عفرين من قبل المجموعات المدعومة من تركيا، تعرض المواطن المسن، (شيخ محي الدين شيخ علي نعسان) العمر 68 سنة لضرب واعتداء وحشي من قبل عناصر مسلحة تنتمي لفصيل (أحرار الشرقية) في الشارع العام في سوق مدينة جندريسه في ريف عفرين بحجة إفطاره في رمضان رغم إنّه من ذوي الاحتياجات الخاصة (عقليا) وفاقد الأهلية حسبما أكدت مصادر محلية.

وحوادث الاعتداء على المسنين تشكل جزءا من مختلف انتهاكات حقوق الإنسان من قبل فصائل الجيش الوطني، في عفرين بتاريخ 22 نيسان / أبريل 2020 فقد المسن علي أحمد 74 عاماً من أهالي بلدة ميدانكي التابعة لناحية شرّان في عفرين حياته متأثراً بالجراح التي أصيب بها بعد ضربه من قبل “مستوطنين” من عوائل فصيل السلطان مراد العامل ضمن الجيش الوطني السوري المسيطرين على البلدة.

علي تعرض للضرب بالعصي من قبل “المستوطنين” بعد اعتراضه على رعي مواشي يملكونها والتي تقدر بأكثر من 200 رأس في حقله القريب من منزله، وأنّه فارق الحياة أثناء إسعافه إلى أحد مشافي عفرين جراء حدوث نزيف في الدماغ.

وتحدثت مصادر محلية أنّ الشرطة المدنية لم تتدخل خوفا من عناصر السلطان مراد الذين انتشروا في المكان كونه يقع ضمن نطاق سيطرتهم.

كما قتلت المرأة الكردية فاطمة كنة 74 عاماً خنقا في منزلها بقرية هيكجة قبل يومين.

بتاريخ 25 آب / أغسطس 2019، قتل الرجل المسن محي الدين أوسو في منزله في حي الأشرفية في مدينة عفرين، وأصيبت زوجته بجروح نتيجة اقتحام مسلحين من الجيش الوطني منزلهم، وفارق بعد ذلك الزوجة \حورية محمد علي\ الحياة نتيجة إصابتها بتاريخ 6 أيلول / سبتمبر 2019.

وفي 5 نوفمبر، 2019 فقد المواطن المسن ” سليمان حمكو ” 73 عاماً حياته نتيجة إصابة بليغة تعرض لها في منطقة الرأس، بسبب الاعتداء عليه من قبل “عناصر مسلحة” منتمين لفصيلي ” فرقة الحمزات، أحرار الشرقية ” بعد اقتحام منزله في قرية كعني كورك التابعة لمنطقة جندريسه في عفرين.

مقتل رجل مسن في عفرين بعد تعذيبه من قبل “مسلحين” مدعومين من تركيا

بتاريخ 2019 تعرض المواطن محمد عمر حمدوش البالغ من العمر 73 عاماً من أهالي ناحية ماباتا لتعذيب شديد بعد اعتقاله من قبل جهاز الشرطة العسكرية، وأفرج عنه بعد تدهور وضعه الصحي؛ حيث تعرض لكسور في منطقة الصدر والكتف واليد وقامت عائلته باسعافه لأقرب مشفى لتلقي العلاج.

وفي 10 حزيران \ يونيو 2018 قتلت ميليشات سليمان شاه\ العمشات عضو المجلس المحلي في بلدة شيه بعفرين، بعد اعتقاله وتعرضه للتعذيب.

بتاريخ 12 يوليو، 2018 عثر أهالي قرية براد بناحية شيراوا في عفرين على جثمان المواطن حمدي عبدو الذي جرى خطفه قبل أسبوع مع زوجته التي وجدت مقتولة أيضاً. حمدي عبدو / 70 عاما اتضح أنّه تم قتله بالرجم بالحجارة، بعد قطع إحدى ساقيه ويديه.

وكانت كتيبة الحمزات التابعة للجيش الحر قد داهمت بتاريخ 7 تموز الفائت منزل المواطن حمدي عبدو البالغ من العمر 70 عاماً من أهالي قرية براد بناحية شيراوا، وقاموا بقتل زوجته المسنة سلطانه خليل ناصرو 70 عاماً، نتيجة ضربها بوحشية من قبل قائد الكتيبة المعروف ب /أبو علي حياني على الرأس وتركت تنزف حتى الموت في المنزل ، ليغادوره المسلحون بعد نهب ممتلكاته، وخطف المسن حمدي حينها واقتياده إلى جهة مجهولة.

وبعد العثور على جثمان حمدي عبدو تبين أنّه تعرض لتعذيب شديد وقطع إحدى ساقيه ويديه، وقتل رجماً بالحجارة، وكانت آثار التعذيب الوحشي والرجم بالحجارة ظاهرة على جثته.
معلومات إضافية نقلها أحد السكان المحليين عن قيام الحمزات بنهب مبالغ مالية كبيرة من منزله تقدر بحوالي 7 ملايين ليرة سورية، وحوالي 1 كيلو غرام من الذهب، بالإضافة إلى سرقة 10 أبقار عائدة له.

تاريخ داهم مسلحون يتبعون ميليشيات “صقور الشمال” قرية عبودان التابعة لناحية #بلبل في ريف عفرين، واعتدو على عدد من مسني القرية واهانتهم بعد جمعهم في ساحتها. وطالب مسلحوا الفصيل كل عائلة تسكن البلدة بمبلغ لا يقل عن ألف دولار شهريا بداعي أنّهم سيخصصونهم لحماية القرية.

داهم مسلحون من “فيلق الشام” قرية جوبانا بناحية راجو في عفرين، وقامو بالاعتداء على مسن في منزله. وسرقة مبلغ مقداره 600 ألف من المنزل.

معمو معمو، والذي يتجاوز عمره الـ 80 عاما تعرض لإصابات بالغة في الصدر والعنق والوجه نتيبجة الاعتداء الوحشي، حيث تم اسعافه من قبل الجيران بعد مغادرة المسلحين المنزل الذي تعرض أيضا للتخريب والنهب.

داهم مسلحون من فصيل جيش الشرقية الذي كان يقاتل سابقا تحت راية الجيش السوري الحر منزلا في حي المحمودية في عفرين. وقاموا بالاعتداء على امرأة كردية مسنة ومريضة تسكنه بعد أن رفضت السماح لهم بالاستيلاء على البيت الذي تملكه وتعيش فيه.
جيش الشرقية سبق أن داهم الحي واعتقل العشرات من سكانه بحجة انتمائهم إلى حزب الاتحاد الديمقراطي يقودهم المدعو “أبو زهير الأعرج” المتورط باعمال إرهابية وتعذيب وخطف مدنيين.

قتلت مجموعة مسلحة امرأة مسنة في قرية برج عبدالو / التابعة لناحية شيراوا في منطقة عفرين، بعد أن داهمت منزلها، وقامت بالاستيلاء على الأموال والمصاغ الذهبية العائدة لأخيها وزوجته.

ثلاثة أشخاص ملثمين يعتقد أنّهم من عناصر “فصيل الحمزات” قاموا بالسطو المسلح على منزل المواطن نظمي سيدو محمد ( 60 عاما )، وتحت تهديد القتل والسلاح قيّدوا أفراد الأسرة. وتم مصادرة مبلغ قدره 50 ألف ليرة سورية إضافة إلى أسوارتين من الذهب، وذلك بعد أن قيّدوه مع زوجته فاطمة عثمان ( 50 عاما ) في غرفة وقيّدوا أمه عائشة حنان البالغة من العمر ( 80 عاما) وإدخال رأسها في كيس حجب عنها الهواء مما أدى إلى الإختناق والوفاة بحسب ما أكده مصدر من العائلة.

وقدر مجموع المبلغ المسروق بسبعة ملايين ليرة سورية، علما أنّ منزل المواطن نظمي سيدو يقع بجوار منزل قائد فصيل الحمزات المدعو محمود عثمان الذي يسيطر على القرية، وفرض حواجز في مداخلها ومخارجها.

مصدر محلي كشف لمركز التوثيق أنّ المدعو “عبدو عثمان” وهو قيادي في “الحمزات” متورط في جريمة خنق المرأة المسنة حتى الموت، وهي ليست المرة الأولى فهو يدير عصابات خطف وابتزاز أهالي عفرين منذ أن سيطرة القوات المسلحة التركية على المنطقة.

المواطن خليل علي خالد، البالغ من العمر 57 عاماً، اعتقل وهو في طريق من قريته باسوطة إلى مدينة عفرين، لبيع محصوله، حيث تم الاستيلاء على المحصول وسيارته من نوع هوندا. وتم اقتياده إلى جهة مجهولة.

المواطن العجوز “علي قلندر”

فارق المواطن “على قلندر” \ 80 عام الحياة بعد أصابته أمس الأول بطلقات نارية أصيب بها أثناء قيامه برعي الأغنام في حقله. حيث لم يتمكن الأطباء من إنقاذ حياته.

وفي تفاصيل الحادثة: أنّ عنصر من “الشرطة المدنية” اسمه “إسماعيل حج بكر” وهو أيضا عنصر في “الجبهة الشامية” كان برفقة “عنصر آخر لم يعرف اسمه” في بلدة معبطلي أطلق النار على “علي قلندر”. وذلك بسبب رفض “علي” الابتزاز ودفع أتاوات، حيث حاول “عنصر الشرطة” استغلال وظيفته للاستيلاء على ممتلكات الرجل المسن، ونهبها..

اعتدى عدد من عناصر “حركة نور الدين الزنكي” في منطقة عفرين على المواطن المسن شيخي سمو الذي يبلغ من العمر 65 عاماً/ وهو من سكان قرية هياما بمنطقة بلبلة.

تفاصيل الحادثة:

نصب مجموعة مسلحة من عناصر الزنكي نقطة تفتيش/حاجز قرب منزل المواطن شيخي سمو. ثم بعد يوم واحد طالبوه بإخلاء المنزل، بغرض تحويله لمقر عسكري ومبيت لعناصر الحاجز وهو مارفضه صاحبه.

تم الإعتداء عليه واهانته، وضربه بأخمص السلاح على وجهه..ووضع شريط لاصق على فمه كما وتمت سرقة هاتفه ومبلغ 8500 ليرة سورية كان يحمله، إضافة لأوراقه الرسمية.
شيخي يعمل في صيدلية كمساعد، ويسكن في قريته ترندة منذ مايقارب الأربعين عاماً…

قتل المواطن علي زمبو / 64 سنة خنقا في منزله الكائن بالقرب في مركز مدينة عفرين، وذلك بعدما داهمت “عصابة مسلحة” منزله بغرض السرقة، حيث تم الاعتداء على زوجته نازو حنان وقيّدوا يديها و كانت تنزف.

اعتقلت جماعة مسلحة تتبع “الجيش الوطني” المدعوم من أنقرة الدكتور كمال جعفر بعد مداهمة منزله في مدينة عفرين، وأبلغت “العصابة” ذويه عبر تطبيق “الواتس آب” بدفع فدية مالية للإفراج عنه.

وتلقت زوجته المقيمة في أوربا اتصالاً من المجموعة مطالبين إياها بإرسال مبلغ ثلاثة آلاف دولار إلى مكان محدد في إدلب، مقابل إطلاق سراح زوجها أو سيتم قتله.

أبلغت مصادر محلية أنّ عائلة المواطن المسن (علي حيدر عبدو) من عفرين قد تلقت اتصالا عبر وسيط من عناصر في فصيل (أحرار الشرقية) العامل ضمن صفوف الجيش الوطني السوري يطالبونها بدفع فدية مالية ( 10 مليون ليرة سورية) للإفراج عن جدهم، المختطف منذ 4 نيسان\أبريل الجاري، وذلك بتهمة عمله ك عامل نظافة في بلدية جندريسه، قبل الغزو التركي للمنطقة.

وكانت مصادر محلية أكدت أنّ عناصر من فصيل (أحرار الشرقية) وهم من النازحين من مدينة ديرالزور قد اختطفوا الرجل المسن (علي) المعروف بطيبته، ويعاني من أمراض في الصدر، وذلك بعد اقتحام منزله في الحارة التحتانية في مدينة جندريسه، كما وقاموا بنهب محتويات المنزل من أجهزة كهربائية وهواتف وتخريب محتوياته.

وتسجل مختلف الجرائم المرتكبة من قبل مسلحي فصائل الجيش الوطني المدعوم من تركيا أو من عوائلهم عادة ضد مجهول، حيث لم يسبق أن اعتقلوا أو عرضوا لأي محاكمات، ضمن سياسة ممنهجة تمارسها هذه الفصائل و بتغطية من تركيا لتهجير من تبقى من أهالي عفرين في مدينتهم.

https://vdc-nsy.com/?s=%D9%85%D8%B3%D9%86

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات