الجيش التركي قتل 463 من اللاجئين السوريين بينهم 59 امرأة و 86 طفلا حاولوا عبور الحدود حتى نهاية حزيران 2020

ارتفع عدد اللاجئين السوريين الذين قتلوا برصاص الجنود الأتراك إلى 463 شخصاً، حتى نهاية حزيران / يونيو 2020 بينهم ( 86 طفلا دون سن 18 عاما، و 59 امرأة ) كما قتل 4 أشخاص آخرين. كما ارتفع عدد الجرحى والمصابين بطلق ناري أو اعتداء إلى 494 شخصا وهم من الذين يحاولون اجتياز الحدود أو من سكان القرى والبلدات السورية الحدودية أو المزارعين، وأصحاب الأراضي المتاخمة للحدود حيث يتم استهدافهم من قبل الجندرمة بالرصاص الحي.

وتمكن مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا من جمع بيانات تضمنت قيام الجنود الأتراك بقتل طفل، وإصابة 10 آخرين بجروح، خلال شهر حزيران يونيو 2020 كانوا يحاولون اجتياز الحدود التركية، هربا من الحرب الدائرة في منطقة إدلب وريف حلب. كما فقد رجل مسن حياته نتيجة إصابته في قصف تركي استهدف منزله في ريف تل رفعت.

تاريخ 17 حزيران يونيو 2020 قتلت الجندرمة التركية الطفل ( همام الصدير ) البالغ من العمر 5 سنوات، وأصابت والدته إصابة بليغة، وهم من أهالي “معرة النعمان” بعد أن تم إطلاق الرصاص الحي عليهم فيما كانوا يحالون اللجوء لتركيا هربا من الحرب الدائرة في بلدهم منذ 2011.

بتاريخ 20 حزيران يونيو فقد المواطن محمد حنيف رشو ( 55 عام ) من أهالي بلدة بلبل بعفرين حياته نتيجة إصابته بقصف تركي استهدف منزله في قرية الزيارة بلدة تل رفعت في 3 آذار \ مارس 2020، حيث نزح إليها بعد احتلال مدينة عفرين.

كما سجل شهر أيار مقتل عدد من اللاجئين برصاص الجنود الأتراك وهم:

بتاريخ 11 أيار مايو 2020 قتل حرس الحدود التركي المواطن السوري (عبد الرحمن المرندي بن محمد رمضان\العمر 21 عاما ينحدر من قرية المجبلا ، في ريف حلب) أثناء محاولته عبور الحدود السورية التركية من جهة كلس، شمال حلب وأصاب 2 آخرون بجروح.

تاريخ 27 أيار / مايو 2020 قتل المواطن السوري ((ماهر عباس العبد) مواليد 20 تموز 1965 / وهو من أهالي بلدة الشيوخ التابعة لمدينة كوباني) برصاص حرس الحدود التركي ”الجندرمة“ أثناء محاولته عبور الحدود السورية التركية بالقرب من بلدة “جرابلس” بريف حلب الشرقي.

كما وطالت حوادث قتل الجنود الأتراك للسوريين ما بعد الحدود، وباتت رصاصات القناصة الأتراك تصيب وتقتل المزارعين، والفلاحين الراغبين في زراعة أو حصاد أراضيهم الزراعية قرب الحدود:

بتاريخ 5 أيار مايو 2020 قتلت قوات حرس الحدود التركي أحد قادة الجيش الوطني \ فصيل الحمزات، أثناء محاولته دخول حدودها برفقة مدنيين واسمه “محمد الصوراني”.

بتاريخ 6 مايو، 2020 استهدف حرس الحدود التركي نقطة مراقبة روسية تقع في غربي مدينة كوباني ب 8 كم مما تسبب في مقتل أحد الحراس نتيجة إصابته بطلقة قناص في الرقبة واسمه (حسين محمد ويس).

بتاريخ 7 مايو، 2020 اعتدي جندي تركي على رجل سوري مسن، وقام بإسقاطه أرضا في المدخل الشرقي لمدينة تل أبيض، حيث يقيم الجيش التركي حواجز لتفتيش المارة.

ولم نتمكن من تحديد سبب الاعتداء بدقة، لكن مصادر محلية أشارت أنّ الرجل المسن كان يود العودة لمنزله في المدينة، إلا أنّ الجنود الأتراك رفضوا ذلك، وحينما حاول الاعتراض قاموا بضربه، بطريقة وحشية، ثم تم تسليمه للفصائل السورية المسلحة ضمن الجيش الوطني، فيما أبلغت عائلته عن فقدانها الاتصال به.

بتاريخ 17 مايو، 2020 قتل حرس الحدود التركي “الجندرما” المزارع محي الدين عبدالله (50 عام) بعد استهدافه بالرصاص الحي وهو في حقله في قرية “ديرنا آغي”، التابعة لناحية “جل آغا/الجوادية”، شرق مدينة القامشلي في أقصى شمال شرق سوريا عند الحدود السورية – التركية، حيث جرى إطلاق النار عليه أثناء عمله ضمن أرضه في الزراعة.

بتاريخ 19 مايو، 2020 قتل الجنود الأتراك أحد قيادات فصيل “جيش الشرقية” يدعى “صبحي العبد الله” قرب حاجز سلوك في منطقة تل أبيض الحدودية التابعة لمحافظة الرقة بعد مشادة كلامية على الحاجز.

بتاريخ 22 أيار 2020 قتل الشاب سليمان جميل إبراهيم نتيجة قصف استهدافه مع مجموعة من القرويين كانوا يحاولون إخماد نيران في الحقول الزراعية في قرية كلوتيه في ناحية شيراوا بعفرين شمال غرب حلب.

وقال والده جميل إبراهيم “في ساعات ما بعد العصر كنا جالسين في منازلنا عندما رأينا دخاناً كثيفاً لندرك أنّ هناك حريقاً قد نشب عند قريتي كباشين وبرج حيدر في ناحية شيراوا وقد افتعله عناصر الجيش الوطني المتمركزين في قرية برج حيدر”.

وتابع جميل “وعلى إثر ذلك هرع جميع سكان القرية بما فيهم الشباب ليخمدوا النيران عندما اقتربت من أراضينا، وكنت مع ولدي الاثنين نحاول إخماد النيران “.

وأضاف جميل “ونحن منهمكين في إخماد النيران قال لي ولدي وهو يبتعد عني بأنّه سيجلب المزيد من المياه فأصبح على بعد 30م تقريباً بعيداً عني حتى سمعنا صوت صفير قذيفة هاون تمر من فوقنا لتقع على مسافة قريبة جداً من ولدي ويصاب بإصابة البليغة”.

وتتكرر حالات استهداف “الجندرمة” للاجئين السوريين الذين يحاولون عبور الحدود من سوريا هربا من الحرب الدائرة في بلادهم، كما قامت تركيا ببناء جدار عازل على طول حدودها الذي يبلغ طوله 911 كم لمنع دخول اللاجئين، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين بشكل مستمر.

بتاريخ 24 أيار مايو 2020 أصيب راعي الغنم (خليل حسين، من قرية كورحسن) بجروح بعد استهدافه من قبل الجيش التركي في قرية كور حسن غرب مدينة تل أبيض الحدودية.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات