بنية تحتية: 8 آلاف سوري محرومون من الكهرباء في ريف الحسكة بسبب الهجمات التركية

يعاني سكان 40 قرية من انقطاع التيار الكهربائي بين ناحيتي تل تمر وزركان بريف الحسكة منذ ستة أشهر، وذلك بعد خروج خطوط الكهرباء عن الخدمة نتيجة استهدافها من قبل القوات التركية.

يقول الرئيس المشترك لدائرة الكهرباء بناحية تل تمر “لا نستطيع الدخول لتلك القرى لأنّها خط اشتباك فعند الاتفاق مع القوات الروسية نستطيع إعادة الكهرباء”.

واستهدف الهجوم التركي الذي بدأ في 9 من شهر تشرين الأول 2019 على مدينة سري كانيه وناحية تل تمر وتل أبيض البنية التحتية التي تضررت بشكل بالغ، وما رافقها كذلك من انتهاكات وعمليات تهجير وتغيير ديمغرافي.

ويعاود الجيش التركي وفصائل المعارضة المسلحة الموالية له بشكل مستمر استهداف خطوط الكهرباء التي تغذي قرى ناحيتي تل تمر وزركان بالقذائف إضافة لاستهداف خطوط إمداد المياه في محطة علوك وإيقاف تشغيلها.

ويعيش الآن أكثر من 8 آلاف مواطن في ظلامٍ حالك بدون كهرباء في أكثر من 40 قرية منذ ستة أشهر.

الرئيس المشترك لدائرة الكهرباء بناحية تل تمر فهد سمعيلة، يقول “لا نستطيع الدخول إلى أكثر من 40 قرية من قرى ناحيتي تل تمر وزركان من أجل إعادة التيار الكهربائي لتلك القرى بسبب وجودها في خط الاشتباك مع دولة الاحتلال التركي”.

وأضاف فهد سمعيلة، أنّهم ينتظرون الروس منذ ستة أشهر على أمل أن يتفقوا مع الاحتلال التركي ومرتزقته للسماح لفرق الصيانة بإصلاح الكهرباء، وتابع :”عند الاتفاق مع القوات الروسية سوف نستطيع إعادة الكهرباء للقرى”.

وبيّن سمعيلة، أنّه “قبل الآن قمنا بإعادة الكهرباء مرتين, ففي الـ24 من شهر آذار أرسلنا فريق لإصلاح العطل, وتم تغذية القرى لمدة 36 ساعة, وتم تعطيلها مرة أخرى ومنذ ذلك التاريخ لم نستطيع تصليح العطل وإعادة الكهرباء”.

وتجدر الإشارة إلى أنّ دوريات الشرطة العسكرية الروسية تذهب بشكلٍ شبه يومي من تلك القرى ولكن لا تقدم شيئاً أو تؤمن السلامة للعمال لإصلاح الأعطال.

الجيش التركي يواصل هجماته ضد الأهداف والمرافق الطبية والبنية التحتية في شمال سوريا

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات