الجيش التركي يواصل هجماته ضد الأهداف والمرافق الطبية والبنية التحتية في شمال سوريا

يواصل الجيش التركي استهداف المرافق الطبية، وسيارات الإسعاف، كما ويستهدف الصحفيين الذين يقومون بتغطية المعارك في مناطق شمال سوريا حيث يشن الجيش التركي مع فصائل سورية مسلحة موالية له حملة عسكرية منذ 9 أكتوبر ولا تزال مستمرة.

تركيا وفصائلها المسلحة مازالت تمارس مختلف أنواع الانتهاكات، التي يشكل بعضها جرائم ضد الإنسانية ويشكل بعضها الآخر جرائم حرب، فلا تزال عمليات قصف المراكز الحيوية وأبرزها مراكز طبية ومدارس ومحطات المياه والكهرباء مستمرة، ولاتزال الفصائل تواصل إعدام المدنيين ميدانيا، وتواصل شن المزيد من الهجمات، كما وتواصل تركيا استخدام سلاح الجو والمدفعية في قصف القرى والبلدات، وهو ما يدفع بالمزيد من المدنيين إلى النزوح، كما ولم يتم الكشف عن مصير المعتقلين الذين تجاوز عددهم 150 شخصا خلال شهر في منطقتي تل أبيض ورأس العين وريفهما، كما ولا تزال الفصائل تواصل حملات الاستيلاء على منازل المدنيين، وترفض عودة السكان تحت تهديد القتل والخطف، وتعتقل العائدين مطالبة بفدية مالية للافراج عنهم، وتواصل فرض الأتاوات، وسرقة القمح من المخازن.

قصف المرافق الطبية، والفرق الاسعافية:

09 تشرين الأول 2019, و 10 تشرين الأول 2019
استهدف الجيش التركي “سد المنصورة” غرب مدينة الرقة الذي يمد مليوني شخص بمياه الشرب، مما أصاب السد بأضرار جزئية. “مجلس الرقة المدني” كان قد بدأ العمل في مشروع تأهيل “سد المنصورة” وبدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، في شباط 2018 بإجراء صيانة للأضرار التي لحقت بجسم الجسد خلال المعارك ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة.

و بحسب المهندس عبد الله سفر من فريق التدخل المبكر في مكتب الطبقة، حيث قال إن “سد المنصورة أحد أبرز ثلاثة سدود على نهر الفرات إلى جانب “تشرين” و”الفرات”، “هو المصدر الثالث من ناحية الطاقة الكهربائية بين السدود، ويولد ثلاث مجموعات توليد باستطاعة 75 ميغاواط”، مشيرًا إلى أنه يربط بين الجزيرة والمناطق الأخرى، ويأتي في المرتبة الثانية بعد سد الفرات من ناحية تأمين الطريق للمواطنين.

بتاريخ 10 تشرين الأول \ أكتوبر:
خرج كل من مشفى روج (المشفى الوطني) في سري كانيه\رأس العين ومشفى تل أبيض الوطني عن الخدمة بعد استهدافه بقذائف مدفعية، وقصف جوي تركي طال محيطهما مما استوجب الكوادر الطبية على المغادرة مؤقتا.

تعرض مستوصف في قريتي عين ديوار في ريف المالكية / ديريك لعدة هجمات من قبل القوات التركية، حيث تم قصف النقطة الطبية، إضافة إلى مدرسة ومنازل بقذائف مدفعية، وهاون، على رغم خلو المنطقة كليا من أي نقاط أو قواعد عسكرية أو تمركزات لآليات عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية.

وبنفس التاريخ سقط صاروخان على مستوصف قرية ديرنا آغي، في ريف ديريك.

تسبب القصف لتوقف العمل في تلك المراكز الطبية.

كما تعرضت مدرسة قرية قصر الديب لقصف مدفعي حيث سقطت قذيفتين إحداهما في ساحة المدرسة والثانية في مبنى المدرسة بسبب تهدم لأجزاء من الجدار واحداث فجوة فيه، وذلك رغم غياب أي نقاط عسكرية في القرية أو في أماكن قريبة من المدرسة.

وقصف الجيش التركي محطة كهرباء مدينة كري سبي/تل أبيض التي تغذي المدينة وريفها بالكهرباء، بالاضافة لاستهداف محطة المياه التي تغذي المدينة وريفها بمياه الشرب.

بتاريخ 12 تشرين الأول \ أكتوبر
استهدفت طائرات حربية تركية “مشفى روج” في مدينة رأس العين \سريه كانيه، وأصبح خارج الخدمة مؤقتا، حيث اضطر الكادر الطبي لايقاف عمله نتيجة القصف، في الساعة الـ 07.00 بتاريخ \12 تشرين الأول، والذي أدى لإصابة 4 مدنيين بجروح، كما وتم استهداف سيارة اسعاف عائدة للمشفى.

“جميلة حمي” الإدارية في منظمة “الهلال الأحمر الكردي” قالت في شهادتها:”اضطررنا نتيجة استهداف المشفى الانتقال في عملنا إلى المنازل المجاورة، وقمنا باقامة عدة نقاطة طبية ميدانية، لم يعد بإمكان سيارات الإسعاف الدخول إلى المدينة وإسعاف الجرحى كونها باتت مستهدفة ومعرضة للقصف”.

المشفى تم استهدفه ايضا بتواريخ 17-18-19 أكتوبر، وخرج عن العمل كليا.

مراسل وكالة فرات للأنباء ANF أرسين جاكسو قال في تقرير مصور داخل المشفى “تعرض المشفى خلال ساعات المساء ولمرتين متتاليتين للقصف، كافة الأضواء داخل مبنى المشفى أطفأت فيما تضيئها أضواء خارجية، ومع تقدم الساعات ترتفع أصوات الأسلحة وتقترب أكثر منه، تنتشر رائحة البارود الأرجاء، عدة رصاصات أطلقت على نوافذ المشفى وأرضيته امتلأت بقطع الزجاج المنتشرة.”

إحدى العاملات في الكادر الطبي الأمريكية الأصل ماري فرانيس روسين قالت ” أثناء العمل على نقل الجرحى إلى مشافي أخرى خارج المدينة يتم استهداف سيارات الإسعاف، لذا وانعدام المراقبة الطبية اللازمة نظراً لحالة بعض الجرحى الحرجة فقدوا حياتهم قبل أن يتم إنقاذهم”.

تاريخ 12 تشرين الأول \ اكتوبر:
نفذ مسلحون تابعون لفصيل “أحرار الشرقية” الموالي لتركيا عملية اعدام ميدانية بحق 3 من الطاقم الطبي التابعين لمشفى بلدة سلوك شرقي تل أبيض بعد ايقاف سيارة الأسعاف التي كانوا متوجهين فيها لإنقاذ مصابين قرب الطريق الدولي M4 وتم رمي جثثهم بالصرف الصحي.
والمسعفين الثلاث الذين تم قتلهم هم: ميديا بوزان، هافين خليل الابراهيم، وسائق سيارة الإسعاف محمد بوزان سيدي.

(خ.ب) وهو من عائلة “المغدور” محمد بوزان، قال ” تلقيت عبر تطبيق المسنجر من هاتف محمد بحدود الساعة 13.00 صباحا، تاريخ 12 اكتوبر رسائل غريبة، قمت بالرد عليها فورا، الرسالة هي “مرحبا، قتلنا محمد…نحن الجيش الحر”، ثم أرسل لي صورة ل محمد وهو ممد على الأرض وعليه دماء تظهر إصابته بطلق ناري”….أضاف “يبدو أنهم أعدموه، وقبل ذلك طلبوا منه فك قفل جهازه الخليوي، كونه كان مقفلا بكلمة سر”.

استهدف طائرة تركية نقطتين طبيتين جنوب مدينة سري كانيه /رأس العين، تابعة للهلال الأحمر الكردي أصيب سائق أحد سيارات الإسعاف و تضررت سيارات الإسعاف و على أثر ذلك تم إخلاء النقطة من الجرحى.

-إصيب 7 مدنيين جراء قصف تركي بقذيفتي مدفعية على المخبز الآلي بالحي الغربي في مدينة القامشلي \ قامشلو.

تاريخ 12 تشرين الأول \ اكتوبر:
تعرض الفرن الآلي في مدينة قامشلو \ القامشلي لقصف مدفعي أدى لمقتل شخصين مدنيين هما: \حسن سليمان العلي \ و\مجهول الهوية\ واصيب 6 بجروح منهم 2 من عمال الفرن ونقلوا إلى مشافي قامشلو لتلقي العلاج وهم: “حسن ناصر الاسود، منير خضر العلاوي، فاضل جدعان الطقطق، حبيب محمد رشاد حبو، مسعود علي، محمد علي عبد الله “.

تاريخ 11 و 12 تشرين الأول \ اكتوبر:
قصف مدفعي تركي طال “سجن جركين” غرب مدينة قامشلو الذي يضم المئات من أخطر معتقلي داعش.

كما وتسبب انفجار سيارة مفخخة أمام مطعم الأومري وسط مدينة قامشلو عن مقتل 3 أشخاص، وإصابة 9 أشخاص بجروح متفاوتة، وانفجرت سيارة ثانية في مدينة الحسكة، استهدفت سجناً لداعش في حي غويران.

في منطقة تربي سبي \ القحطانية شمال شرقي محافظة الحسكة تعرضت كنيسة مريم العذراء للسريان الأرثوذوكس لقصف تسبب في تدمير أجزاء من الكنيسة، كما وسقط قذائف على محيط كنيسة تل أبيض في مدينة تل أبيض شمال الرقة وتعرضت الكنسية للسرقة وتخريب محتوياتها وتكسير لعدد من الرموز المسيحية داخل الكنيسة.

13 تشرين الاول \ اكتوبر :
تم استهداف قافلة لمدنيين يرافقهم فريق طبي وصحفيين بغارة جوية قرب بلدة رأس العين أدت لمقتل 14 شخصا، بينهم صحفييان، واصابة 72 أخرين بجروح بينهم مسعفان، والصحفيان اللذان فارقا الحياة هما سعد أحمد مراسل وكالة هاوار، ومحمد حسين رشو مراسل قناة جرا TV .

قافلة المدنيين كطانت متجهة صوب مدينة رأس العين \ سري كانيه بتاريخ 13 تشرين الأول بهدف فتح ممر إنساني لإنقاذ المصابين في مشفى المدينة. كما وفقد صحفيين اخرين حياتهم في القصف التركي بتاريخ 1 اكتوبر وهم وداد أردمجي، دلوفان كفر، محمد حسين رشو وسعد أحمد، كما أصيب بجروح كل من الصحفيين أرسين جاكسو، أمل يونس، شيار إبراهيم، محمد أكنجي، بيرجان دلال، روجبين آكين، كلان بوتا، دلسوز يوسف، عبد الرشيد، دليار جزيري، زوزان رمضان وولات شيخو.

16 تشرين الأول 2019
توقف مشفى “تل تمر” الميداني عن الخدمة، نتيجة القصف التركي، حيث سقطت 3 قذائف قرب منطقة المشفى.

فني التمريض “دلو محمد” قال:” أكثر الحالات التي تصل المستشفى حاليا هي شظايا في الساق والرأس واليدين، إضافة لحالات الحروق الكثيرة، وأغلب الحالات تصل إلى المشفى مبتورة الأيدي أو الأرجل”. أضاف ” لشدة القصف التركي الذي اقترب من المستشفى، خرج مشفى “تل تمر” الميداني عن الخدمة لساعات عدة حتى منتصف الليل، بسبب الخطورة، لكن رغم ذلك عدنا للعمل لتوافد المزيد من الجرحى..”

10 تشرين الأول \ أكتوبر:
سقطت قذائف هاون على محيط “مشفى كوباني” في حي “كاني كردان” شرقي مدينة كوباني، مما أدى لتوقف المشفى عن العمل لساعات قبل أن يستأنف عمله. ومشفى كوباني أفتتح في 23 سبتمبر 2016 بدعم “من منظمة أطباء بلا حدود” ويقدم الخدمات الطبية بالمجان.

وفي نفس التاريخ تعرض مشفى “الشهيدة زوزان” العسكري في مدينة كوباني، لقذائف هاون، ومدفعية سقطت اثنان منها على الأقل في ساحة المشفى الواقع في الجهة الغربية لمدينة كوباني، القصف تسبب في توقف جزئي في العمل بالمشفى.

قصف المشافي في كوباني تكرر كذلك بتاريخ 11 اكتوبر، و 18 أكتوبر، حيث سقطت قذيفة هاون على مسافة تقل من 100 متر من مشفى “الأطفال” في المدينة.

10 تشرين الأول \ أكتوبر:
استهدف الجيش التركيّ بالمدفعيّة الثقيلة محطّة علوك لمياه الشرب في ريف مدينة سري كانيه (رأس العين). الجيش التركيّ قصف بـ 10 قذائف محطّة علوك لمياه الشرب، سقطت منها 3 في صالة الضخّ وأصابت خطوط التغذية بالطاقة الكهربائيّة، الأمر الذي أدّى إلى خروج المحطّة عن الخدمة.

أهمية المحطة:
تغذي محطة علوك مدن الحسكة وتل تمر وأريافها مروراً بقرى سريه كانيه بمياه الشرب، وهي المصدر الوحيد للمياه في هاتين المدينتين حيث لا تصلح مياهها الجوفية للشرب، وتعتبر أهم المحطات على مستوى محافظة الحسكة برمتها نظراً لنوعية المياه فيها.

محطة “علوك” التي تقع في ريف سريه كانيه هي المحطة الرئيسية لتوزيع المياه، وتضم 14 بئراً للمياه في محطة علوك من أصل 30 بئراً، وهو ما يمثل 40 % من طاقة المحطة الإنتاجية.

الرئيس المشترك لبلدية الشعب في تل تمر محمد خلو حذر من حدوث كارثة إنسانية في حال لم يتوقف جيش الاحتلال التركي عن قصف المنطقة، وناشد الأمم المتحدة بالتدخل السريع والاطلاع على أوضاع الشعب في المدينة. ونوه خلو إلى أن المياه مقطوعة عن مدينة تل تمر منذ يومين، فيما طاقات البلدية لا تكفي لتأمين المياه لأكثر من عشرين ألف عائلة يقطنون في المدينة بعد أن نزح إليها أهالي مدينة سريه كانيه.

وقال خلو إن حوالي مليوني شخص يعيشون في مناطق تل تمر والحسكة و الهول والشدادي، ويعتمدون بشكل أساسي على المياه من محطة علوك.

11 اكتوبر :
تعرض الكادر الطبي التابع لهيئة الصحة في إقليم الجزيرة، للقصف من طائرات تركية أثناء محاولتهم نقل الجرحى المدنيين من مدينة رأس العين سريه كانيه بسيارات اسعاف. القصف تسبب في إصابة المسعف “هايل الصالح” العمر 25 عامًا، بجروح بليغة توفي على أثرها في 17 أكتوبر في مشفى الشدادي، متأثرًا بجراح أصيب بها بالقصف كما وأصيب ثلاث آخرون من الفريق الصحي بجروح متفاوتة.

16 تشرين الأول 2019:
دمر الجيش التركي جسر “عون دادات” شمال مدينة منبج، والواصل بين مدينة منبج، ومدينة جرابلس الخاضعة لسيطرة المسلحين المدعومين من انقرة

ويعد جسر عون دادات المعبر الرئيسي بين ريف منبج الشمالي والمدينة، لعرقلة تنتقل المدنيين إلى مدينة منبج.

3 تشرين الثاني \ نوفمبر:
استهدفت طائرات تركية مسيرة سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الكردي في محور القاسمية، في منطقة ديريك \ المالكية التابعة لمحافظة الحسكة، وتسبب القصف في أضرار في السيارة وإصابة أحد أفراد الطاقم الطبي بجروح.

04 تشرين الثاني 2019, الأثنين:
استهدف مسلحون تابعة لتركيا ضمن “الجيش الوطني” سيارات تابعة لمنظمة فري بورما رينجر “free Burma rangers” الأمريكية بين قريتي الرشيدية والقاسمية بناحية تل تمر، غربي القامشلي \ قامشلو ما أدى إلى مقتل أحد اعضاء المنظمة “زاو سينك” لحياته \العمر 37 عاما، ويحمل جنسية تايلندا، وهو من بورما في جنوب شرق آسيا، وكان يعمل مصورا في المنظمة، كما أصيب منسق عراقي ضمن فريق المنظمة واسمه محمد.

وقال المنسق محمد “مهمتنا هي إسعاف المدنيين وكافة المصابين جراء الحرب، ونحن منظمة إنسانية، عند ذهابنا إلى النقاط الأمامية في قرية العزيزية، لإسعاف الجرحى تم استهدافنا بقذائف الهاون ولم يتوقفوا عن قصفنا، رغم أن السيارات التابعة لنا كانت تحمل علم الصليب الأحمر، إلا أن القصف استهدفنا مباشرة وعلى أثرها قتل أحد رفاقنا في الفريق وهو تايلندي”.

9 نوفمبر 2019
استهدف المسلحون الذين تدعمهم تركيا سيارة اسعاف تابعة لمنظمة الألمانية الشريكة CADUS e.V بقذائف هاون، واطلاق نار في الطريق جنوب بلدة تل تمر، مما أدى لإصابة أحد المسعفين بجروح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *