على طريقة داعش…فصائل تركيا تعدم مدنيين في ساحة عامة بذريعة الخيانة

أعدم فصيل “الجبهة الشامية” المدعوم من تركيا، اليوم الأثنين، شابين في الساحة العامة بمدينة جرابلس التي كانت تشهد سابقا عمليات اعدام ميدانية من قبل تنظيم الدولة الإسلامية.

والشابان هما مصطفى حسن صالح، رمضان عيسى سنوسي تم اعدامهما بتهمة الخيانة والتورط في تنفيذ تفجيرات استهدفت جنود أتراك وقادة الميليشيات.

ونفت عائلة “الشابين” تلك التهم وذلك عبر تسجيل صوتي، كما وأكدوا إن أقوالهما انتزعت تحت التعذيب، ولم يتم السماح لهم بزيارة ابنائهم أو توكيل محامي وكما ولم يعرضا على القضاء وإن عمليات الاعدام نفذت على عجل لتحميلهم المسؤولية مقابل تبرئة المجرمين.

كما تم عرض جثث الشابين المقتولين والتجوال بهم في شوراع مدينة جرابلس، ووثقت الكميرات قيام بعض المارة بالتمثيل بالجثث.
صور وفيديو 18+

وزادت عمليات الإعدام الميدانية في المناطق السورية الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة التركية من قبل ميليشيات المعارضة، التي اطلقت تركيا يدها في الخطف والاعتقال والاستيلاء على أملاك المواطنين وحيازة السلاح بدون رقابة وحصانة كاملة عن المحاسبة.

أمس الأول السبت، أعدم مواطن في مدينة اعزاز في الشارع العام نتيجة الضرب الذي تعرض له بتهمة تورطه في تفجير دراجة نارية، وشارك في الاعتداء عليه حتى الموت مسلحوا الفصائل الذين تدفع تركيا وقطر رواتبهم ليتبين بعد ساعات أن المغدور بريء من التهمة.

وفي 2 آب اعدمت حركة نورالدين الزنكي المدعومة من تركيا شخصين بتهمة “الخيانة” هما : عزيز المحمد؛ منار مصطفى.

صور +18

وعمليات الإعدام الميدانية تتم خارج صلاحيات المحكمة والقضاء والشرطة.

وكانت وزارة العدل في حكومة الإنقاذ السوريّة التي شكلتها هيئة تحرير الشام في محافظة إدلب قد أصدرت في29 تشرين الثاني/نوفمبر 2018، قراراً قضى بتطبيق حدّ الحرابة، وتعني الجريمة العظيمة التي تستحق إعدام مرتكبها أو قطع يده أو نفيه وذلك بحسب نوع الجريمة، وهو أحد أحكام الشريعة الإسلاميّة الذي يطبّق على مرتكبي جرائم الاختطاف والسطو المسلّح.

وذكر نصّ القرار، استناد وزارة العدل التابعة لحكومة الإنقاذ السوريّة في قرارها إلى نصّ قرآنيّ، معتبرة أنّ جرائم الخطف والسطو المسلّح من ضروب المحاربة والسعي في الأرض فساداً المستحقّة للعقاب الذي ذكره الله تعالى في آية الحرابة: “إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذلك لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ”.

وأكّد نصّ القرار أنّ تنفيذ مقتضى آية الحرابة وما حكم به رسول الله محمّد، كفيل بإشاعة الأمن والاطمئنان، وردع من تسوّل له نفسه الإجرام والاعتداء على حرمات المسلمين.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات