تسلسل الأحداث: قضية “المختطفين” الثلاثة واعدام اثنين آخرين منهم بطريقة بشعة رغم دفع الفدية

  • بتاريخ 10 مايو\ أيار 2019 أبلغت عائلة كل : شرف سيدو/ العمر 60 سنة؛ رشيد حميد خليل /العمر49 سنة؛ محمد ابن رشيد خليل/ العمر 9 سنوات عن فقدان الاتصال بهم منذ 24 ساعة، وأنهم كانوا يتجهون بسيارة خاصة وأنهم كانوا في الطريق من مدينة عفرين الى مشفى اعزاز لغرض مراجعة الأطباء. شرف الدين عرف أنه يعمل في محل بيع الخردة ورشيد مزارع، وابنه محمد أصيب بحروق في الوجه قبل عام، كان قد قرر والده مراجعة الطبيب لامكانية اجراء عمليات للوجه والبصر.

  • بتاريخ 15 مايو تواصل الخاطفون مع عائلة شرف الدين، وطالبوهم بتوفير مبلغ 100 ألف أو سيتم اعدام المختطفين الثلاثة، كما وارسلوا للعائلة صورة المخطوفين الثلاثة وهم مربوطي العين عبر تطبيق واتس من رقم تبين أنه مفعل على خط سويدي.

https://twitter.com/vdcnsy/status/1130951807998582785

  • بتاريخ 18 مايو\ أيار أظهر شريط مصور أرسله مسلحون إلى عائلة المواطن شرف الدين سيدو وهو يطلب الاستجابة للخاطفين وجمع مبلغ 100 ألف دولار لكي يفرج عنه..شرف الدين ظهر مربوط العينين وهو ينزف نتيجة الضرب والتعذيب، طالب زوجته \روشين ببيع السيارة، كما طلب من زوجته التواصل مع اخوته وأبنائه وبيع كل شيء لتوفير مبلغ الفدية لانقاذه، وأنه يتعرض للضرب كل يوم.

  • بتاريخ 21 أيار/ مايو/ عثر الأهالي على جثة المواطن رشيد حميد خليل/العمر49 سنة قرب اعزاز وعليها آثار تعذيب وحروق وظل مصير ابنه محمد رشيد /العمر 9 سنوات ومواطن آخر اسمه شرف سيدو 60 سنة مجهول

  • بتاريخ 22-24 أيار تم استدعاء أفراد من عائلة المخطوفين من قبل فصيل “جيش الشرقية”، وأبلغوا أنهم يخططون لاعتقال الخلية، من خلال إعداد خطة لدفع مبلغ الفدية، وطالبوا منهم توفير 10 آلاف دولار… فتسلم الفصيل المذكورة المبلغ من العائلة، على أن يعاد لهم المبلغ لاحقا.

  • بتاريخ 25 أيار \ مايو أعلن فصيل “جيش الشرقية” والعامل في صفوف الجيش الوطني الموالي لتركيا أنه تمكن بالتعاون مع الشرطة العسكرية في عفرين، من إلقاء القبض على الخلية المسؤولة عن خطف المدنيين وطلب فدية من ذويهم. وكشف أن العصابة مكونة من عدة أشخاص، وأنهم اعتقلوا شخصا اسمه “محمود محمد بكار” وأن أحد الأفراد قتل ولاذ البقية بالفرار، مع “مبلغ 10 ألف” وهو المبلغ الذي حصل عليه الفصيل من ذوي الضحايا لاطلاق سراحهم….

كما وأعلنت أن المخطوفان الاثنان، شرف الدين والطفل محمد خليل بسلام. لكن رغم استمرار تواصل الأهل مع الفصيل لم يتم الكشف عن مصير المختطفين\عثر على جثثهم لاحقا، ولم يتم استرداد مبلغ الفدية، ولم يتم كشف هوية الخاطف الذي قتل، ولا مكان ومصير الخاطف الذي اعتقل.

رغم الاعلان عن اعتقال “عصابة الخطف” مازال مصير المخطوفين مجهولا

  • فقدت كافة المعلومات أو الأخبار عن كل من شرف الدين والطفل محمد خليل…حتى تاريخ 23 حزيران\ يونيو حيث تم العثور على جثة شرف الدين مرمية قرب منطقة قسطل جندو، وعليها آثار الحروق. فيما ظل مصير ومكان الطفل محمد خليل مجهولا، رغم نشر أخبار عن تصفيته كذلك.

فصائل أعزاز تعدم مختطف من عفرين وتحرق جثته رغم دفع فدية مقدارها 10 الف دولار

الاختطاف وسيلة جديدة للتمويل من قبل الفصائل المسلحة في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات