بلغ عدد ضحايا الهجمات التي شنّها تحالف المجموعات المسلحة التابعة للسلطة الانتقالية أكثر من 460 شخصاً، بينهم 77 مدنياً، إضافة إلى أكثر من 200 مفقود ما يزال مصيرهم مجهولاً حتى الآن، فضلاً عن مئات المختطفين.
توزّعت الحصيلة على النحو التالي:
أولاً: حيا الشيخ مقصود والأشرفية – حلب
بلغ عدد الضحايا 110 أشخاص، بينهم:
- 48 مدنياً
- 61 عسكرياً
- شخص واحد مجهول الهوية
ثانياً: شمال شرق سوريا
بلغ عدد الضحايا 350 شخصاً، بينهم:
- 111 من عناصر قوات الحكومة الانتقالية
- 210 من قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي (الأسايش)
- 29 مدنياً
وقد قُتل المدنيون في شمال شرق سوريا نتيجة القصف المدفعي والجوي، إضافة إلى عمليات الإعدام الميداني.
تفاصيل الضحايا المدنيين في شمال شرق سوريا:
- القصف المدفعي والجوي
- مقتل 3 مدنيين (امرأتان وطفل) جراء قصف مدفعي استهدف ريف عين العرب (كوباني).
- مقتل 5 مدنيين (3 نساء وطفلان) نتيجة استهداف طائرة مسيّرة لقرية خراب عشق في ريف كوباني.
- مقتل طفل واحد جراء قصف مدفعي على قرية الغانم العلي في ريف الرقة.
- الإعدام الميداني
- إعدام 10 أشخاص ميدانياً، بينهم شابة، بعد اعتقالهم في مدينتي الطبقة والرقة.
- إعدام 8 أشخاص (5 رجال وامرأة وطفلان) على طريق الحسكة – الرقة.
- إعدام يافع واحد على طريق الرقة – كوباني.
- إعدام شاب ميدانياً في مدينة صرين بريف كوباني.
حصيلة الضحايا في الشيخ مقصود والأشرفية – حلب:
- المدنيون (48 مدنياً، بينهم 8 نساء و7 أطفال):
- 34 في حي الشيخ مقصود، بينهم 6 نساء و5 أطفال.
- 4 أشخاص في حي الميدان، بينهم امرأتان وطفل.
- إعدام ميداني لشخصين من الكادر الطبي في مشفى عثمان بحي الأشرفية.
- إعدام 7 رجال ميدانياً في حي الأشرفية.
- وفاة طفل نتيجة استنشاق الغازات.
- العسكريون (61 عنصراً):
- 39 من وزارة الدفاع.
- 17 من قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، بينهم 4 من الوحدات النسائية، حيث تم إحراق جثامينهم في حي الشيخ مقصود.
- مقتل عنصر من الوحدات النسائية خلال الاشتباكات، مع إلقاء جثمانها من أعلى أحد المباني.
- مقتل 5 عناصر من الأسايش خلال الاشتباكات.
- مجهول الهوية:
- إعدام شخص ميدانياً والتمثيل بجثمانه عقب اعتقاله.
يشير هذا التصعيد إلى نمط متكرر من الانتهاكات الجسيمة، بما في ذلك الاستهداف العشوائي للمدنيين وعمليات الإعدام خارج نطاق القانون، ما يستدعي تحقيقاً دولياً مستقلاً ومحاسبة المسؤولين عنها.