4:03 م - الخميس أبريل 25, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

Vdc-Nsy

أهالي عفرين يتهمون تركيا ببناء جدار لفصل مدينتهم عن محيطها السوري  -   مقتل مسلحين تدعمهم أنقرة في اشتباكات بريف حلب  -   تركيا تحتفل بـ عيد السيادة الوطنية على الأراضي السورية  -   الأرمن في شمال سوريا يحذرون من تكرار سيناريو الابادة الجماعية من قبل العثمانيين الجدد  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على قرى آهلة بالسكان شرقي حلب  -   الإعلان عن تأسيس أول كتيبة للأرمن في شمال سوريا  -   بعد 9 سنوات وبحماية تركية…الائتلاف يفتتح أول مقراته في سوريا  -   الأرمن في شمال سوريا متخوفون من إبادة جماعية ثانية على يد الأتراك  -   بالتزامن مع الذكرى السنوية للإبادة: القوات التركية تداهم منازل للأرمن وسط مدينة الباب  -   مظاهر من الغزو الثقافي التركي في شمال سوريا  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -   العثور على المزيد من المقابر الجماعية في الرقة  -   جريحان بانفجار عبوة ناسفة في الرقة  -   ضحايا في تجدد الاشتباكات وسط مدينة الباب السورية  -   الأكراد متخوفون من التطبيع بين النظام السوري والتركي برعاية من موسكو  -  

____________________________________________________________

استهدفت القوات التركية أمس طفلة سورية كانت تلعب أمام منزلها في قرية تلفندر التابعة لمدينة تل أبيض بعد عودتها من مدرستها.
الطفلة سارة رفعت مصطفى / 6 سنة فارقت الحياة بعد أن تم اسعافها من قبل والدها إلى المشفى الوطني في مدينة تل أبيض، ولم يتمكن الأطباء من إنقاذ حياتها بسبب نزيف حاد في الدماغ.
“منظمة شمس للتأهيل والتنمية” المعنية بحقوق الأطفال دعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى فرض حظر الأسلحة وعقوبات أخرى وفق الشرعية الدولية رداً على عمليات القتل المتفشية على الحدود من قبل الجندرمة التركية، حيث يتم استهداف المدنيين عبر الحدود وقتلهم.
وقالت المنظمة في بيان“سارة رفعت مصطفى العمر 6 سنوات من قرية تل فندر في ريف تل أبيض الغربي استشهدت اليوم بعد استهدافها برصاصة قناص من الجيش التركي”
واضاف البيان” تدل كل المؤشرات على وجود تقصير بحق الطفولة وحق الإنسانية بحق شعبنا السوري. لذلك باسم منظمة شمس للتأهيل والتنمية ندعوا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى القيام بالتغييرات اللازمة بدلاً من القلق”.
واشارت انه “ينبغي استخدام كل المعايير الأساسية الإنسانية والميثاق الإنساني والمعايير التقنية الدنيا ومبادىء الحماية بهدف إحلال السلام في سوريا وتوفير الاستجابة الإنسانية الأفضل، والمساءلة تجاه الأطفال المتضررين من الحرب والأزمة السورية. وذلك بعد أن تصاعد العنف إزاء الانتهاكات والفظائع في عدة من المدن على الحدود السورية التركية من قبل الجيش التركي”.
وطالبت المنظمة عبر البيان” من كل الدول صاحبة النفوذ الدولي وقف إراقة الدماء وبدء الحوار. فعلى مجلس الأمن فرض حظر الأسلحة وعقوبات أخرى وفق الشرعية الدولية رداً على عمليات القتل المتفشية على الحدود وغيرها من الانتهاكات بحق الأطفال في سوريا عامة وفي الشمال السوري على وجه الخصوص.
الأطفال السوريين بحاجة إلى اهتمام العالم أجمع وإلى حماية العالم أجمع لهم ويجب ألا تتجاهل دول العالم ما يحدث بحق الشعب السوري من قتل للأطفال وتعذيب وخطف للنساء”.