“طالبان” تحذر أردوغان من إبقاء قواته …. وتركيا تواصل تجهيز “مرتزقة سوريين” لإرسالهم لأفغانستان!

حذرت حركة طالبان، نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من بقاء قواته في أفغانستان بعد انسحاب القوات الدولية. وأعلنت الحركة في بيان إنّ “قرار الأتراك ليس حكيما، إنّه انتهاك لسيادتنا ولوحدة وسلامة أراضينا وهو مخالف لمصالحنا الوطنية”.

البيان جاء بعد أيام على إعلان تركيا إنّ قواتها ستتولى ضمان أمن مطار كابول بعد انسحاب القوات الأجنبية المقرر في نهاية أغسطس / آب المقبل.

وتسعى تركيا إلى استثمار خروج القوات الأمريكية من أفغانستان، عبر الاندفاع نحو مهمة حماية “مطار كابول” ووضع قدمها في آسيا الوسطى.

والجمعة، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنّ أنقرة وواشنطن اتفقتا على تولي قوات تركية تأمين مطار كابول بعد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان.

ومطار كابول هو طريق الخروج الرئيسي للدبلوماسيين الغربيين وعمال الإغاثة، والخوف من وقوعه في أيدي “طالبان” إثر انسحاب القوات الأجنبية، يدفع الناتو للبحث عن حل سريع.

وأعلن بايدن في خطاب ألقاه، الخميس، إنّ انسحاب الجيش الأمريكي من أفغانستان سينتهي في 31 أغسطس/آب، بعد ما يقرب من 20 عاماّ من الوجود هناك، معتبرا أنّ سيطرة “طالبان” على البلاد ليست “أمرا محتوما”.

سفربرلك جديد… تركيا تتجهز لإرسال مرتزقة من ميليشيات شمال حلب لأفغانستان!
بعد إرسال ميليشيات الجيش الوطني السوري المرتهنة لتركيا، مرتزقة إلى ليبيا ثم أذربيجان، تتجهز الميليشيات هذه المرة لإرسال مرتزقة إلى أفغانستان!

وأكدت مصادر إعلامية محلية نقلاً عن قيادات في فصائل “ الائتلاف السوري ” أنّ الحكومة تركية طلبت من قادة الجيش الوطني تجهيز دفعات من مقاتليها لإرسالهم إلى أفغانستان ، وأنّ الدفعة الأولى ستكون الفي مرتزق.

وأشارت المصادر أنّ اجتماعاً عقد بتاريخ 24 حزيران الماضي في منطقة حوار كلس الحدودية، بين ضباط من جهاز الاستخبارات التركية (MIT) وقيادات ميليشيا الجيش الوطني للتحضير لإرسال مرتزقة إلى أفغانستان حضره كل من : سيف أبو بكر قائد فرقة الحمزات ، ثائر معروف قائد لواء سمرقند ، حسين خيرية من لواء صقور الشمال ، فهيم عيسى قائد فرقة السلطان مراد ، محمد الجاسم الملقب بأبو عمشة قائد لواء سليمان شاه ، ياسر عبد الرحيم قائد فيلق المجد“ ، أحمد إحسان فياض الهايس، الملقب بـ”أبو حاتم شقرا” قائد ميليشيات احرار الشرقية، العقيد معتز رسلان قائد قوات النخبة، عبد الكريم القسوم قائد اللواء 112.

وعن رواتب المرتزقة فقد كشف المصدر أنّ “قادة الفصائل طلبوا مبلغ 3000 دولار أمريكي كراتب شهري لكل عنصر مقابل السفر للقتال في أفغانستان“.

أسماء وأرقام :
نشرت مؤسسة ايزدينا معلومات حول تحضيرات يقوم بها قادة الميليشيات المسلحة الموالية لتركيا، التابعة للائتلاف السوري لإرسال المرتزقة إلى أفغانستان بناءً على طلب تركي.

وقامت مؤسسة ايزدينا بتوثيق أسماء العشرات من المسلحين الذين التحقوا، بهذه الدورة، ومنهم عناصر في اللواء 112 وهم كل من “مروان الريمي، عبد الهادي الريمي، عبد الرزاق محمد طلاس، خالد قناطري، معتز قناطري، عبد الحكيم الشيخ، بكرو عمر قسوم، عمران أنس قسوم، كامل المعردبساوي، ومسلح آخر يدعى (أبو البراء الرامي)”.

كما قامت مؤسسة ايزدينا بتوثيق أسماء مقاتلين آخرين من لواء السمرقند وهم كل من “خالد معروف بن أحمد، عبدالكريم معروف بن محمد، محمد معروف بن خالد، محمد خليفة بن خالد، محمد الدالي بن جمعة”.

واستطاعت مؤسسة ايزدينا توثيق أسماء مسلحين اثنين من فيلق المجد وهما “محمد خالد أوسو وأحمد أوسو”، إضافة لعشرات المسلحين الآخرين الذين يعملون تحت راية فيلق المجلد والذين ينحدرون من بلدة “حيان” بريف حلب الشمالي.

تنظيم «جنود الشام» حلِّ نفسه والوجهة المتوقعة أفغانستان:
‏أعلن مسلم الشيشاني حل فصيله ( جند الشام ) الذي كان يتمركز في قرى في ريف اللاذقية.
مصادر أشارت لضغوط روسية على تركيا لحل هذه الفصيل المصنف على لوائح التنظيمات الإرهابية وكشفت أنّ مقاتليه سيتم نقلهم إلى خارج سوريا نحو أفغانستان حيث تخطط تركيا لنقل آلاف المرتزقة ضمن عناصر ستدربهم وترسلهم بعقود لتقليل التكاليف والخسائر البشرية على جيشها.

هذا وأعلن فصيل “جنود الشام” بقيادة “مسلم الشيشاني”، سحب نقاطه العسكرية من محاور شمال #اللاذقية، بعد تهديدات هيئة تحرير الشام منذ أسبوعين.

وكانت هيئة تحرير الشام قد منحت مهلة لحل الفصيل أو سيتم اقتحام مقرات حيث جرت اجتماعات بين قادة من الهيئة يرأسهم “أبو ماريا القحطاني” وخمسة قادة من جماعة “جنود الشام” يترأسهم مسلم الشيشاني، في مقر جماعة “أنصار الإسلام” بمدينة جسر الشغور، غرب إدلب.

وخلال الاجتماع، رفض ممثل “تحرير الشام” “القحطاني” جميع الحلول التي طرحها “الشيشاني” وتمسّك بقرار حل الفصيل أو الاعتقال والملاحقة في حال رفض ذلك.

وأشارت مصدر إلى أنّ “جنود الشام” رضخت بقرار الحل وإفراغ مقراتها ونقاطها، وانتقال عناصرها ومقاتليها إلى المخيمات في شمال وغرب سوريا تمهيداً لإخراجهم من سوريا ويتوقع أن تقوم تركيا بإعادة تسليحهم وإرسالهم إلى أفغانستان..

وقال الفصيل المنحل، في بيانٍ له بعد أيام من بلاغ “الهيئة”، إنّ السلطة الحقيقية في شمال سوريا هي بيد “الهيئة”، والتي بدورها لن تسمح بإقامة قوة عسكرية في مناطقها دون أن تكون منضوية تحت صفوفها.

وكشف “الشيشاني” حينها، أنّ الهيئة طلبت بشكلٍ صريح تفكيك الجماعة ومغادرة إدلب، نافياً حديث مكتب العلاقات العامة في الهيئة، الذي قال إنّ: «القضية بخصوص أجناد الشام، هي خلايا أمنية ومرتكبة لسرقات ثبت الأمر والصور موجودة»، مبيناّ «أنّه لّا فاعلية عسكرية للفصيل كما يروج، فلابد يعطى حجمه الحقيقي».

و“مسلم الشيشاني” هو القيادي “مراد مارغوشفيلي” الملقب بـ ”مسلم أبو وليد شياشي” وينحدر من القبائل الشيشانية التي تعيش في جورجيا.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات