اتفاق ينهي تواجد ميليشيات موالية للنظام السوري في حارة الطي بالقامشلي ويضمن عودة النازحين

قالت مصادر أمنية مطلعة إنّ حارة طي جنوب مدينة الحسكة التي شهدت مواجهات مسلحة منذ أسبوع أصبحت بالكامل تحت سيطرة ( قوات الآسايش ).
وكشف المصدر أنّ النقطة الوحيدة التي كان مسلحون من ( الدفاع الوطني – جماعة مسلحين موالية للنظام السوري) في مدرسة عباس علاوي يتحصنون فيها تم إخلاءها بموجب إتفاق هدنة صاغته روسيا.

وأنّ المربع الأمني الذي بقيت فيه مؤسسات حكومة دمشق الأمنية والجيش هي في الجهة الجنوبية بالقرب من دوار حي طي وحي زنود على حزام مدينة قامشلو الجنوبي بعرض ١٤٥ م، وبعمق ابتداء من مدرسة عباس علاوي وباتجاه الحزام لمسافة ٣٢٥متر.
ومنذ الثلاثاء الماضي 20 نيسان الجاري شنت ميليشيات الدفاع الوطني هجوماً على حاجز قوى الأمن الداخلي في دوار الوحدة في القامشلي، مما أدى إلى استشهاد عضو في قوى الأمن الداخلي، وعلى إثرها تمكنت قوات الآسايش من دخول حي طي والسيطرة عليه بعد مغادرة قوات “الدفاع الوطني”.
وأعلنت قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا “الأسايش” التوصل إلى هدنة دائمة في القامشلي بضمانة القوات الروسية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وطلبت الأسايش في بيان ممن يرغب بالعودة من أهالي “حي طي” الذين خرجوا من منازلهم، أن يراجع نقاطها الأمنية “لتأمين دخولهم والتأكد من سلامة ممتلكاتهم” وذلك بدءا من يوم غد الإثنين.
وقالت الأسايش في البيان إنّ حماية الأهالي “من واجباتنا وأولوياتنا”، وأضافت أنّ أهالي “حي طي” جزء أساسي من مدينة القامشلي، وعاهدتهم “ببذل الغالي والنفيس من أجل الحفاظ على حياتهم آمنة كريمة”.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات