“خطوة تتريك أخرى”.. افتتاح مدرسة باسم ” كورت آر حاجي مولود أويصال” في الراعي السورية

“خطوة أخرى في سياسات التتريك” التي تتبعها أنقرة في شمال سوريا، هكذا علق عدد من السوريين على خبر افتتاح مدرسة تركية في مدينة الراعي السورية ، وهي المدينة الحدودية التي تم أيضا تتريك اسمها إلى ” جوبان باي “.

افتتح مسؤولون أتراك برفقة أعضاء من المجلس المحلي في مدينة الراعي “التي تعرف الآن باسم جوبان باي بعد سيطرة تركيا عليها منذ 2016” ، مدرسة أطلقوا عليها اسم “حاجي مولود أويصال “.

وذكرت إدارة المجلس المحلي لمدينة الراعي في بيان، إنّه بالتعاون بين مديرية التربية والتعليم في المجلس وجمعية “كورت آر” التركية، تمّ افتتاح مدرسة حاجي مولود أويصال الابتدائية، وذلك في مزرعة قرية تليلة في مدينة الراعي.

وأضاف البيان أنّ الافتتاح تم بحضور أعضاء المجلس المحلي، وممثلين عن الجمعية التركية، ومسؤولون أتراك وعدد من أبناء القرية.

وجرت العادة أن يوقع الرئيس التركي رجب أردوغان، على مراسيم افتتاح معاهد أو كليات تركية في المناطق السورية المحتلة، ضمن خطة واسعة تقودها تركيا لفرض هيمنتها على مختلف قطاعات الحياة في المناطق السورية المحتلة ، ضمن مخطط واسع لتتريك المنطقة برمتها ، تمهيدا كما يبدو على ضمها للأراضي التركية ، كون السلطات التركية الحقت هذه المناطق إداريا وأمنيا وخدميا وحتى سجلاتها المدنية بولاياتها.

ونذكر إنّ تركيا ومنذ العملية التي بدأتها في أغسطس عام 2016 باسم “درع الفرات”، احتلت عددا من المناطق السورية بين جرابلس وإعزاز والباب وصولا إلى منطقة عفرين التي احتلتها بداية عام 2018، وثم احتلال مدينتي تل أبيض ورأس العين وما رافق ذلك من عمليات انتقام واسعة من المدنيين وتهجيرهم، وقامت تركيا باتخاذ إجراء تغييرات كبيرة فيها، وهي تغييرات وصفها الإعلام التركي بالتنمية، والمساهمة في إعادة البناء، والاستقرار ومن ذلك الاهتمام بالمدارس والجوامع إضافة إلى تأسيس المجالس المحلية التي تخضع لإشراف تركي مباشر ، لكن الوقائع والحقائق تشير لعكس ذلك.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات