فرنسا تواصل ملاحقة مجرمي الحرب في سوريا: بعد “إسلام علوش”… حملات تطالب بفتح قضية قيادي في حركة نورالدين الزنكي متهم بارتكاب جرائم وشن هجمات وقصف عشوائي على المدن والبلدات بحلب

شكلت الخطوة الفرنسية باعتقال، مجدي نعمة المعروف إعلامياً باسم “إسلام علوش”، في 31 كانون الثاني/يناير2020، وهو من أبرز قيادات المعارضة السورية المسلحة، متهمة إياه بارتكاب جرائم حرب وتعذيب وإخفاء قسري، فرصة للكثيرين من السوريين من ضحايا ومن حقوقيين في أن تواصل باريس وبقية الدول الأوربية ملاحقة المزيد من الأشخاص الذين تورطوا في ارتكاب جرائم حرب في سوريا، سواء من خلال مشاركتهم كمقاتلين إلى جانب التنظيمات المسلحة، أو قادة ومسؤولين أشرفوا على تنفيذ تلك العمليات التي راح ضحيتها مدنيون. خاصة وأنّ البعض من هؤلاء تمكنوا من الوصول إلى أوربا، ومنها فرنسا وقاموا بإخفاء وحجب هوياتهم وعدم ابلاغ المحاكم بماضيهم العسكري ودورهم في قيادة العمليات العسكرية والهجوم على المدن وقصفها وحصار البلدات والقرى وقطع الطرقات وخطف المدنيين وشراء وبيع السلاح، وكلها تندرج ضمن جرائم الحرب.

الخطوة دفعت بعدد من السوريين بالإشارة إلى أحد قادة الميليشيات المسلحة في سورية في الفترة 2012 و 2015، ويدعى بسام حجي مصطفى، الذي انتقل للعيش في باريس عبر تركيا، ويظهر أحيانا على بعض وسائل الإعلام ومنها فرانس 24 كناشط سياسي، وليس قائد عسكري سابق.

بسام حجي مصطفى، بن أحمد، وفاطمة، مواليد 1963 / قرية قبة الشيح – منطقة الباب – حلب، يعود سجله العسكري إلى عام 2012، حيث ظهر في مقطع فيديو بث على الانترنت، وفي وسائل الاعلام إلى جانب العشرات من المسلحين وهو يعلن عن تشكيل تنظيم عسكري باسم ( لواء يوسف العظمة ) بتاريخ 3 كانون الأول 2012 بمدينة الباب شرقي حلب. لواء يوسف العظمة وبحسب البيان الذي تم قراءته في مؤتمر صحفي شارك فيه قائده ( بسام حجي مصطفى ) مؤلف من 7 تنظيمات مسلحة مقاتلة في ريف حلب ضمن ما يسمى الجيش السوري الحر.

وشارك حجي مصطفى كقائدا لفصيله في معارك بحلب، وفي ريف حلب، وفي الهجوم على مدينة عفرين وحصارها والهجوم على بلدتي نبل والزهراء بريف حلب وقصفها وفرض حصارها. “بسام ” قاد الهجمات التي شنتها ميليشياته على قرى وبلدات ناحية «شيراوا» التابعة لعفرين متحالفا مع «لواء التوحيد». الهجمات تسببت في نزوح سكان بعض القرى وإغلاق طريق حلب ــ عفرين، وقرية أقبية وقرية دير مشمش وباسله، وسقطت قذائف هاون، على قرية كورزيله الواقعة على جبل «ليلون» المطل على دير مشمش، اضف انه قام بنصب حواجز قرب بلدة الراعي واعتقل وخطف عشرات المدنيين وصادر سياراتهم والاليات الزراعية، كما وشنوا هجمات وقصفا صاروخيا وبالهاون على الأحياء السكنية في منطقة الشيخ مقصود بريف حلب وأجزاء من حي الأشرفية، وكلها مناطق آهلة بالسكان، وكان يشاركه الهجوم النقيب بيوار مصطفى قائد «لواء صلاح الدين»، و “محمد سعيد” الذي يعرف باسم أبو محمد الكردي وكلاهما مقيمان في الدنمارك.

لاحقا وبسبب الخلافات على التمويل ومايسمونه ( الغنائم )، قام حجي مصطفى بدمج اللواء في تجمع أطلق عليه اسم ( كومله )، واصل باسمه القتال وشن هجمات عشوائية على المدن الآهلة بالسكان وخاصة نبل والزهراء، وعفرين، وحي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب قبل أن يتم طرده في 18 نوفمبر 2013 بسبب خلافات بينه وبين ( فارس مشعل التمو ) وهو قائد في كومله، حيث كان بسام رئيسا للمكتب السياسي.

انضم بسام بعد ذلك الى تنظيم الجبهة الشامية، ومنها انتقل إلى جانب ياسر إبراهيم اليوسف كمسؤول وعضو في المكتب السياسي وناطق اعلامي في فصيل نورالدين الزنكي، الذي كان متحالفا وقتها مع الفرع السوري لتنظيم القاعدة ( جبهة النصرة، هيئة تحرير الشام …).

انتقل للعيش مع عائلته في تركيا سنة 2014، وسنة 2016 قامت السفارة الفرنسية في أنقرة بمنحه فيزا، والسفر لفرنسا لكنه ظل يواصل عمله ويحضر النشاطات ويظهر على الاعلام كقيادي في تنظيم نورالدين الزنكي، ثم بدأ يعرف نفسه بناشط سياسي، قبل أن ينضم إلى تنظيم آخر ( مشبوه) يدعى رابطة المستقلين الكرد، شكلتها المخابرات التركية في مدينة أورفا سنة 2016، حيث عرف نفسه بأنّه رئيس مكتب الرابطة في أوربا.

يعرف عن حجي مصطفى أنّه كان من المسؤولين البارزين في حركة الزنكي من الذين قاموا بتبرير والدفاع عن “الحركة”، حينما قام عناصرهم بذبح طفل فلسطيني بمخيم حندرات في حلب 20 يوليو 2016، وهي الحادثة التي لاقت تنديد دولي واسع وواحدة من العشرات من جرائم هذا التنظيم.

مراجعات:

https://al-akhbar.com/Arab/51575?fbclid=IwAR2-0dvmEl2Ey5H9R4HCQ7RsApUQX_MvynpQ8f3cSuCbDmb6dIOEFpAxePI

https://www.welateme.net/erebi/modules.php?name=News&file=article&sid=16353

https://smartnews-agency.com/ar/wires/2016-05-22-%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D9%85%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%80-pyd-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%AD%D9%84%D8%A8-%D9%88-%D9%85%D8%AD

https://masralarabia.net/1083910-%D8%A8%D9%80100-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AF-%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%87%D9%86%D8%A6%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%82%D8%AF%D9%88%D9%85-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86/amp

https://www.aljaml.com/%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d8%a7%d8%aa%20%d8%a3%d9%86%d9%82%d8%b1%d8%a9%20%d8%a8%d9%8a%d9%86%20%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a7%20%d9%88%c2%ab%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%84%c2%bb%20%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1%20%d8%a8%d9%84%d8%a7%20%d8%a2%d9%81%d8%a7%d9%82

https://alarab.app/%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D8%B1%D8%B5-%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%85%D9%86%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%B4%D9%89

https://orient-news.net/ar/news_show/113649/0/%D8%B1%D8%AF%D9%91%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85-PYD-%D9%88%D9%85%D9%84%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%AB%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%AF

https://www.france24.com/ar/20180918-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D9%88%D8%AA%D8%B4%D9%8A-%D8%A5%D8%AF%D9%84%D8%A8-%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1%D8%A9-%D9%86%D8%B2%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A8%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AF-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%86

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات