التوصل لاتفاق مصالحة بين وحدات حماية الشعب وعوائل شهداء فاجعة عامودا برعاية قوات سوريا الديمقراطية

أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية عبر تويتر الجنرال مظلوم عبدي عن موافقتهم على كل البنود التي توصلت إليها لجنة التي تم تأسيسها بداية العام الجاري بمهمة إقامة الصلح بين وحدات حماية الشعب YPG وعوائل شهداء “فاجعة عامودا”.

عبدي اعتبر أنّهم يتطلعون لحل كافة القضايا وإزالة كل العقبات والعثرات أمام الوحدة الكردية.

وتشكلت لجنة بهدف المصالحة بين وحدات حماية الشعب، وذوي شهداء “فاجعة عامودا” ضمن إطار المبادرة التي أطلقها عبدي في كانون الأول 2019 والتي تمخض عنها التوقيع على اتفاق سياسي أولي بين أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا والمجلس الوطني الكردي، إلى جانب الإفراج عن المعتقلين السياسيين ومتابعة قضايا المفقودين، والتواصل مع ذوي الضحايا بغضية تعويضهم وكشف مصير أبنائهم.

واليوم الجمعة 26 حزيران 2020 اجتمعت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية متمثلة بالقائد العام الجنرال مظلوم عبدي وقيادة وحدات حماية المرأة نوروز احمد والمتحدث الرسمي لوحدات حماية الشعب نوري محمود ومسؤل جهاز الأمن العام فواز موسى مع اللجنة المكلفة من قبل قيادة سوريا الديمقراطية لإقامة الصلح بين وحدات حماية الشعب وذوي عوائل شهداء فاجعة عامودا (٢٠١٣)، و تمثلت اللجنة بكل من السادة صديق كرو و عبدالقادر وتي و حسين شحادة.

وبعد أن قدمت اللجنة البنود التي توصلت إليها لإقامة الصلح أكد القائد العام في قوات سوريا الديمقراطية جاهزيته للقيام بكل ما هو ممكن من أجل معالجة هذا الجرح في تاريخ ثورة روج آفا وتقديم الاعتذار والتعويض المعنوي والمادي للمتضررين وذوي الشهداء من أهلنا في مدينة عامودا. وأعلنت القيادات العسكرية التي حضرت الاجتماع قبولها البنود التي توصلت إليها اللجنة لإقامة الصلح وترسيخ المحبة.

وقالت نوروز أحمد نائبة القائد العالم ل قسد إنّ إقامة الصلح وترسيخ المحبة والسلام والأمان في قلوب أهلنا الذين قدمنا لأجلهم كل هذه التضحيات حق و واجب على كل من يسعى إلى حماية هذا الشعب وإيصاله إلى بر الأمان.

ومن جانبه أكد المتحدث الرسمي لوحدات حماية الشعب نوري محمود بأنّ ماحدث في عامودا يومي 27 – 28 حزيران 2013 فاجعة تسببت بضرر كبير لأهلنا ونتحمل مسؤولية ذلك الحدث المحزن.

وأضاف محمود “نعترف بالخطأ الكبير الذي أودى بحياة أبرياء نتيجة تصادم بين إحدى وحداتنا العسكرية التي كانت في طريق العودة من الجبهة ومتظاهرين تجمعوا من أجل إطلاق سراح نشطاء شباب معتقلين لدى الآسايش وسنقوم بكل ما يلزم.

خلفية القضية:
بتاريخ 17 حزيران يونيو 2013 اعتقلت وحدات حماية الشعب ثلاثة شبان في مدينة عامودا بريف الحسكة، هم كل من “ديرسم عمر، سربست نجاري، ولات فيتو”، وتظاهر عدد من الشبان المطالبين بالإفراج عنهم، رافقه تصعيد بالقيام بنصب خيمة اعتصام، حتى الإفراج عن المعتقلين الثلاث، ووصل عدد المضربين عن الطعام فيها إلى 15 شاباً.

في يوم 27 حزيران 2013، مساء خرجت تظاهرة ثانية في المدينة، ورفعت شعارات تطالب بالافراج عن المعتقلين الثلاثة، قاموا باعتراض موكب عسكري لوحدات حماية الشعب ( كتيبة الشهيد سرحد )، كانت عائدة من حملة تحرير منطقة سد الحسكة، وطريق الحسكة – درباسية من تنظيم داعش المتحالف وقتها مع جبهة النصرة والجيش الحر، متوجها إلى مدينة قامشلو عبر مدينة عامودا.

وتأزم الوضع لإطلاق نار، أدى لمقتل 5 أشخاص على الفور، بينهم 4 مدنيين، وعنصر من وحدات حماية الشعب، إضافة لحدوث إصابات وسط تبادل اتهامات بالتسبب في حدوث إطلاق النار، وسقوط ضحايا. وأعلنت وقتها وحدات حماية الشعب فرض حظر تجوال في المدينة، فيما ارتفع العدد الكلي للضحايا إلى 7 أشخاص هم 6 مدنيين، وعنصر من وحدات حماية الشعب.

أسماء شهداء مجزرة عامودا :
1- سعد عبد الباقي سيدا / تولد 16/7/1996 أمه فاطمة سيدا.
2- شيخموس محمد علي حسن (جالي) / تولد 1953 .
3- برزاني عبد الرزاق شيخي ( قرنو ) تولد 1/8/1992 أمه تركية سيدو.
4- نادر محمود خلو تولد 15/3/1998 أمه فاطمة سرحان.
5- آرام مجدل بنكو تولد 1977 ( المعروف باسم آراس بنكو )، أمه وجيهة بنكو.
6- علي عبدي خلف تولد 1949 (المعروف بـ علي رندي ) . أمه سمرة، أستشهد علي عبدي خلف (علي رندى ) متأثراً بجراحه في أحد مشافي ماردين .
7- عيسى كلو، مقاتل في صفوف وحدات حماية الشعب .

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات