بيان : 7 سنوات ومصير مجهول للضباط الكرد الثمانية

مناشدة للكشف عن مصير الضباط الكرد المُخْفيين قسراً

مضت سبعة أعوام على اختفاء الضباط الكرد الثمانية المنشقين عن النظام السوري وهم:

1- العميد الركن محمد خليل العلي ( الباب)

2- العقيد محمد هيثم إبراهيم ( عفرين)

3- العقيد حســن أوســــو ( عفرين)

4- العقيد محمد كله خيري ( عفرين)

5-المقدم شوقي عثمــان (عفرين)

6-الرائد بهزاد نعسو ( عفرين)

7-النقيب حــسين بكــر ( عفرين)

8- الملازم أول عدنان برازي (كوباني)

وذلك في المنطقة الحدودية التي تفصل بين إقليم كردستان العراق و “روج آفاي كردستان” بتاريخ 18/4/2013 حيث انقطع الاتصال بهم وفقاً لروايات وشهادات ذويهم وهم في طريق ذهابهم الى إقليم كردستان العراق بناء على دعوة موجهة اليهم من قيادة إقليم كردستان العراق بترتيب وتنسيقٍ من قبل الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (جناح حكيم بشار آنذاك) وإلى يومنا هذا مازال مصيرهم مجهولاً رغم السؤال والبحث عنهم من قبل ذويهم وأصدقائهم ، حيث لم تتبنى أيّة جهة سياسية أو عسكرية مسؤولية ذلك، وحيث أنّ الإخفاء القسري يشكل جريمة ضد الإنسانية وفقا للمواثيق والقوانين الدولية وخاصة المادة (7) من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية لعام 1998 .

ونظراً لانتشار وباء وجائحة كورونا التي تهدد البشرية أجمع وتشكل خطراً محدقاً على المعتقلين خاصةً بسبب فقدان وسائل وأدوات الوقاية والحماية في دور الاحتجاز مما يستدعي من جميع الدول والقوى العسكرية ومن منطلق إنساني الإفراج عنهم بغية حمايتهم من هذا الوباء العابر للقارات وانطلاقاً من مسؤولية الحاكم تجاه الرعية، وضرورة إبعاد قضية المعتقلين والمخفيين قسراً عن المساومات والبازارات السياسية فإنّنا وفي الوقت الذي نحمل فيه حزب الإتحاد الديمقراطي وأجهزتها العسكرية المسؤولية القانونية والأخلاقية ( مع عدم تبرئة لكلٍ من الجهة صاحبة الدعوة والجهة المنسقة من المسؤولية تلك ) عن اختفاء هؤلاء الضباط لكونها كانت الجهة التي تسيطر أمنيا وعسكرياً على أجزاء واسعة من منطقة الجزيرة في حينها وخاصة منطقة ديريك والمثلث الحدودي حيث مكان وقوع جريمة الاختطاف تلك وبالتالي من مسؤوليتها توفير الأمن والحماية للمواطنين فانّنا نحن المنظمات الحقوقية الموقعة أدناه نناشد :

  • قيادة إقليم كردستان العراق كجهة صاحبة الدعوة.

  • قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا كجهة منسقة للزيارة لما لهما من مسؤولية أخلاقية في متابعة ملف هؤلاء الضباط والكشف عن مصيرهم

  • كما نتوجه بالمناشدة إلى المسؤولين في الإدارة الذاتية وقيادة قوات سوريا الديمقراطية كجهة معنية بإدارة وحماية المناطق الكردية للنهوض بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية في البحث والتحري والكشف عن مصير هؤلاء الضباط المخفيين قسراً وغيرهم من النشطاء سواء كانوا محتجزين لديها أو لدى غيرها من الأطراف التي يتوجب فضحها ومحاسبتها بكل شفافية.

12/4/2020

الموقعون :

1- جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة -فرع المانيا

2- المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (DAD)

3- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان (الراصد)

4- الهيئة القانونية الكردية (DYK)

5 – مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

6- منظمة مهاباد لحقوق الإنسان (MOHR)

7- جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان في النمسا

8- لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا (MAF )

9- مركز ليكولين للدراسات والأبحاث القانونية

10-مؤسسة ايزدينا الإعلامية والحقوقية

11- المركز السوري للدفاع عن حقوق الإنسان

12- منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف)

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات