هذه المرة “غسالة” مسروقة….سبب اقتتال مسلح بين عناصر من فصيل موالي لتركيا في مدينة رأس العين غرب الحسكة

تجدد الاقتتال المسلح بين الجماعات المدعومة من تركيا وهذه المرة في مدينة رأس العين (سري كاني) شمال غرب الحسكة.

وسقط جرحى في الاقتتال الذي اندلع بين مجموعتين /”حميدو الجحيشي” و مجموعة “ابو محمود سفيرة”/تابعتين لفصيل (السلطان مراد) بسبب الخلاف على أحقية كل مجموعة في ملكية غسالة مسروقة. وتم نقل الجرحى إلى المشافي التركية لخطورة إصابتهم.

كما واندلعت اشتباكات بين مجموعتين تابعتين للجيش الوطني في قرية السكرية، شرق مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، وأدت لإصابة شخصين بجروح، كما وتسببت الاشتباكات في حالة من الهلع بين سكان مخيم السكرية نتيجة اطلاق النار.

في مدينة الراعي بريف حلب الشمالي الشرقي قتل أحد عناصر الجيش الوطني الموالي لتركيا على يد مسلحين من فصائل حمص، وذلك عبر إطلاق النار عليه، على خلفية قيام العنصر بترويع النازحين والمهجرين وإطلاقه النار بشكل عشوائي فوق الخيام ضمن أحد المخيمات في بلدة الراعي بريف حلب بحسب مصادر محلية.

كما ساد توتر في مدينة مارع بريف حلب الشمالي، تمثل بانتشار لعناصر الفصائل الموالية لتركيا في المدينة، على خلفية قيام شخص بإطلاق النار على مواطن كان برفقة زوجته وأطفاله في المدينة، مما أدى لمقتل المواطن وإصابة باقي أفراد أُسرته.

وتصاعدت الاحتجاجات في صفوف عناصر الفصائل الموالية لتركيا في مدينة تل أبيض، حيث تجمع عشرات المقاتلين من الفصائل السورية المشاركة مع القوات التركية في عملية «نبع السلام» العسكرية في شرق الفرات، عند ميدان العلم في تل أبيض، مطالبين بنقلهم إلى مناطق «درع الفرات» و«غصن الزيتون» الخاضعتين لتركيا والفصائل الموالية لها في غرب الفرات، واستبدالهم بعناصر أُخرى، بالإضافة إلى مطالبة القوات التركية بتوزيع رواتبهم.

المقاتلون السوريون أطلقوا النار بشكل عشوائي في الهواء تعبيراً عن احتجاجهم وغضبهم،و هذا يأتي في إطار الاحتجاجات المتواصلة من قبل الفصائل الموالية لتركيا على السياسة المتبعة من جانبها تجاههم. وسبق أن تظاهروا كذلك في 4 من نيسان الجاري وفي 16 آذار /مارس رافقها قطع للطرقات، وحرق الإطارات، حيث اضطرت تركيا استقدام مدرعات و دبابات لمواجهتهم.

كما شهدت مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، اليوم الأحد 5 نيسان / إبريل 2020، استنفار عسكري على خلفية اقتحام فرقة السلطان مراد بقيادة “حميدو الجحيشي” منازل النازحين والاعتداء على نساء في الشوارع.

وأوضحت مصادر محلية إنّ عناصر من فرقة السلطان مراد، التابعة للجيش الوطني المدعوم تركياّ، اقتحمت منازل المدنيين في عفرين، فجر اليوم، لإخراج النازحين منها بالقوة.

وأضاف مصدر أنّ كل من المدعو “ابو عبدو مريش”، وابنه، التابعان لفرقة السلطان مراد، هما من قاما باقتحام المنازل، واعتدوا على نساء بالضرب، بغية الحصول على منازل النازحين لإعطاءها لأقربائهم أو عناصر لديه.

وفي 9 يناير 2020 قتل وجرح عدد من مسلحي الجيش الوطني المدعوم من تركيا يوم الخميس في تجدد الاشتباكات بين فصائله في مدينة الباب شرقي حلب وامتدت لتشمل مدينة الراعي والسوسيان.

الاشتباكات تجددت منذ ساعات الصباح بين عناصر فصيلي “أحرار الشرقية” و “أحرار الشام” على خلفية خلافات على أحقية كل فصيل في إدارة المعابر الحدودية الفاصلة بين مناطق خاضعة لتركيا شمال سوريا، ومناطق قوات الحكومة السورية.

وقتل شخصان في الاشتباكات وأصيب 3 آخرون، وعرف من القتلى “جمال الكرميش” الملقب الكوسوفي، إضافة لإصابات في صفوف جماعة مسلحة يطلق عليها اسم “أبي جمّو” التابعة لأحرار الشام.

في 20 فبراير 2020 قتل 3 مسلحين على الأقل في تجدد المواجهات المسلحة بين المجموعات التي تدعمها تركيا في مناطق خاضعة لسيطرتها في شمال سوريا.

الاشتباكات اندلعت بين فصيلي (حركة أحرار الشام الإسلامية) و لواء (جيش الأحفاد) في قرى جب نعسان والسكرية بريف مدينة الباب شرق حلب.

ورجحت 3 مصادر قمنا بالتواصل معها أنّ سبب الاشتباكات بين الفصيلين المنضمين إلى (الجيش الوطني) يعود إلى خلاف على تهريب شحنة من الأغنام والأجهزة الالكترونية باتجاه مناطق قوات سوريا الديمقراطية وقوات الحكومة السورية.

والخلاف بين هذين الفصيلين قديم، ويعود إلى بداية شهر أكتوبر 2018، حيث اندلعت حينها مواجهات مسلحة بينهما أدت لمقتل إبنة أحد قادة (الأحفاد) أثناء مداهمة منزله في قرية السكرية شرقي حلب شمالي سوريا بتهمة تهريب قيادات وعناصر داعش.

في 27 مارس 2020 تجددت الاشتباكات والمواجهات المسلحة بين مجموعات عسكرية تابعة للجيش الوطني – المدعومة من تركيا – وسط مدينة عفرين بمنطقة الأشرفية المكتظة بالسكان، بريف حلب، وذلك بسبب خلافات على تقاسم ممتلكات أهالي عفرين المهجرين قسرا عنها حسبما أكدته مصادرنا.



الاشتباكات اندلعت بين “جماعة البيانوني وكبصو” ضمن ما يسمى ب اللواء 51 في (الجبهة الشامية) وخلفت الاشتباكات مقتل القيادي في الجبهة الشامية، اسمه “احمد زكريا هلال” وهو من بلدة بيانون الواقعة شمال غرب حلب على الطريق الدولي المؤدي إلى تركيا وتتبع إداريا إلى منطقة اعزاز. كما وأصيب 6 مسلحين ومدني واحد بجروح.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات