تركيا تقيل وتعتقل قادة أمنيين في المناطق الخاضعة لها شمال سوريا وتستبدلهم بآخرين أكثر ولاءاً

ألقى جهاز الأمن الاستخباراتي التابع للقوات التركية القبض على قائد شرطة “عفرين” العقيد “رامي طلاس” بتاريخ 31 آذار \ نيسان 2020. كما وقامت كذلك باعتقال عدد من مرافقيه، والعشرات من عناصر جهاز الشرطة.

ولم تعرف التهم الموجهة للعقيد “رامي طلاس” المنشق عن “الجيش السوري سنة 2012 وكان برتبة مقدم. وكان قد تم تعيينه في أيار مايو/2018 قائدا لشرطة “عفرين” وهو من مواليد 1982 في مدينة “الرستن” شمال حمص.

وعينت السلطات التركية “عامر المحمد” وهو قيادي في فصيل العمشات قائدا لشرطة عفرين خلفاً للعقيد “رامي طلاس” ، والذي كان يشغل منصب نائبه.

ولم تتكشف بعد أسباب الإجراءات التركية الأخيرة، لكن مصادر كشفت أنّ تركيا بدأت مؤخراً تسعى لتقديم المزيد من الدعم للفصائل والجماعات التي وافقت على الذهاب الى القتال في ليبيا، مقابل قطع تدريجي للدعم عن بقية الفصائل، وهو ما بات تتضح صورته أكثر نتيجة تأخر تركيا في دفع رواتب المسلحين ضمن فصائل الجيش الوطني، للشهر الثالث على التوالي وتخفيض المعونات.

ويرتكب جهاز الشرطة “الحرة” كما فصائل “الجيش الوطني” انتهاكات متعددة بحق المدنيين في مناطق سيطرة الجيش الوطني “درع الفرات، غصن الزيتون، نبع السلام”، حيث تتراوح التجاوزات بين السرقات والفساد، وصولًا للاعتداء والضرب والقتل بغرض السرقة والاستيلاء على المنازل.

ويشتكي أهالي عفرين باستمرار من ممارسات عناصر الشرطة التابعة للمسلحين بحقهم، وذلك إلى جانب الميليشيات المدعومة من تركيا و التي تمارس السطو والسرقة بحق أهالي المدينة منذ سيطرتهم عليها في آذار/مارس 2019، في إطار معركة “غصن الزيتون”.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات