ترامب: امريكا ملتزمة بحماية حلفائها في سورية ومنعت هجوما تركيا وشيكا

ذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن تركيا “استعدت” للهجوم والقضاء على الحلفاء الأكراد لواشنطن في سوريا، إلى أن تدخل وطلب من الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان وقف ذلك حسبما نقلته وكالة( د ب أ) الالمانية

وأضاف “كان يسعى للقضاء على الأكراد. لقد قلت له لا يمكنك القيام بذلك ولم يفعل ذلك”.

وأجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ختام قمة العشرين التي أُقيمت في أوساكا اليابانية، مؤتمراً صحفياً، تحدث فيه عن نتائج قمة مجموعة العشرين.

وعندما سُئل ترامب عن لقائه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لم يقل ترامب ما إذا كانت أنقرة ستُواجه عقوبات لشراء نظام الصواريخ S-400 من روسيا أم لا.

وقال بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لديه مشكلة مع الكرد وفي حالة عداء معهم, وأنه حشد قواته على الحدود لمهاجمتهم في سوريا لكنه تراجع.

ووصف ترامب تركيا بأنها “قضية مثيرة للاهتمام”، وقال إن أردوغان أراد ذات يوم “القضاء على الكرد”، حيث أرسل حوالي 65000 شخصاً إلى الحدود السورية – التركية وكان يريد من ذلك فتح معركة دامية مع حلفائنا الشجعان “الكرد” الذين حاربوا داعش”، وأكد ترامب أنه اتصل وطلب من أردوغان ألا يفعل ذلك، و”لم يفعل ذلك”.

وبدا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ذاهب لقمة العشرين في اليابان، محاصراً بعدد من الملفات الكبرى في القمة، مثل صفقة S-400 الروسية لتركيا، والأزمة الاقتصادية الكبرى مع الصين، التي سيلتقي قادة دولها هناك، إضافة إلى التوتر في منطقة الخليج، وملف كوريا الشمالية.

لكن ترامب قلب المعادلة رأساً على عقب، عندما قرَّر التعامل بكياسة مع الملفات المعقدة التي لها علاقة ببلاده، وكان ذلك واضحاً في مواقفه وتصريحاته، وحتى المبادرات التي قدَّمها في القمة.

فمع اقتراب تسلم تركيا لمنظومة الصواريخ الروسية S-400، وتوقعات بفرض عقوبات أمريكية على أنقرة، فإن موقف ترامب في قمة العشرين من هذه القضية بدا هادئاً، بعيداً عن أي تصعيد.

اعترف ترامب بعد لقائه بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اجتماع مغلق، بأن صفقة الصواريخ الروسية لتركيا مشكلة، لكنه أكد على أن الطرفين «يبحثان عن حلول مختلفة وعادلة».

لم يتطرَّق ترامب إلى فرض أي عقوبات على تركيا، بل إنه بدا وكأنه يدافع عنها، عندما قال: إن التعامل مع تركيا لم يكن عادلاً في عهد أوباما بخصوص شراء منظومة الدفاع الجوي باتريوت.

وقال حسبما نقلته وكالة رويترز: «تركيا صديقة للولايات المتحدة، وقمنا معاً بأعمال رائعة، كما أنها شريك تجاري كبير لنا، سنعمل على زيادة حجم التجارة. 75 مليار دولار مبلغ قليل جدّاً بالنسبة لحجم التجارة البينية، ينبغي أن يتجاوز المئة مليار بكثير».

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات