“أملاك ومنازل الأكراد”…غنيمةُ حرب للفصائل الموالية لأنقرة

على غرار ما فعلت في عفرين، تهافتت الفصائل السورية الموالية لتركيا على منازل المدنيين في منطقتي تل أبيض ورأس العين وعلى المحلات التجارية، والأراضي والسيارات وأي شيء يقع تحت أيديهم باعتبارها “غنائم حرب”.

صور وأخبار ومعلومات قليلة وردتنا من تلك المناطق التي باتت مغلقة أمام وسائل الاعلام، وأمام منظمات حقوق الإنسان تكشف حجم الانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان، بدأ منذ اللحظة الأولى التي توغلت فيه هذه الفصائل إلى القرى والبلدات والمدن التي ظلت طيلة سنوات الحرب السورية الأكثر أمنا واستقرارا، حتى قررت تركيا في 9 أكتوبر من العام الجاري إزالة الجدار الاسمنتي الذي كانت قد شيدته، وبدأت بادخل أفواج من قطيع المسلحين الموالين لها إلى القرى والبلدات لتبدأ بالقتل والنهب والسرقة والتدمير، بعدما سهلت تركيا الطريق أمامهم من خلال غطاء جوي وقصف عنيف استهدف البشر والحجر والشجر.

ولشرعنة السرقة والاستيلاء أوجد قادة الميليشيات من بينهم “جيش الاسلام” و “المجلس الاسلامي السوري” وبقية التنظيمات الاخوانية فتاوي شرعية تبرر السرقة، على إنها واجب جهادي.

اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات