7:57 م - الخميس أبريل 25, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

Vdc-Nsy

أمريكا تضاعف قواتها في سورية  -   مقتل أب وابنه في انفجار لغم في كوباني بريف حلب  -   وفاة طفل جراء حريق في ريف الحسكة  -   أهالي عفرين يتهمون تركيا ببناء جدار لفصل مدينتهم عن محيطها السوري  -   مقتل مسلحين تدعمهم أنقرة في اشتباكات بريف حلب  -   تركيا تحتفل بـ عيد السيادة الوطنية على الأراضي السورية  -   الأرمن في شمال سوريا يحذرون من تكرار سيناريو الابادة الجماعية من قبل العثمانيين الجدد  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على قرى آهلة بالسكان شرقي حلب  -   الإعلان عن تأسيس أول كتيبة للأرمن في شمال سوريا  -   بعد 9 سنوات وبحماية تركية…الائتلاف يفتتح أول مقراته في سوريا  -   الأرمن في شمال سوريا متخوفون من إبادة جماعية ثانية على يد الأتراك  -   بالتزامن مع الذكرى السنوية للإبادة: القوات التركية تداهم منازل للأرمن وسط مدينة الباب  -   مظاهر من الغزو الثقافي التركي في شمال سوريا  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -   العثور على المزيد من المقابر الجماعية في الرقة  -  

____________________________________________________________

تقول ندوة حاج حسين من سكان قرية النباتة التابع لناحية عريمة بمنطقة الباب، والتي تعيش الان في قرية جب الثور غرب مدينة منبج انها حاولت التواصل مع جيرانها وسألتهم حول امكانية العودة لمنزلها فاخبروها انهم استولوا على منزلها الموجود في مدينة الباب وان اسمائها على لوائح المطلوبين كما وان منزلهم في القرية دمر بالقصف التركي وهي الان خالية تماما من السكان.

تروي ندوة حسين 40 عاماً، ما عانوه في مسيرة نزوحهم اثناء الحملة العسكرية التركية قبل عامين للاستيلاء على مدينة الباب والقصف الذي تعرضوا له من طائرات ومدافع القوات التركية.

تقول:

” شهدت الباب حالة نزوح كبيرة أثناء سيطرة مرتزقة داعش وحتى بعد احتلال تركيا، عندما احتلت تركيا مدينة الباب غارت بطائراتها فوق المدينة وقصفت منازل المدنيين، وارتكبت مجازر بحقهم”.

وتذكر ندوة، بأنه أثناء خروج المدنيين بأرتال من المدينة استهدفتهم الطائرات التركية وسقط ضحايا وحوصر عدد من المدنيين في المدينة.

سرقوا ممتلكاتهم، وأصبحت قريتهم كغنيمة حصلوا عليها في الحرب، واستفردوا في المنازل وسرقوا المواشي والسيارات والجرارات الزراعية، فلم يخرج مرتزقة من قرية النباتة دون سرقة.

تمكنت عائلة ندوة المؤلفة من 11 فرداً منهم 8 أطفال، النجاة من القصف، ولكن رحلة سيرهم ونزوحهم من القرية لم تكن سهلة، حيث خرجوا دون طعام أو شراب.

” لقد هجرنا من منازلنا، فقد نهبوا كل شيء، وقتلوا الأهالي، وحتى عندما خرجنا لم نكن نعلم إلى أين نتجه”.

حول ما إذا كان لعائلة ندوة نية العودة إلى قريتهم، تقول ندوة حسين:

” لا نية لنا بالعودة إلى ديارنا حالياً لأن المرتزقة يحتلون قراهم وأرضهم ويمارسون أبشع الجرائم والمجازر بحق الأهالي إلى جانب ممارسة أعمال النهب والسلب والقتل والخطف المتعمد”.

تابعت:

“الدولة التركية تصرح مراراً وتكراراً بأنها ستحتل مناطق شمال وشرق سوريا وإعادة النازحين المهجرين إليها ، لا يمكن العيش في مكان يحتله مرتزقة تركيا لقد رأينا كيف يعاملون الأهالي”.