نشرت قناة TRT الحكومية التركية لقاء مع امرأة قالت إنها كردية، من سوريا، من مدينة رأس العين، وأن وحدات حماية الشعب قتلت اثنين من أولادها المدنيين ..لكن بعد التحقيق تبين أن المرأة ليست كردية، إنما هي من “أصل عربي، من عشيرة السياد” عاشت مع عائلتها فترة طويلة بينهم، وأن أبنائها الأثنين بالفعل قتلوا لكن لم يكونوا مدنيين كما أدعت، وأنما كانوا مجندين ضمن جماعات المعارضة السورية، \ جبهة النصرة وقتلوا في الاشتباكات التي اندلعت في مدينة رأس العين. كما وأن لديها ابن ثالث قاتل إلى جانب الجيش التركي ضمن كتيبة “مشعل التمو” وتم اعتقاله بعد التوغل التركي، واحتلال مدينة عفرين، بتهمة العمالة.
تفاصيل:
– بتاريخ 15 كانون الثاني 2013 قتل الأبن الأول للمرأة واسمه \طه الشيخاني، أثناء مشاركته الهجوم على مدينة سري كانييه (رأس العين) مع فصائل غرباء الشام وجبهة النصرة، وكان حينها جزء من كتيبة اسمها “كتيبة آزادي”.
- بتاريخ 18 كانون الثاني 2013 قتل ابنها الثاني، مؤيد الشيخاني، في الاشتباكات.
-
في كانون الثاني، وشباط، وآذار 2018 ظهر الابن الثالث للمرأة، الذي لقب نفسه بـ “أبو مريم الحسكاوي” ونشر عشرات مقاطع الفيديو على صفحته في الفيسبوك كقيادي في فصيل “مشعل تمو” وشارك الجيش التركي في الهجوم على مدينة عفرين، واحتلالها، لكن بتاريخ 18 شباط 2018 تم اعتقاله من قبل “كتيبة السلطان مراد” من أحد مقراته في مدينة عفرين، وانقطعت من وقتها أخباره، لكن تم التأكد عبر مصادرنا من أن المخابرات التركية قامت بنقله إلى أحد سجونها في تركيا، إلى جانب عدد من المعتقلين الآخرين، بينهم مسعود ايبو، الذي كان قيادي في لواء أحفاد صلاح الدين.
TRT channel published an interview with a woman, claimed that Kurdish YPG killed two of her sons to appears later that her two sons were fighting for Jabhat al-Nusra. Her 3rd son fought alongside Turkey in Afrin and was later killed after being arrested by Turkish intelligence. pic.twitter.com/o4nKrzRql3
— VdC-NsY Northeastern Syria (@vdcnsy) October 25, 2019