10 آلاف سوري يتظاهرون على الحدود ويرددون شعار “الجيش التركي خائن”

كانت دعوة خجولة على وسائل التواصل الاجتماعي لم يتوقع مطلقوها أن تلقى كل هذه الاستجابة.

فيما يبدو أنّه يوم الغضب السوري تجاه صمت الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان تجاه التقدّم السريع لقوات الجيش السوري في ريف إدلب وعموم “المنطقة العازلة”، وسط حديث عن صفقة روسية-تركية، اتجه منذ ساعات الظهيرة الآلاف من المواطنين السوريين نحو معبري باب الهوى الحدودي مع تركيا شمال إدلب على الحدود السورية– التركية بالقرب من لواء إسكندرون، ومعبر أطمة شمال إدلب.

وردت الجندرمة التركية باطلاق نار الذي أدى لاصابات في صفوف المتظاهرين كما اطلقت القنابل المسيلة للدموع، حيث ردد المتظاهرين شعارات وهي :”الجيش التركي خاين– نطالب بوقف القصف للعودة إلى مناطقنا أو فتح الحدود التركية أمامنا”.

وقتلت قوات الجندرمة التركية 438 لاجئا سوريا، بينهم ( 80 طفلا دون سن 18 عاما، و 55 امرأة) منذ اندلاع الحرب السورية كما أصابت 385 لاجئا بجروح عبر استهدافهم بالرصاص الحي وهم من الذين يحاولون اجتياز الحدود هربا من الحرب المندلعة في سوريا منذ 8 سنوات أو من سكان القرى والبلدات السورية الحدودية أو المزارعين، وأصحاب الأراضي المتاخمة للحدود حيث يتم استهدافهم من قبل الجندرمة بالرصاص الحي.

وفي منطقة سجو بريف اعزاز شمال حلب رفع المحتجون لافتات جاء فيها “ضمانة انتصارنا رحيلكم عنا، ونرفض الهوية التركية وتسجيل السيارات واللغة التركية، وإذا نهض الشعب تنتهي اللعبة، وللتذكير يا أردوغان حلب سقطت بمساعدة تركيا، وسقطت خان شيخون وسقط الضامن معها”.

وفي منطقة أرمناز بريف إدلب ردد المتظاهرون بعبارة “اسمع يا بشار اسمع يا بوتين اسمع يا أردوغان الشعب السوري ما ينخان”.

وقال شهود عيان من داخل المظاهرات إن قرابة ألف الى الفي متظاهر اقتحموا معبر باب الهوى شمال إدلب تنديدا بالقصف والحملة العسكرية لقوات الحكومة السورية وروسيا على المحافظة، في ظل الصمت التركي والفشل في الايفاء بتعداتها كطرف ضامن في اتفاق وقف التصعيد ورفع المتظاهرون لأول مرة شعارات تتهم الرئيس التركي والجيش التركي بالخيانة.

وأضافت المصادر أن المتظاهرين وصلوا إلى “الجندرما” التركية التي واجهتهم بإطلاق النار بالهواء لتفريقهم كما استخدمت القنايل المسيلة للدموع ما أسفر عن إصابة متظاهر، إضافة إلى رشهم بالمياه.

إلى ذلك توافد أكثر من 1000 متظاهر إلى معبر أطمة الحدودي مع تركيا من المخيمات القريبة واقتحموا الجدار الفاصل ووصلوا إلى الأراضي التركي حيث واجهتهم “الجندرما” بإطلاق النار بالهواء لمنعهم من التقدم.

بموازاة ذلك تجمع المئات قرب معبر خربة الجوز الحدودي مع تركيا.

تحميل فيدو

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات