جماعة مسلحة مدعومة من تركيا تقتل 8 أطفال ومسنين أثنين في قصف مدفعي استهدف بلدة تل رفعت

تم توثيق قتل 8 أطفال وشخصين آخرين مسنين من لاجئي مدينة عفرين في منطقة تل رفعت بقصف مدفعي أدى كذلك لإصابة 10 أشخاص آخرين بجروح، وذلك بحدود الساعة 13.00 من يوم الاثنين 2 ديسمبر/كانون الأول 2019.

ويعتبر هذا الجزء المستهدف والواقع في شمال سوريا، آخر مساحة من الأرض في ريف حلب لايزال في قبضة وحدات حماية الشعب وتشهد قصفا تركيا يوميا رغم لجوء قرابة 200 ألفا من النازحين إليها موزعين على ثلاث مخيمات وتجمعات مدنية.

وأظهرت الصور ومقاطع مصورة الضحايا الأطفال والمصابين وهم يُنقلون إلى مشفى تابع لمنظمة الهلال الأحمر الكردي إضافة لمشاهد تظهر حجم الدمار الذي خلفه القصف التركي وأثار الدماء، ورغم نفي فصائل الجيش الوطني مسؤوليتها عن الهجوم، الذي عادة ما تتبناه إلا أن وسائل اعلامية موالية لتركيا، نشرت أن “القصف المدفعي الذي استهدف مدينة تل رفعت نفذته فصائل الفيلق الثالث في الجيش الوطني.

“.

أسماء الضحايا القتلى:
1. الطفلة سميرة عبد الرحمن حسو 12 سنة
2. الطفل حمودة محمد علي 11 سنة
3. الطفل مصطفى محمد مجيد 10 سنوات
4. الطفل محمد عمر حمي 7 سنوات
5. الطفل عارف محمد 6 سنوات
6. الطفل عماد أحمد كيفو 9سنوات
7. الطفل عبد الفتاح عليكو 3 سنوات
8. الطفل محمد عبد الرحمن حسو 15 سنة
9. حسين عبد الله مواليد 1945
10. علي محمود عثمان مواليد 1965

أسماء الضحايا الجرحى :
1. الطفل حنيف محمد حمو 9 سنوات
2. الطفل دجوار 3 سنوات
3. الطفل محمد كيفو 10 سنوات
4. الطفل خليل محمد 3 سنوات
5. الطفل حسن عمر (  ) سنوات
6. الطفل إلياس حسون 6 سنوات
7. الطفل أدهم 6 سنوات
8. الطفل بيرم حسين عكلو 10 سنوات
9. أنيسة كلو 20 سنة
10. عبد الله توفيق حنان 20سنة
شهادات:

المواطنة النازحة جميلة جمو من مهجري عفرين قالت : “كنت أقوم بالأعمال المنزلية وأبنائي يلعبون في الخارج، أمام المنزل، وقعت قذيفة علينا، مما أدى لأضرارٍ مادية في المنزل”.

أضافت “خرجت من المنزل أنا وأولادي الذين أصابهم الهلع”.
المواطن جمعة محمد من مهجري عفرين، قال “سقطت قذائف قرب مقبرة الناحية، مما أدى لاستشهاد مواطن من عفرين وإصابة عدد من الأطفال هناك”.

أسمهان حسن والدة الطفل عارف محمد البالغ من العمر 6 سنوات والذي استشهد أثناء القصف فيما أصيب أخوه أحمد محمد بجروح، قالت: “كنت أعمل داخل المنزل، وأطفالي كانوا يلعبون في الشارع، عندما سمعت أصوات الانفجارات قرب المنزل، خرجت بسرعة إلى الشارع، وصرخت (أطفالي)، كان الشارع مليئاً بالدخان الأسود”.

وتابعت “سارعت في الاقتراب أكثر، وحينها شاهدت ابني عارف على الأرض وهو ينزف وقد فارق الحياة….، لم أتمالك نفسي، وبدأت أصرخ (قُتل ابني، رحل ابني)، هُرعت لأتفقد ابني الثاني أحمد، وعندما شاهدته كانت ثيابه ملطخة بالدماء، وتفقدته فشاهدت بأنه مصاب بشظايا في جسده، ولكنه كان على قيد الحياة”.

الطفل محمد كيفو أُصيب بجروح جراء القصف، وأشار بأنهم كانوا يلعبون عندما تعرضوا للقصف، وقال “كنا نلعب وفجأ تطايرنا ، سمعت صوت الانفجارات ولم أرَ بعدها شيء، وعندما فتحت عيني وجدت نفسي في المشفى”.

الإداري في مشفى آفرين إبراهيم حفطارو “استقبل المشفى جميع الجرحى والشهداء المدنيين، صدقاً فإن أوضاع الجرحى جميعهم في خطر، حيث أن القذائف سقطت على الناحية بشكلٍ قوي وكثيف، وهذا ما تسبب في ارتفاع أعداد الجرحى والشهداء المدنيين”.

حفطارو أوضح بأنهم استقبلوا الشهداء الأطفال، والجرحى في المشفى، وقال “أوضاع معظم الجرحى حرجة، وغالبيتهم من الأطفال، ونحن هنا المشفى الوحيد في المنطقة، ونعاني من نقص كبير في الأدوية والمعدات الطبية، ولهذا نخاف أن تتدهور حالة الجرحى أكثر”.

اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات