2:31 م - الخميس أغسطس 22, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

ميليشيات المعارضة المدعومة من تركيا تعتقل المزيد من أعضاء المجالس المحلية في عفرين  -   القوات التركية بسوريا.. هذه أهدافها ومواقعها  -   تجدد الاعتقالات في منطقة عفرين واعزاز والباب  -   تجدد القصف التركي على قرى بريف حلب  -   أحزاب كردية سورية تصدر بيانات تدين السلطات التركية ويتهمونها بالانقلاب على الديمقراطية  -   اعتقال عصابة مؤلفة من ثلاث أشخاص تتاجر بالعملة المزورة في الحسكة  -   الخارجية التركية تطلع الإئتلاف السوري على نتائج مباحثاتهم مع واشطن حول شرق الفرات وتتجاهل إدلب  -   بأوامر تركية…اعتقال 7 أشخاص في اعزاز والباب بسبب مشاركتهم في تظاهرة تطالب الجيش الحر بالتوجه للقتال في إدلب  -   موسكو تعاقب أنقرة في إدلب بعد «تفاهم» شرق الفرات  -   فصائل المعارضة المدعومة من تركيا تعتقل 85 مدنيا منذ بداية آب الجاري  -   الحكومة الألمانية تستعيد أربعة من أطفال “داعش” من مخيم بشمال سوريا  -   مدينة عفرين.. النسيج المُلفق والمستقبل المجهول  -   تجدد الاشتباكات والقصف بين القوات التركية والكردية بريف حلب  -   النظام السوري يحيل 4 متهمين اعتقلوا في مدينة نبل إلى الأمن السياسي ومخاوف على حياتهم  -   الكلدان يتظاهرون من أجل السلام وضد دعوات الحرب من قبل تركيا  -  

____________________________________________________________

بعد الهجوم الذي شنه الجيش التركي والميليشيات السورية في يناير 2018 على مدينة عفرين السورية، ازدادت التوترات العرقية في المنطقة سوءًا.

هذا ماخلص اليه تقرير جديد صادر عن منظمة IMPACT ، بدعم من المنظمة غير الحكومية البلجيكية 11.11.11 ومنظمة PAX.

يتحدث التقرير أن خضوع أجزاء من شمال سوريا للسيطرة التركية تم بحكم الأمر الواقع في أعقاب حملتين عسكريتين: واحدة ، أطلق عليها اسم درع الفرات، واستهدفت مناطق عزاز والباب وجرابلس؛ الهجوم الثاني، المسمى “غصن الزيتون” ، استهدف منطقة عفرين، التي كانت مستقرة؛ آمنة.

تسببت الحملات التركية في نزوح السكان المحليين في الوقت الذي تم توطين عشرات الآلاف من الأشخاص الذين جرى نقلهم من ريف دمشق ومناطق أخرى في سوريا إلى هذه المناطق وجرى توطينهم في منازل سكان عفرين المهجرين قسرا كما وقام هؤلاء بالاستيلاء على أراضي المهجرين وممتلكاتهم.

يدعو التقرير تركيا -بوصفها دولة احتلال – وأوربا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتحقيق الاستقرار في الوضع المتدهور بسرعة في المنطقة.

التوترات العرقية في عفرين:

يحلل تقرير IMPACT الظروف المعيشية والعلاقات بين الأشخاص النازحين داخليا والمجتمعات المضيفة في المدن الثلاث: عزاز والباب وعفرين.

يوضح التقرير أنه يمكن التمييز بوضوح بين الوضع في عزاز والباب من جهة، وبين عفرين من جهة أخرى.

“كانت عفرين معروفة بمستوى عال من الاستقرار وقلة التوترات العرقية. وقد تفاقم هذا إلى حد كبير نتيجة للتدخل التركي”.

يوضح تقرير IMPACT أن الأشخاص النازحين الذين تم توطينهم في عفرين يتلقون معاملة تفضيلية على السكان المحليين المتبقين، وإن هؤلاء يتمتعون بالمزيد من الأمن الشخصي، وعدم الاعتقال والخطف وأنه يمكنهم ممارسة سُبل عيشهم والتمتع بحرية الحركة وممارسة تقاليدهم الخاصة.

العيش في خوف
يتعرض سكان عفرين الأصليين للممارسات التمييزية وانتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة على أيدي الميليشيات المسلحة. يشعر السكان الأصليون في منطقة عفرين بالعزلة، وهم يعادون صراحة النازحين. كما لا يشعر الأشخاص النازحون الى عفرين بأنهم في وطنهم، وبالتالي ظهر تمزق النسيج الاجتماعي في المنطقة.

قضايا الإسكان والأراضي والممتلكات ذات أهمية خاصة. يعيش العديد من السكان الأصليين في عفرين تحت تهديد مستمر من عمليات الإخلاء والمصادرة واعتقال والنهب من قبل الميليشيات المحلية. علاوة على ذلك ، فإن الأشخاص النازحين إلى عفرين يقيمون الآن في منازل المهجرين قسرا من عفرين.

ويوصي التقرير باتخاذ اجراءات عاجلة لتحقيق الاستقرار وتحسين الوضع في عفرين. يمكن للاتحاد الأوروبي اتخاذ العديد من الاجراءات من تلقاء نفسه، بالإضافة إلى مطالبة الحكومة التركية بالقيام بنفس الشيء بوصفها دولة تحتل المدينة وتفرض وصايتها على كل مفاصل الحياة فيها.

كما ويوصي التقرير السماح لوكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية المحلية والدولية بإرسال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى شمال غرب سوريا؛ وإنشاء آلية يمكن للسكان المحليين من خلالها تقديم شكاوى بشأن انتهاكات الميليشيات المسلحة “الغريبة عن المدينة”؛ اضافة لإنشاء آلية لمعالجة قضايا الإسكان والأراضي والممتلكات المستولى عليها من قبل المجموعات المسلحة المدعومة من انقرة؛ وتنفيذ استثمارات إضافية من قبل الدول الأوروبية المانحة لتنفيذ مشاريع بناء السلام المحلية.

المصدر

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________