2:06 م - الأربعاء يونيو 19, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

تفاهم حول إدارة مدينة تل رفعت بين الإدارة الذاتية ودمشق  -   قوات الأمن تحبط 3 تفجيرات في دير الزور  -   اتهامات للنظام السوري ولتركية بعرقلة جهود إطفاء نيران المحاصيل شمال سورية  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -   انفتاح سياسي أمريكي وأوربي وعربي لدعم منطقة الإدارة الذاتية شمال وشرق سورية  -   “الإتحاد الديمقراطي” يتهم “العدالة والتنمية” بتنفيذ “مخططات العثمانية” في سورية  -   الإدارة الذاتية تناقش امكانية تعويض المتضررين من حرائق القمح والشعير  -   استئناف حركة العبور على جسر سيمالكا الذي يربط منطقة الإدارة الذاتية باقليم كردستان  -   الحرائق تلتهم المزيد من قمح الشمال: 19 مليار ليرة سورية خسائر الحرائق  -   أضرار مادية في انفجار سيارة مفخخة وسط مدينة القامشلي الحدودية مع تركية  -   أهم الجماعات المسلحة الموالية لتركيا على الأراضي السورية  -   تصعيد: قصف متبادل بين الجيش السوري والتركي في إدلب  -   اعتقال 18 مدنيا من عفرين خلال يومين  -   تظاهرة شعبية في ريف حلب ضد الانتهاكات التركية  -   مصير مجهول ينتظر العائدين إلى منازلهم في عفرين  -  

____________________________________________________________

احتفل أهالي مدن ريف دمشق وريف حمص المهجرين إلى منطقة عفرين بعيد الفطر، واقيمت مسابقات، ونشاطات عديدة شارك فيها الأطفال وعائلاتهم.

فيما توجه الآلاف من أهالي عفرين النازحين إلى منطقة الشهباء بريف حلب للتجمع في الساحة العامة، وهم يرددون شعارات العودة إلى مدينتهم ويتهمون “مسلحي فصائل المعارضة السورية المدعومة من انقرة” باحتلال مدينتهم ومنازلهم.

ترد “هيفين”، البالغة من العمر 19 سنة، من خلال تطبيق تلغرام على رسالة التهنئة بالعيد، وهي خائفة:أنهم فقدوا أي أحساس بالفرح والعيد منذ أن أصبحت مدينتهم تحت “الاحتلال”.

نوجين بقيت إلى جانب أمها المعاقة، بعد أن قتل أخواها، واختها الصغيرة البالغة من العمر 8 سنوات، ووالدها وأصيبت والدها باعاقة دائمة في غارة لطائرة تركية استهدفت منزلهم في يناير 2018 بناحية جندريسه بريف حلب، ومنذ ذلك اليوم وبقيت الفتاة لوحدها تعيل والدها المقعد لأن القصف تسبب في بتر ساقه الأيمن.
كل ذلك وحملات المداهمات الليلية لا تتوقف في منطقة عفرين، حيث تتقاسم لا أقل من 30 فصيل وجماعة مسلحة السيطرة على المدينة وتمارس أبشع أنواع الانتهاكات بحق من تبقى من سكان المدينة، حيث نزح قرابة ثلثي السكان عن قراهم وبلداتهم ومنازلهم نتيجة العمليات العسكرية التركية والقصف، ومن بقي منهم يتعرض للاعتقال والخطف ويتم الاستيلاء على أراضيهم وبساتينهم ومنازلهم تحت تهديد السلاح.

 

كشف تقرير مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا \ Vdc-Nsy\ الصادر في حزيران\يونيو 2019 تزايد معدلات العنف والجريمة وحوادث الاقتتال بين الفصائل، وحدوث المزيد من الانفجارات ضمن مناطق تسيطر عليها القوات التركية شمال سوريا.
التقرير الذي صدر في الأول من حزيران \ يونيو يرصد الانتهاكات التي جرت خلال شهر أيار\مايو 2019 كشف أن القوات التركية والميليشيات السورية التي تدعمها يواصلون ارتكاب المزيد من الانتهاكات، ووثق المركز خلال شهر ايار\مايو 2019 مقتل (37) شخص بينهم 9 أطفال، وبينهم قتل شخصان تحت التعذيب، وبلغت عدد حوادث الانفجارات\ألغام، مفخخات…\ 18.
فيما تم اعتقال (93) شخصا بينهم 15 امرأة وتعرض (9) منهم للتعذيب. وتمت المطالبات بفدية من 9 مختطف.
فيما بلغ عدد المصابين بجروح جراء المداهمات والاشتباكات بين الفصائل والتفجيرات (130\بينهم 9 أطفال).
كما وقامت القوات التركية بقصف 11 موقعا ضمن قرى بريف حلب، لجئ إليها السكان خلف القصف إصابة 8 بجروح وقتل 3 آخرين.
عدد حالات الاقتتال بين الفصائل بلغت 20 حالة اقتتال داخلي بين الفصائل المسلحة داخل المدن.
فيما قتلت قوات الجندرمة التركية لاجئيين سوريين حاولوا تجاوز الحدود، وإصابة 9 بجروح.
كما ووثق المركز مصادرة (22) منزل وتحويل بعضهم إلى سجون أو مراكز عسكرية و مسجد، كما ووثيق (4) حالة حرق متعمد لممتلكات الأهالي (المنازل والمحلات والبساتين). ووثيق هدم (7 ) منزل. جرف (6) قبور وتحويل (1) مدرسة ومركز تعليمي وخدمي إلى مقرات عسكرية.
بالإضافة إلى ذلك تم العثور على خمس جثث مرمية على الطرقات، البساتين.
كما وتزايد حالات السرقة من المنازل وتشليح المدنيين أموالهم وهوياتهم الشخصية على الحواجز والاستيلاء على أملاك السكان: الباب 5 حالات، جرابلس 5 حالات، اعزاز 3 حالات، عفرين 19 حالة.
واستمرت انتهاكات قطع وحرق الأشجار المثمرة والغابات توسع ليشمل (23) قرية موزعة في عفرين و2 قرية في الباب وقرية باعزاز.