6:10 ص - الأحد مايو 26, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

المجلس الوطني الكردي يتهم تركية باعتقال عائلة احد قادته بسبب موقفه السياسي تجاه عفرين  -   الحرائق تلتهم عشرات الهكتارات من الاراضي الزراعية في كوباني و بلدة عين عيسى  -   ‏جرحى في اشتباكات بين مسلحين تدعمهم انقرة في معبر ‎باب السلامة  -   استمرار المداهمات والاعتقالات في عفرين بشهر رمضان  -   تركية تحتجز زوجة وأبناء قيادي في الإئتلاف السوري على خلفية تصريحات  -   الاختطاف وسيلة جديدة للتمويل من قبل الفصائل المسلحة في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   ضابط تركي يعتدي بالضرب على صحافي سوري وعائلته  -   وفد أوروبي يزور شمال شرق سورية لتقديم دعم سياسي  -   أضرار مادية في انفجار دراجة نارية يقودها انتحاري في ريف الحسكة  -   قصف تركي لقرى على نهرف الفرات غربي كوباني  -   تل رفعت السورية خارج الحلم التركي  -   استراتيجية أميركية جديدة في سوريا: بقاء طويل الأمد بدعم قسد وتعزيز الوجود الأوروبي  -   تراجع أعداد السوريين العائدين من تركيا لقضاء إجازة عيد الفطر  -   تركيا تغلق حدودها بوجه النازحين السوريين وتتركهم تحت القصف  -   جماعة مسلحة من أعزاز تقتل شخص من عفرين لعدم دفع ذويه فدية مالية ومخاوف على مصير ابنه ومختطف ثالث  -  

____________________________________________________________

سرّبت صحف تركية مقربة من الحكومة التركية، أن ما يقارب الـ 15 ألف مقاتل من هيئة تحرير الشام، من أصل نحو 20 ألف مسلح في صفوفها، يرغبون بالانضمام إلى ما يسمى بـ “الجيش الوطني”، وهي القوة التي أنشأتها تركيا في محاولة لتوحيد المعارضة في شمال غربي سوريا، وفقاً لما نقلته بي بي سي.
يبدو أن تركيا مازالت تحاول جاهدة إنقاذ اتفاقها مع الروس من جهة وحماية تحرير الشام حيث تشكل جبهة النصرة عمودها الفقري فيما يتعلق بالمنطقة العازلة حول محافظة إدلب شمال سوريا. وذلك كي تحتفظ بوجود مُهم لها في تلك المناطق الاستراتيجية القريبة من حدودها، خاصة في حال لم تحصل على صفقة مُقايضة مع مناطق شرق الفرات، على غرار صفقات أخرى كان آخرها عفرين مقابل الغوطة الشرقية في ريف دمشق.
وتعمل تركيا على الترويج لدورها “الإيجابي” في وسائل الإعلام، زاعمة أنّ بعض السكان يعلقون آمالهم على تركيا للتدخل وإنقاذ الهدنة وكبح جماح هيئة تحرير الشام التي صنفتها تركيا مؤخراً “إرهابية”.
ورغم فقدان تنظيم الدولة الإسلامية داعش لجميع الأراضي التي كان يسيطر عليها في سوريا، إلا أنّ المجتمع الدولي لا يزال يشعر بالقلق من هيئة تحرير الشام بوصفها جماعة “جهادية” أخرى، اجتاحت بلدات وقرى محافظة إدلب، فضلاً عن أجزاء أخرى قريبة من حلب وحماة في سياق عملياتها للاستيلاء على هذه المناطق الشهر الماضي.
وقامت الجماعة، التي كانت تعرف سابقا باسم جبهة النصرة قبل أن تعلن قطع علاقاتها الرسمية مع تنظيم القاعدة منذ ثلاث سنوات، بطرد بعض فصائل المعارضة الأخرى وإجبار البعض الآخر على الاستسلام والاعتراف بـ “الإدارة المدنية” التي تدعمها.
هيئة الإذاعة البريطانية أشارت في تقرير لها أن هيئة تحرير الشام تسعى وفقاً لسكان المنطقة إلى فرض حكم إسلامي صارم في المناطق التي تسيطر عليها، ويقول المدنيون إن ممارساتها تشبه إلى حدّ كبير ما كان يقوم به تنظيم الدولة الإسلامية، خاصة من ناحية حرمان المرأة من حقوقها.
وتهدد سيطرة هيئة تحرير الشام على محافظة إدلب، الهدنة التي توسطت لعقدها تركيا وروسيا ، التي نجحت في حماية 2.9 مليون مدني يعيشون في ذلك الجيب، بينهم ما يقارب مليون طفل، من هجوم حكومي دموي وكارثة إنسانية.
وأفضت الهدنة إلى اتفاق على إنشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح تمتد على طول خط التماس لفصل المعارضة عن القوات الحكومية. وطُلب من المتمردين سحب أسلحتهم، كما طُلب من المسلحين “الجهاديين” الانسحاب معهم.
وينتاب السكان القلق من أن الحكومة التي تدعمها روسيا وإيران قد تستخدم مكاسب “الجهاديين” ذريعة لاستئناف قصفها وفي النهاية الشروع بهجوم بري واسع.
ويعد وجود “هيئة تحرير الشام” التي صنفتها تركيا والأمم المتحدة والولايات المتحدة والقوى الغربية الأخرى كمنظمة “إرهابية” ضربة للمدنيين الذين يعيشون في شمال غربي سوريا.
ففي نهاية سبتمبر 2018 ، أوقفت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة مرور المساعدات التي تمولها عبر معبر باب الهوى الواقع على الحدود التركية مع إدلب، مبررتين قرارهما بمنع استفادة المتشددين من الضرائب التي فرضوها على شاحنات الإغاثة.
وبعد الهجوم الأخير، علّقت بعض الوكالات العالمية تمويل خدماته الطبية، ما دفع السلطات الصحية المحلية من التحذير من أن عشرات المرافق ستضطر إلى وقف العمليات أو الاعتماد على موظفين يعملون بدون أجر.
وقالت الأمم المتحدة إنها لاتزال ملتزمة بدعم الملايين من المدنيين المحتاجين في جميع مناطق سيطرة المعارضة.