مختطفون قسرا في سجون تقع تحت سيطرة المعارضة المسلحة في إدلب وحلب

قضى مروان الحميد من قرية كفروما بإدلب شمال سوريا، 82 يوما في معتقل انفرادي في سجون “هيئة تحرير الشام”، في ظروف صحية سيئة. ونقل مقرب من “الحميد” إنّ “تحرير الشام” اعتقلت الناشط قرابة أربعة أشهر قضى منها 82 يوما بمعتقل انفرادي في ظروف سيئة تحت ضغط نفسي بتهمة التعامل مع “جهات خارجية”.

وبعد الافراج عنه لأسباب صحية، تدهور وضعه الصحي، فهو بات يعاني من أمراض أبرزها ضمور عضلي ونقص “فيتامين د” بسبب عدم تعرضه للشمس لفترة طويلة، إضافة إلى فقر دم.

وعمل “الحميد” مع منظمات “أجاكس” و”آدم سميث” و”اليوم التالي” و”أمان وعدالة”، إضافة إلى عدة هيئات مدنية.

واعتقلت مجموعة من الملثمين مروان الحميد يوم 2 أيلول 2018، عند دخوله لمحل عطورات في مدينة كفرنبل.

وسبق أن اعتقلت “تحرير الشام” في مناطق سيطرتها شمالي سوريا، مدنيين وأطباء وكوادر عاملة في المنظمات الإنسانية والمجتمع المدني بتهم مختلفة، في حين تنتشر عمليات الخطف في محافظة إدلب بشكل واسع.

صحفي يروي قصة اعتقاله لدى “تحرير الشام” غرب حلب
يروي الصحفي “ضرغام الحمادي” القاطن في مدينة الأتارب قرب حلب شمالي سوريا، قصة اعتقاله من قبل “هيئة تحرير الشام” وبعض الصعوبات التي تواجه الإعلاميين في الشمال السوري في مناطق تسيطر عليها فصائل من المعارضة السورية الإسلامية. وقال “ضرغام” السبت 29 كانون الأول 2018، إنّ “تحرير الشام” احتجزته 27 يوما بعد أن كان يعمل على تغطية أوضاع النازحين في أحد المخيمات، ليكتشف بعدها أنّ المخيم يضم نساء سوريات لديهن أطفال مجهولي النسب، بسبب تزويجهن لعناصر من جنسيات أجنبية، الأمر الذي أدى لاعتقاله من قبل “الهيئة”.

عام وهو معتقل من دون تهمة
تواصل “هيئة تحرير الشام” اعتقال الناشط المدني سامر السلوم، بعد مرور قرابة العام على اعتقاله دون السماح لأي من أفراد أسرته بزيارته.

محمد السلوم، وهو شقيق سامر، تحدث أنّ عائلته لم تتمكن من تحديد مكان اعتقاله، وأنّ أحد المفرج عنهم من سجون هيئة تحرير الشام أخبرهم أنّه يعاني من أوضاع صحية صعبة في المعتقل نتيجة تعرضه للتعذيب.

واعتقلت قوة أمنية تابعة لهيئة تحرير الشام السلوم من منزله في بلدة كفرنبل بريف إدلب في السادس والعشرين من شهر كانون الأول- ديسمبر 2017.

وسبق لهيئة تحرير الشام أن اعتقلت الصحافي والمصور أحمد الأخرس بسبب تصويره لنبع ماء دون الحصول على موافقة الهيئة.

العثور على جثة مسؤول في منظمة مقتولا غرب حلب بعد اختطافه لأيام

عثر الأهالي السبت، على جثة المسؤول اللوجستي في منظمة “بيبل إن نيد” (people in need) حمدو العمر مقتولا بإطلاق النار عليه قرب مدينة الأتارب غرب حلب شمال سوريا، وذلك بعد 25 يوميا من اختطافه.

الأهالي عثروا على “العمر” مقتولا برصاصتين ومرميا على أطراف المدينة، فيما نقل إلى مشفى الأتارب إلى حين تسليم جثته إلى ذويه في بلدة الهبيط التي ينحدر منها في محافظة إدلب المجاورة.

وكان ناشطون اتهموا يوم 11 كانون الأول الفائت، “هيئة تحرير الشام” باختطاف “العمر” قرب بلدة سرمدا شمال إدلب، بينما قال حينها مدير مكتب المنظمة مازن شاهين، إنّهم فقدوا الاتصال به خلال تواجده بمنطقة خارجة عن نفوذ “حكومة الإنقاذ” العاملة بمناطق سيطرة “تحرير الشام”، ولا يعرفون ما إن كان مخطوفا أو معتقلا أو تعرض لحادث آخر.

وتشهد محافظة إدلب منذ العام الفائت، غيابا أمنيا تمثل في حوادث السرقة والخطف و تفجيرات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم ومن المدنيين، وسجلت في الغالب ضد مجهولين.​

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات