الاعلان عن انتهاء الحملة الأمنية شمال حلب

أعلن “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا الإثنين، انتهاء الحملة الأمنية التي نفذها في كافة مدن وبلدات شمال مدينة حلب شمال سوريا.

وقال الناطق باسم “الجيش الوطني” يوسف الحمود بتصريح إنّ الحملة “بدأت” بتحقيق أهدافها من خلال نجاحها بجلب كافة المطلوبين وتسليمهم للشرطة العسكرية والقضاء العسكري، ودعم سلطات المؤسسات المدنية والعسكرية للوصل إلى عدم حمل السلاح خارج سلطة القانون.

وأعرب “الحمود” عن أمله أن تنعكس الحملة إيجابيا على نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

ولفت “الحمود” أنّ أكثر من 150 شخصا ألقي القبض عليهم في كافة قرى وبلدات ريف حلب الشمالي بينما هناك 15 شخصا متوارين عن الأنظار.

وأشار “الحمود” أنّ لديهم معلومات تفيد بوجود قائد فصيل “شهداء الشرقية” في مدينة إدلب ولكن دون معرفة الفصيل الذي يحميه، مشيرا أنّ النائب العام العسكري سيستكمل التحقيقات ويخاطب المؤسسات القضائية في إدلب لإحضاره عن طريقهم.

وسبق أن أنهى “الجيش الوطني” حملته الأمنية في مدن الباب وجرابلس وبلدة الراعي، قائلا إنّها تستهدف “الفصائل المنعزلة”، استكمالا للحملة التي بدأت الأحد 18 تشرين الثاني 2018، في مدينة عفرين، ضد فصيل “شهداء الشرقية”، وأسفرت عن أكثر من 16 قتيلا و15 جريحا، قبل أن تنتهي بهروب قائد الأخير “أبو خولة” و خروج عائلات المقاتلين إلى ناحية جنديرس.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات