7:59 م - الخميس أبريل 25, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

Vdc-Nsy

أمريكا تضاعف قواتها في سورية  -   مقتل أب وابنه في انفجار لغم في كوباني بريف حلب  -   وفاة طفل جراء حريق في ريف الحسكة  -   أهالي عفرين يتهمون تركيا ببناء جدار لفصل مدينتهم عن محيطها السوري  -   مقتل مسلحين تدعمهم أنقرة في اشتباكات بريف حلب  -   تركيا تحتفل بـ عيد السيادة الوطنية على الأراضي السورية  -   الأرمن في شمال سوريا يحذرون من تكرار سيناريو الابادة الجماعية من قبل العثمانيين الجدد  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على قرى آهلة بالسكان شرقي حلب  -   الإعلان عن تأسيس أول كتيبة للأرمن في شمال سوريا  -   بعد 9 سنوات وبحماية تركية…الائتلاف يفتتح أول مقراته في سوريا  -   الأرمن في شمال سوريا متخوفون من إبادة جماعية ثانية على يد الأتراك  -   بالتزامن مع الذكرى السنوية للإبادة: القوات التركية تداهم منازل للأرمن وسط مدينة الباب  -   مظاهر من الغزو الثقافي التركي في شمال سوريا  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -   العثور على المزيد من المقابر الجماعية في الرقة  -  

____________________________________________________________

تواصل المجموعات السورية المدعومة من تركيا مسلسل الانتهاكات في منطقة عفرين. حيث قام عناصر من “السلطان مراد” باختطاف الشابة لافا مصطفى يوسف/ 17 سنة من منزلها في حي المحمودية، وتمت مصادرة مبلغ قدره 350 ألف أثناء تفتيش منزلهم.

هذا ولازال مصير المواطن حنيف بلو مراد من أهالي قرية خلالكا مجهولاً بعد اختطافه على يد الفصائل المسلحة الموالية لتركيا قبل حوالي الأسبوع.

كما ووثق مصادرنا قيام مجموعات عسكرية من الجبهة الشامية بسرقة مستودعات للمدنيين بالقوة تحت تهديد السلاح في حي الأشرفية. كما وأنّ عناصر من فرقة السلطان مراد في قرية ميدانكي قاموا بسرقة سيارة مليئة بزيت الزيتون ومنح السارقين ورقة رسمية باسم المجلس ونقلت إلى ناحية شران.

وفي حي عفرين القديمة قامت الفصائل المسلحة بتحويل مدرسة الكرامة إلى مقر للشرطة العسكرية، كما وأنّ مدرسة ثانوية البنات في حي عفرين الجديدة، بالقرب من ساحة آزادي، حولت إلى مقر قيادة الشرطة، كما وتم تحويل المركز الثقافي مقر لفرقة الحمزات، ومدرسة فيصل القدور المتواجدة على طريق ناحية جندريسه تم تحويلها إلى مقر للاستخبارات التركية.

 وتم تحويل مركز المجلس التشريعي للإدارة الذاتية، إلى مقر والي تركيا والذي يدير عفرين، ومركز المصرف إلى مقر عسكري.

ناهيك عن تغيير أسماء المدارس المتواجدة والشوارع الفرعية والرئيسية إلى اسماء تركيا ضمن خطة تهدف لتغغير ملامح المدينة الأصلية.