4:00 م - الخميس أبريل 25, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

Vdc-Nsy

أهالي عفرين يتهمون تركيا ببناء جدار لفصل مدينتهم عن محيطها السوري  -   مقتل مسلحين تدعمهم أنقرة في اشتباكات بريف حلب  -   تركيا تحتفل بـ عيد السيادة الوطنية على الأراضي السورية  -   الأرمن في شمال سوريا يحذرون من تكرار سيناريو الابادة الجماعية من قبل العثمانيين الجدد  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على قرى آهلة بالسكان شرقي حلب  -   الإعلان عن تأسيس أول كتيبة للأرمن في شمال سوريا  -   بعد 9 سنوات وبحماية تركية…الائتلاف يفتتح أول مقراته في سوريا  -   الأرمن في شمال سوريا متخوفون من إبادة جماعية ثانية على يد الأتراك  -   بالتزامن مع الذكرى السنوية للإبادة: القوات التركية تداهم منازل للأرمن وسط مدينة الباب  -   مظاهر من الغزو الثقافي التركي في شمال سوريا  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -   العثور على المزيد من المقابر الجماعية في الرقة  -   جريحان بانفجار عبوة ناسفة في الرقة  -   ضحايا في تجدد الاشتباكات وسط مدينة الباب السورية  -   الأكراد متخوفون من التطبيع بين النظام السوري والتركي برعاية من موسكو  -  

____________________________________________________________

أنجبت امرأة في مخيم زوغرة قرب مدينة جرابلس (100 كم شمال شرق مدينة حلب) شمال سوريا، طفلها في الطريق مساء الإثنين لعدم وجود سيارة إسعاف في مستوصف المخيم، جراء سحبها قبل نحو أسبوعين.

وحول تفاصيل الحادثة قال أحد قاطني المخيم ويدعى ” عصام الحمصي” إنّ السيدة وصلت مع زوجها وشقيقها إلى المستوصف بحالة ولادة، حيث طلب منهم إحضار سيارة لنقلها إلى المشفى بسبب عدم وجود سيارة إسعاف.

وأضاف “عصام” أنّ العائلة خرجت من المستوصف للبحث عن سيارة إلا أنّ المخاض بدأ لدى السيدة وهي في الشارع، ليقوم بعض الأهالي بتغطيتها ريثما وصلت القابلة القانونية وساعدتها على الولادة.

من جهته استنكر مدير المخيم الذي يلقب “أبو فراس”، تداول هذه الأخبار قائلا إنّ “المواضيع التي تتناقلها الصفحات والألسن والمجموعات، كلها كيدية ولها مصالح شخصية”، وفق قوله.

وأضاف “أبو فراس” أنّ بقية القرى شمال حلب لا تحوي سيارات إسعاف أيضا، متسائلا “لماذا لايلدون في الشارع”، طبقا لقوله.

وأشار نازحون في المخيم أنّ المجلس المحلي لمدينة جرابلس هو المسؤول عن سحب السيارة من المخيم، إلا أنّ مدير المكتب الطبي بالمجلس الدكتور عصام قال إنّ عمل سيارة الإسعاف ينظم من قبل إدارة المشفى التركي في جرابلس، ولا علاقة للمجلس المحلي بذلك، وفق قوله.

وقال أحد الاهالي إنّ المخيم مؤلف من قسمين أحدهما لأهالي مدينة حمص والآخر لأهالي مدينة داريا بريف دمشق، حيث يبلغ عدد النازحين فيهما نحو 1500 عائلة، ويبعد عن مدينة جرابلس نحو 25 كلم، ما يسبب صعوبات بإسعاف المرضى.

ويعاني الأهالي في مخيم زوغرة من ضعف الخدمات وسوء الوضع الصحي، حيث سجلت أولى حالات الإصابة بمرض الكوليرا في المخيم العام الماضي، إضافة لوجود حالات إصابة بمرض اليرقان والتهاب الكبد الإنتاني، وغيرها.