3:40 م - الإثنين مايو 20, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

استمرار حالة الفوضى والفلتان الامني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -   ضحايا في سلسلة انفجارات بالرقة  -   تركية تغلق مكاتب هيئات المُهجّرين في عفرين  -   اتهامات لحرس الحدود التركي باشعال النيران في المحاصيل الزراعية على الحدود السورية  -   مقتل مواطن نازح في تجدد القصف التركي على قرى بريف حلب  -   تركية تحدد للسوريين مواعيد العبور عبر بوابتي “جرابلس” و”باب الهوى”  -   ‏تجدد التظاهرات الشعبية المطالبة باسقاط المجالس التركية شمال سورية  -   المهجرون يتهمون تركية بالسعي لتوطينهم في عفرين  -   الحكومة السورية والمعارضة تبادلتا محتجزين جنوب حلب  -   هل تبرم روسيا وتركيا صفقة جديدة في سوريا أم ينتهي تحالفهما  -   مصير معتقلي عفرين مجهول.. ونقل عدد منهم إلى تركيا  -   تطبيق قانون التجنيد الإجباري في الرقة مطلع حزيران القادم  -  

____________________________________________________________

“سياسة تركيا تجاه سورية سياسة احتلال” بهذه الجملة وصف سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية (يكيتي) محيي الدين شيخ آلي، أهداف أنقرة وراء تواجدها في مناطق بشمال سورية.

تصريحات “شيخ آلي” لوكالة (هاوار) المحلية السورية، ركزت حول الجدار العازل الذي تبنيه القوات التركية في عفرين بمحافظة حلب شمال البلاد، والخاضعة لاحتلال تركي بمعاونة فصائل سورية معارضة منذ أكثر من عام.

محيي الدين شيخ آلي أشار إلى أن الهدف من بناء الجدار التركي في محيط المدينة “قطع الصلة بين عفرين وحلب” و “ضرب المقاومة”.

أضاف: “وضرب إرادة الشعب الذي يقاوم في الشهباء إضافة لإيهام أهالي عفرين المهجرين قسراً بأن تركيا احتلت المدينة ولن تخرج منها”.

وأشار إلى أن الهدف من بناء جدار في محيط مدينة عفرين لقطع صلة الوصل بين مدينة عفرين وحلب، وقال: “سياسة الدولة التركية لم تتغير مع مرور أكثر من سنة على احتلال تركيا والفصائل الجهادية الإسلامية لمدينة عفرين”.

وبيّن محي الدين شيخ آلي إلى أن الهدف الأساسي من بناء الجدار هو محو الهوية الكردية في عفرين، وإحلال التغيير الديمغرافي فيها، وضرب إرادة الشعب الذي يقاوم في الشهباء الذين يرتأون العودة إلى ديارهم، بالإضافة لإيهام أهالي عفرين المهجرين قسراً بأن تركيا احتلت عفرين ولن تخرج منها.

السياسي الكردي أكد على أنه في النهاية: “سيخرج الاحتلال التركي من عفرين خالي الوفاض، وسترجع -قوات إردوغان- إلى وراء حدودها”.

حول تفاصيل الجدار الذي تبنيه تركيا في عفرين قال: بدأ بناء جدار التقسيم في ناحية شيراوا التابعة لمقاطعة عفرين، يمتد من قرية جلبرية إلى قرية كيمارة، متوقعا أن يستمر الاحتلال في بناء مرحلة ثانية من الجدار، تمتد من قلعة سمعان إلى قرية باصوفنا ومنها إلى الحدود الإدارية لمدينة إدلب.

تابع: “الاحتلال التركي لعفرين وجرابلس والباب وإعزاز وإدلب (ساقط)، قانونياً، وشعبياً، وأخلاقياً”، مؤكدًا أن تركيا لعبت خلال السنوات الثماني الماضية دوراً سلبياً في سورية.

وأكّد شيخ آلي أن من حق كافة المنظمات والأحزاب السورية، وبشكل خاص الأحزاب الكردية رفع أصواتهم والتنديد بسياسات الاحتلال التركي في مناطق شمال وشرق سوريا، وبشكل خاص احتلال عفرين، بالإضافة للنضال ضد هذه السياسات الاحتلالية.

وشيخ آلي أكّد بأن تركيا هي العائق أمام إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، بأنه لا يمكن حل الأزمة السورية طالما تركيا تحتل عفرين، وقال: “إذا لم ينسحب الاحتلال التركي من عفرين وشمال سوريا إلى حدودها الدولية لن يكون هناك أي حل للأزمة السورية، وعندما تخرج تركيا وقتها يمكننا القول إن الأزمة السورية ستسلك طريق الحل”.

قال: “إذا لم ينسحب الاحتلال من المدينة وشمال سورية إلى حدودها الدولية لن يكون هناك أي حل للأزمة، وعندما تخرج تركيا يمكننا القول إن الأزمة السورية ستسلك طريق الحل”.

أكد شيخ آلي أن عفرين ليست مثل لواء اسكندرون المحتل من قبل تركيا، وقال: “اليوم لدى الشعب الكردي إرادة قوية، ويواصلون نشاطاتهم وفعالياتهم الاجتماعية والسياسية والعسكرية من أجل تحرير المدينة، وهذه النشاطات والفعاليات حق مشروع بموجب القوانين والمواثيق والعهود الدولية”.

بهجوم عسكري، أسفر عن تشريد 300 ألف مواطن في ظل تغير سكاني واسع، سيطرت تركيا في مارس 2018 بمساعدة فصائل سورية مسلحة كانت تقاتل سابقا نظام حكم الرئيس السوري بشار الأسد، على منطقة عفرين التي تبني حولها القوات التركية حاليا سورا يفصل بينها وبين محيطها السوري، ليضاف إلى سجلات الانتهاكات الموثقة، تمهيدا لضمها إلى ولاية هاطاي التركية خاصة وأن المدينة ضمت اداريا الى الولاية التركية.

وكان شيخ الي قد انتقد السياسة التركية، رافضا خديعة “المجالس المحلية” وقال “هدف الاحتلال التركي من تشكيل المجالس في عفرين هو لمغالطة الرأي العالم وإظهار نفسه حامياً للشعب، بالإضافة إلى التستر عن الجرائم والمجازر التي يرتكبها جيشه المحتل ومرتزقته”…وأضاف “اللجان التي فعّلت في عفرين من جديد ليس لها صلاحية بأن تقوم بأي شيء لأن تركيا هي التي تديرها من داخل إسطنبول وإن كانت تلك المجالس تحت وطأة أي اسم كان أو لغة فلا داعي لوجودها لأن كافة القرارات والصلاحيات يفرضها الاحتلال التركي ولن تخدم الأهالي في شيء”.