أفادت مصادر محلية في ريف حلب الشمالي بأن قوة تابعة للأمن العام المرتبط بالسلطة الانتقالية نفذت عملية مداهمة لمنزل أحد المدنيين في بلدة اخترين بريف أعزاز، ما أسفر عن اختطافه واقتياده إلى جهة مجهولة.
وبحسب المعلومات، داهمت القوة منزل المواطن حيدر حسن عباس (40 عاماً) حيث قامت بتفتيش المنزل بطريقة وُصفت بالعنيفة، تخللها ترهيب وإهانة أفراد عائلته، قبل أن تُقدم على اعتقاله دون إبراز مذكرة قانونية أو توضيح أسباب التوقيف.
وذكرت المصادر أن عباس ينحدر من قرية طعانة في ريف مدينة الباب، ويقيم في بلدة اخترين منذ فترة، دون توفر معلومات مؤكدة حول خلفية استهدافه أو الجهة التي تم نقله إليها.
حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لا تزال عائلة المختطف تجهل مصيره، وسط مخاوف متزايدة على سلامته، في ظل غياب أي توضيحات رسمية من الجهات المعنية.
وتثير هذه الحادثة مخاوف بشأن استمرار الانتهاكات بحق المدنيين في مناطق شمال سوريا، لا سيما ما يتعلق بعمليات الاعتقال التعسفي وغياب الإجراءات القانونية، ما يستدعي تحقيقاً شفافاً ومساءلة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.