“أبو عقاب” المتورط في ارتكاب جرائم خطف وقتل واغتصاب يظهر في ريف ديرالزور … كان قد أُُعلن عن مقتله في درعا

كشفت متابعات فريق مركز التوثيق عن هوية أحد المسلحين المشتبه في تورطهم في ارتكاب جرائم خطف وقتل وانتهاكات متعددة أسمه”مهيدي عقاب العبد الله” يلقب بـ “أبو عقاب”. وبعد التحقق من عدة مقاطع فيديو بثتها إحدى قنوات التلغرام الداعمة للتمرد المسلح الذي شنه “مسلحون” في ريف ديرالزور ضد قوات سوريا الديمقراطية تأكدت هوية أبو عقاب والذي كان قد أعلن قبل سنوات عن مقتله، ليظهر مجدداً بتاريخ 5 أيلول 2023 وهو يشارك عدد من المسلحين هجوماً يستهدف قوات سوريا الديمقراطية في بلدة الذبيان في ريف ديرالزور.

من هو أبو عقاب ؟
مع بدأ الأحداث الدامية في سوريا سنة 2011 انتقل “مهيدي عقاب العبد الله” إلى دمشق برفقة مجموعة من العملاء الذين كانوا يتعاون مع الأجهزة الأمنية السورية، في دمشق تم تجنيده للعمل ضمن “الفرقة 15 قوات خاصة” في مناطق درعا، وتم تسليمه مسؤولية حاجز السنتر في قرية النعيمة الواقعة على مدخل مدينة درعا الشرقي. ثم تم نقله للعمل ضمن فرع المنطقة الجنوبية التابع للمخابرات العسكرية السورية حتى 2019، وكان يعمل تحت إدارة “العقيد أيمن عيوش” و”العقيد أيمن عيوش” ويشرف على حاجز “حميدة الطاهر” السيء الصيت في مدينة درعا، في حي السحاري غرب مدينة درعا.

ارتكب “مهيدي عقاب العبد الله” جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية لا تعد ولا تحصى بحق المدنيين في حاجز حميدة الطاهر في درعا، وأشرف بشكل مباشر على إعدامات ميدانية وتعذيب العشرات من المدنيين الذي جرى اعتقالهم دون أيّة تهم أو إجراء محاكمات، حيث مازال هنالك المئات من “المعتقلين” الذين تم إخفاؤهم قسرياً بعد اعتقالهم من قبل حاجز حميدة الطاهر التابع للمخابرات العسكرية في درعا، وأشرف أبو عقاب على قتل العديد منهم واعدامهم ميدانياً ودفنهم في مقابر سرية.

ويعتبر أبو عقاب واحداً من المتهمين بجريمة قتل 3 شباب في محل حلاقة، وهم “وسيم الشيخ قاسم وأخوه عمار الشيخ قاسم وأحد زبائن صالون الحلاقة)، وقتل الشاب إخلاص مسالمة، والشاب أحمد الدهون، وكل من مصلح عياش والشيخ ربيع الكاكوني.

بعد انتشار سيط جرائمه وانتهاكات حاجز “حميدة الطاهر” تم اشاعة خبر مقتل “مهيدي عقاب العبد الله” وتحميله جرائم ذلك الحاجز. حتى ظهر مؤخرا في فيديو وهو يقاتل مع المسلحين في ريف ديرالزور وينسق عمليات نقل المسلحين من مناطق تسيطر عليها الحكومة السورية غربي الفرات إلى مناطق غربي الفرات لشن هجمات تستهدف القوى الأمنية والبلدات.

في لقاءات عدة مع المعتقلين السابقين على حاجز حميدة الطاهر، ممن خرجوا أحياء من الحاجز وهم قلّة، منهم من لهم أقارب أقاموا بالقرب من الحاجز واعتُقلوا بشكلٍ تعسفي، ومنهم من يقيم حالياً في ألمانيا، كمحمد حسان المسالمة ومحمد واصل المسالمة وعمر واصل المسالمة ومراد مسالمة، ومنهم من يقيم في الأردن كجواد عمران المسالمة، بالإضافة لأحد العسكريين المنشقين المقيمين في أوروبا والذي سرّب قبيل انشقاقه عام 2013 فيديو شهير لأبو عقاب، على وسائل إعلامية مختلفة، تطابقت شهاداتهم حول عمليات التعذيب التي جرت داخل سجن حاجز حميدة الطاهر وسجن مدرسة آفاق بحي السحاري بدرعا.

-------------------------------

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا عن طريق إرسال كتاباتكم عبر البريد : vdcnsy@gmail.com

ملاحظاتك: اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات

تابعنا : تويتر - تلغرام - فيسبوك