العفو الدولية تتهم تركيا باستغلال اللاجئين السوريين وإعادتهم قسرا لمناطق غير آمنة

حذرت منظمة العفو الدولية كل من تركيا والدنمارك والسويد من خطط إجبار اللاجئين السوريين على العودة إلى بلادهم قسرا.

تقرير المنظمة الدولية أشار إلى أنّ قوات النظام السوري تعامل السوريين العائدين إلى بلادهم بشكل سيئ، ووجهت المنظمة انتقادات لكل من تركيا والدنمارك والسويد واتهمتهما بإجبار السوريين على العودة إلى سوريا.

وأكد التقرير أنّ سوريا ليست آمنة بعد للعودة إليها محذرا من استمرار الانتهاكات الحقوقية والعنف والتعذيب والاعتقال التعسفي والاغتصاب بحق العديد من اللاجئين العائدين إلى سوريا.

وأفاد التقرير بعنوان “أنت عائد إلى الموت” أنّ هناك لاجئين عادوا إلى سوريا وانقطعت أنبائهم منذ ذلك الحين.

وأسرد التقرير تفاصيل التطورات الخاصة بمصير 66 لاجئ من بينهم 13 طفلا عادوا إلى سوريا خلال الفترة بين عامي 2017 و2021، إذ ذكر التقرير إنّ من بين العائدين إلى سوريا 5 أشخاص لقوا مصرعهم داخل المعتقل و17 شخصا انقطعت أنبائهم.

هذا وأكد التقرير تورط قوات النظام السوري في 14 واقعة عنف جنسي بحق اللاجئين العائدين وأسرد تفاصيل تتعلق بسبع وقائع اغتصاب بحق خمسة نساء.

الجيش التركي قتل 505 لاجئا سوريا بينهم 67 امرأة و 95 طفلا على الحدود حتى نهاية آب 2021
ارتفع عدد اللاجئين السوريين الذين قتلوا برصاص الجنود الأتراك إلى 505 شخصاً، بينهم ( 95 طفلاً دون سن 18 عاماً، و 67 امرأة)، وذلك حتى 30 آب 2021 كما ارتفع عدد الجرحى والمصابين بطلق ناري أو اعتداء إلى 798 شخص وهم من الذين يحاولون اجتياز الحدود أو من سكان القرى والبلدات السورية الحدودية أو المزارعين، وأصحاب الأراضي المتاخمة للحدود حيث يتم استهدافهم من قبل الجندرمة بالرصاص الحي.

هذا وبات السوريون على اليقين بأنّ تركيا خذلتهم، على كافة المستويات. ليس فقط العسكري، أو السياسي، وإنّما حتى على المستوى الإنساني…. فتركيا من كانت طرفا في الحرب الدائرة في بلدهم سوريا، وهي من فتحت الحدود لعبور السلاح، والمسلحين، ودعمت ولاتزال تدعم العشرات من الجماعات المسلحة التي تتقاتل فيما بينها، في مناطق من المفترض أنّها باتت آمنة. كما أنّها التي تتلق باسمهم المساعدات الدولية والأموال المقدمة من دول الاتحاد الأوربي ومن الولايات المتحدة. لكن لا يصلهم شيء كما يؤكد النازحون.

كما يجد الآلاف من النازحين الذين اضطر غالبهم لترك منازلهم، والنزوح من مدنهم بناء على صفقات واتفاقيات عقدتها تركيا مع كل من روسيا وإيران بلا مأوى ومستقبل، وأنّ حياتهم وحياة أطفالهم انتهت، وأنّ الأمل يتبدد يوما عن آخر، في ظروف قاهرة، لا عمل، ولا أمن أو أمان، فهم أمام خيار أن يتحولوا لمرتزقة، ترسلهم تركيا إلى ليبيا أو أذربيجان أو أن يموتوا قهرا وجوعا.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات