التحالف الدولي يعلن الشراكة الدائمة مع قوات سوريا الديمقراطية


أكد قائد قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب، الجنرال بول تي كالفيرت، أنّ الشراكة بين التحالف الدولي وقسد مستمرة، وقال “التحالف يدعمكم ويدعم قوات سوريا الديمقراطية 100%”.

وتوجه قائد قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب، الجنرال بول تي كالفيرت (Paul t. calvert)، بالشكر إلى قوات سوريا الديمقراطية على الجهود التي بذلتها في دحر داعش، وقال: “شرف لي أن أتكلم أمامكم؛ أمام هؤلاء الذين دافعوا وضحّوا كثيراً ضد داعش”.

وأوضح بول تي كالفيرت خلال الاجتماع السنوي للمجالس العسكرية في قوات سوريا الديمقراطية المنعقد بمدينة الحسكة أنّ داعش انتهت جغرافياً نتيجة الشراكة بينهم وبين قوات سوريا الديمقراطية.

مؤكداً أنّ الشركة “مستمرة حتى هزيمة داعش”، وبيّن أنّهم حققوا في العام الماضي انتصارات كثيرة، وقال: “معاً لحماية المدنيين (..)، وساهمت قواتنا في عدة حملات مع قوات سوريا الديمقراطية، منها حملة الهول التي أدت لانتكاس قوة داعش، وساعدتنا الحملة في فهم خلايا داعش في المخيم”.

وأردف بول تي كالفيرات أنّ قوات سوريا الديمقراطية ساهمت في تأمين السجون ومنع هروب داعش منها، وقال: “نهدف إلى القيام بمشاريع أخرى لدرء خطر داعش ضد شركائنا، ومن بينها تحسين هيكلية السجون”.

ونوه الجنرال أنّهم في الأشهر السابقة نجحوا في إيصال ما يحدث في المنطقة إلى المجتمع الأوربي وكذلك ما يحدث في المخيمات، بالإضافة للوضع الاقتصادي.

في حديثه قال كالفيرت: “نريد منكم أن تدركوا أنّ التحالف يدعمكم ويدعم قوات سوريا الديمقراطية 100% “، مضيفاً “نحن ملتزمون بدعمكم من أجل القضاء على داعش، ومجابهة التحديات في مجال الاقتصاد والزراعة التي تحد من محاربة داعش، لذلك نسعى جاهدين للتقليل من هذه الصعوبات”.

وأوضح الجنرال كالفيرات أنّ قواتهم تسعى من أجل إعادة أسر داعش إلى أوطانهم، وشكر شعب المنطقة على التضحيات التي قدمها أبناؤه في سبيل القضاء على داعش. وقال: “شركتنا تظل قوية وأمريكا والمجتمع الدولي يدعمكم، إنّه لشرف لي أن أقف في صفكم لمحاربة داعش”.

استمرار مكافحة داعش:

واختتم الاجتماع السنوي لمجالس قوات سوريا الديمقراطية ببيان أكدت فيه أنّ تنظيم داعش لايزال يتصدر قائمة المخاطر التي تهدد سوريا والعالم، وضرورة الاستمرار في مكافحته واستئصال خلاياه بالتعاون مع التحالف الدولي.

وضرورة إزالة العوامل البيئية التي تغذي تنظيم داعش من أجل تحقيق النصر المستدام، وأنّ ذلك لن يتحقق إلا من خلال الدعم السياسي والاقتصادي للإدارة الذاتية في شمال شرقي سوريا، بالإضافة إلى الدعم العسكري، وتحصين الإدارة بالأدوات التي تمكنها من تعزيز الأمن والاستقرار، وضمان مستقبل أفضل لأبناء المنطقة.

ودعت قسد “المجتمع الدولي إلى تحمل التزاماته القانونية والأخلاقية اتجاه مراكز الاحتجاز التي تضم 11 ألف من عناصر داعش، بالإضافة إلى نحو 64 ألف من أفراد عائلاتهم في مخيمي الهول وروج.

وحثت ” المجتمع الدولي والقوى الدولية الفاعلة في المنطقة على ممارسة الضغوطات على تركيا لوقف عدوانها على مناطق شمال وشرق سوريا، ووضع حد لجرائم الحرب التي يرتكبها الجيش التركي والمجموعات المسلحة التابعة الدولة التركية، ووضع آلية تضمن العودة الآمنة للسكان الأصليين إلى منازلهم وقراهم.

ورحبت “بقرار الإدارة الأمريكية الخاص بإضافة فصيل “أحرار الشرقية” إلى قائمة العقوبات التي تصدرها وزارة الخزانة الأمريكي”، داعياً” إلى ضرورة التحقيق في الجرائم المرتكبة من قبل شركاء ذلك الفصيل، وملاحقة المتورطين في الجرائم ضد الإنسانية في المناطق السورية المحتلة، وتم تجديد العهد بالعمل على تحرير واستعادة المناطق المحتلة وضمان الحياة الكريمة والحرة لسكان تلك المناطق”.

وأشارت إلى أنّ الاجتماع ” بحث السياسات والممارسات العدائية التي يقوم بها النظام السوري ضد سكان شمال وشرق سوريا، مؤكدة أنّ تلك السياسات لا تساعد على بناء الحل، ودعا الاجتماع النظام إلى ضرورة المساهمة في إيجاد حل دائم اللازمة السورية والتفاوض مع الإدارة الذاتية على مبدأ الاعتراف بهذه الإدارة والقبول، بخصوصية قوات سوريا الديمقراطية، والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الكردي والسرياني الأشوري والمكونات الأخرى في إطار سوريا الديمقراطية موحدة.

وأكدت ” على أهمية التعاون والتنسيق مع القوات المسلحة الروسية من أجل تحقيق خفض التصعيد على الحدودية الشمالية، ودعوا الحكومة الروسية إلى لعب دور أقوى في سبيل فتح الباب أمام الحلول السياسية الدائمة في سوريا، كما تم التأكيد مجددا على المضي قدما في عملية إعادة هيكلة قوات سوريا الديمقراطية، من أجل تعزيز القدرات الدفاعية.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات