إخفاق المحادثات في تحقيق أي تقدّم ملموس … لا جديد في “أستانا 16”

أخفقت الجولة الـ 16 من محادثات أستانا حول الأزمة السورية بتحقيق أي تقدم ملموس، واعتُبرت فرصة مهدورة لم تتمكن الأطراف المشاركة فيها من إنجاز أي تقدم في الملفات التي تمّ تناولها.

اختتمت الخميس، اجتماعات الجولة الـ16 من محادثات الدول الضامنة حول سوريا، لبحث وقف إطلاق النار في إدلب، وتشكيل لجنة صياغة الدستور، والإفراج عن معتقلين ، ومناقشة موضوع المعابر.

وتعليقا على هذه الجولة قال رياض درار، الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية أنّ البيان الختامي الصادر عن اجتماع أستانا 16 هو تحريض ضد منطقة الإدارة الذاتية.

ولفت درار إلى تناغم ممارسات الائتلاف السوري وثلاثي أستانا: “واضح جداً أنّ ممثلي الائتلاف متفقون مع السياسة التي ترسمها آستانا، وهم الأوراق التي يتم اللعب بها لإثارة الفتن والمشاكل في المنطقة”.

وأكد درار أنّ الثلاثي الآستاني الضامن يرسم خططاً بعيدة المدى بغياب الفعل والفاعل الأمريكي والأوربي، وقال: “هناك مشكلات كثيرة ستحدث وعلينا الصمود”.

هذا ولم يُقدّم البيان الختامي للمحادثات التي أجريت بمشاركة موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، أيّ جديد على الصعيد العملي، مُكتفياً بتكرار العبارات والصيغ نفسها التي أطلقت في الاجتماعات السابقة، والاتفاق على عقد جولة أخرى.

وأصدر ممثلوا روسيا وإيران وتركيا، بياناً في ختامي اجتماعهم في نور سلطان، العاصمة الكازاخية. وهذا أهم ما جاء فيه:

1- أكدوا من جديد التزامهم القوي بسيادة الجمهورية العربية السورية، واستقلالها، ووحدتها وسلامتها الإقليمية، ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه، وأعربوا عن ضرورة احترام هذه المبادئ والامتثال لها على الصعيد العالمي.

2- كما أعربوا عن اعتزامهم مواصلة العمل معاً لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، والوقوف ضد المخططات الانفصالية الرامية إلى تقويض سيادة سوريا وسلامتها الإقليمية، فضلاً عن تهديد الأمن القومي للبلدان المجاورة (…) واتفقت الأطراف المعنية على مواصلة التعاون من أجل القضاء في نهاية المطاف على تنظيم «داعش»، وجبهة النصرة، وجميع الأفراد، والجماعات، والتنظيمات، والكيانات الأخرى ذات الصلة بتنظيم «القاعدة» أو تنظيم «داعش»، وغيرها من الجماعات الإرهابية، على النحو الذي حدده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مع ضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وفقاً للقانون الإنساني الدولي. كما أعربوا عن قلقهم البالغ إزاء تزايد وجود «هيئة تحرير الشام»، وأنشطتها الإرهابية، وغيرها من الجماعات الإرهابية المرتبطة بها، على النحو الذي حدده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والتي تشكل تهديداً للمدنيين داخل منطقة تخفيف التصعيد في إدلب وخارجها.

3- استعرضوا بالتفصيل الحالة الراهنة في منطقة خفض التصعيد في إدلب، وأكدوا ضرورة الحفاظ على الهدوء على أرض الواقع من خلال التنفيذ الكامل لجميع الاتفاقيات ذات الصلة بمحافظة إدلب.

4- ناقشوا الأوضاع في شمال شرق سوريا، واتفقوا على أنّ الأمن والاستقرار في هذه المنطقة على المدى الطويل لا يمكن تحقيقهما إلا على أساس الحفاظ على سيادة البلاد وسلامتها الإقليمية. ورفضوا جميع المحاولات الرامية إلى خلق واقع جديد على الأرض، بما في ذلك مبادرات الحكم الذاتي غير المشروعة بذريعة مكافحة الإرهاب. وأكدوا مجدداً اعتزامهم الوقوف ضد الأجندات الانفصالية في منطقة شرق الفرات والتي تهدف إلى تقويض وحدة سوريا فضلاً عن تهديد الأمن القومي للبلدان المجاورة.

5- وأدانوا استمرار الهجمات العسكرية الإسرائيلية في سوريا، والتي تعد انتهاكاً للقانون الدولي، وللقانون الإنساني الدولي، ولسيادة سوريا، والبلدان المجاورة، فضلاً عن تعريض الاستقرار والأمن في المنطقة للخطر، مع الدعوة الفورية إلى وقفها.

6- أعربوا عن اقتناعهم بأنّه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للنزاع السوري، وأعادوا تأكيد قرار مجلس الأمن رقم 2254.

7- وأكدوا الدور المهم للجنة الدستورية في جنيف.

8- أعربوا عن الحاجة إلى عقد الجولة السادسة للجنة الصياغة التابعة للجنة الدستورية السورية في جنيف في وقت مبكر.

9- أعربوا عن قناعتهم بأنّ اللجنة ينبغي أن تحترم الاختصاصات والقواعد الإجرائية الأساسية.

10- شددوا على بالغ قلقهم إزاء الحالة الإنسانية المريعة في سوريا، وتأثير جائحة فيروس «كورونا» المستجد هناك، والتي تمثل تحدياً كبيراً للنظام الصحي في سوريا، والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية الأخرى. وأكدوا رفضهم جميع العقوبات أحادية الجانب.

11- كما أكدوا على ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية لجميع السوريين في جميع أنحاء البلاد من دون تمييز، أو تسييس، أو شروط مسبقة.

12- أبرزوا الحاجة إلى تيسير العودة الآمنة والطوعية للاجئين والنازحين داخلياً.

13- رحبوا بنجاح العملية المتعلقة بالإفراج المتبادل عن المحتجزين بتاريخ 2 يوليو (تموز).

15- أعربوا عن خالص امتنانهم لسلطات كازاخستان لاستضافتها «الاجتماع الدولي 16 بشأن سوريا حول صيغة آستانة» في مدينة نور سلطان.

16- وقرروا عقد الاجتماع الدولي الـ17 بشأن سوريا بصيغة آستانة في نور سلطان قبل نهاية عام 2021.

أسماء وفد المعارضة السورية \ الخاضعة لتركيا :
• أحمد طعمة – رئيسا
• أيمن العاسمي – متحدثا رسميا
• هيثم رحمة – عضو ائتلاف
• منذر سراس – قائد فيلق الشام
• العقيد أحمد عثمان – فرقة السلطان مراد
• الرائد ياسر عبد الرحيم – فيلق المجد
• النقيب طارق صولاق – الفرقة الساحلية
• فيصل السلطان – عضو مجلس القبائل
• عبد الجميل السوادي – الفرقة ٢٠
• محمد سعيد سليمان – وزير الإدارة المحلية
• سالم المسلط – عضو ائتلاف

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات