أين اختفت “إسراء خليل” و” ريم الأحمد” اللتين ظهرتا في فيديو مصور تتهمان (أبو عمشة) باغتصابهن وزعم “الائتلاف” إنّه شكل لجنة تحقيق لحمايتهن

في 22 آب 2018 ظهرت امرأة في مقطع فيديو وهي تتهم أحد قيادات الميليشيات السورية المسلحة الموالية لتركيا باغتصابها، المرأة هي زوجة لأحد عناصر الفصيل الذي يتزعمه القيادي ( محمد الجاسم ، الملقب بأبو عمشة ) الذي يعتبر أحد أكثر الميليشيات قربا ودعما من المخابرات التركية ، وهو نفسه المتهم بالاغتصاب ، وهو يسيطر على بلدة ” شيح الحديد\ شيه ” في منطقة عفرين.
وفي 30 سبتمبر 2020 اتهمت امرأة ثانية وهي زوجة أحد عناصر “لواء السلطان سليمان شاه”، المدعوم سيف الجاسم ( أبو عمشة ) باغتصابها، بعد إرسال زوجها المقاتل ضمن الفصيل إلى ليبيا ، و سيف هو أخ ونائب قائد الفصيل ( محمد الجاسم ).

القضية الأولى :
“إسراء يوسف خليل” من أهالي ريف حلب الشمالي وزوجة مقاتل في لواء السلطان مراد وهو أحد فيالق ( الجيش الوطني السوري) المدعوم من تركيا ، تحدثت في شريط فيديو مصور عن تعرضها للاغتصاب بقوة السلاح عدة مرات من قبل القيادي في اللواء ذاته والمدعو محمد الجاسم الملقب أبو عمشة.

وقالت إسراء إنّه كان يتردد إلى منزلهم قيادات وعناصر في اللواء وتقوم بغسل لباسهم والطبخ لهم عند الحاجة، في حين أنّ زوجها تعرض لإصابة في قدمه خلال إحدى المعارك وتعمل إلى جانبه لتأمين دخل إضافي.

وأشارت إسراء إلى أنّ أبو عمشة زار منزلهم وقام بإرسال زوجها للأمنية لكي يحولوه إلى المشفى للعلاج، واستغل وجودها مع زوجة شقيق زوجها لوحدهم مع طفلتها في المنزل، ليقوم بفعلته تحت التهديد بتصفية زوجها والعائلة بأكملها، بينما كان شقيق أبو عمشة (سيف) ينتظره أمام الباب وقام بفصل الكهرباء عن المنزل.

واستمرت اسراء بسرد الروايات حول فضائح القيادي أبو عمشة وإقدامه مع قيادات أخرى في لواء السلطان مراد على اغتصاب العديد من النساء في منطقة الشيخ حديد تحت تهديد السلاح وجميعهن زوجات مقاتلين في الفصيل.

وبيّنت إسراء إنّها كانت حاملاً في شهرها الثالث وخسرت طفلها بعد عملية الاغتصاب، وأضافت أنّ العديد ممن اغتصبن كن حوامل وأسقطن، وهن أساساً زوجات مقاتلين في الفصيل نفسه.

وتزامن اتهام “أبو عمشة ” مع تواجده في السعودية حيث كان يؤدي مناسك الحج، ويتمركز فصيله في قرية الشيخ حديد بريف عفرين التي شهدت أيضاً عدة حالات اغتصاب لنسوة بعضهن زوجات لعناصر في “درع الفرات” وحالات لقتل تحت التعذيب وخطف.

إلى أين وصل التحقيق، وأين اختفت إسراء؟

بعد انتشار التسجيل المصور، وحديث إسراء عما تعرضت له، اضطرت قيادات الجيش الوطني للتدخل تحت الضغط وادعت أنّه تمّ تشكيل لجنة بتاريخ 29 آب 2018 مؤلفة من العقيد هيثم العفيسي، والقاضي فراس النجار من المحكمة العسكرية في “الجيش الوطني”، وقائد الشرطة العسكرية في عفرين وقتها العقيد حسن الحسين، وقائد الشرطة العسكرية في منطقة راجو المقدم جراح الكماري، وأحمد حافظ مندوباً عن الأركان، وتعهدوا بإصدار تقرير وحماية المرأة التي تعرضت للتهديد من عناصر وقيادات العمشات. وتوارت عن الأنظار. وتعهدوا بإصدار تقريرها خلال أيام، وهو ما لم يحدث، لكن المرأة (إسراء) منذ ذاك الوقت اختفت، ولا أحد يعلم مصيرها، خطفت قتلت نفيت لا أحد يعلم…

لا معلومات مطلقا عنها، ونحن في مركز توثيق الانتهاكات شمال سوريا، كنا قد تابعنا قضية إسراء وقتها، وتمكنا من الاتصال بها كانت قد أبدت شكوكها من اللجنة، وإنّها لا تأمن على حياتها، وقالت إنّها اضطرت للخروج على الإعلام، بعدما شاهدت مغتصبها (أبو عمشة ) في السعودية وهو يؤدي مناسك الحج، وأنّها كانت فرصتها لكشف جريمته، وجرائمه أولا لأنّها أدركت أنّه بعيد الآن ولن يستطيع أذيتها. إسراء كانت خائفة، وبالفعل اختفت بعد تلك المحادثة القصيرة، ومازال مصيرها لليوم مجهولا، لكن مصدر مقرب من أسرتها أكد أنّ ملثمين اقتحموا مكان إقامتها، بعد يومين فقط من تشكيل تلك اللجنة، وأنّها استأمنت هيثم العفيسي الذي تحدثت معه عبر الهاتف وأخبرته بمكان إقامتها، لتخطف بعد ساعات، المصدر لم يكن يشك في إمكانية قتلها ودفنها في مكان مجهول لطمس الفضيحة ووأدها، خاصة وأنّ المتورط فيها المدعو أبو عمشة يعتبر أحد صبيان المخابرات التركية، وهو محمي من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

تسلسل زمني…محاولات الالتفاف على القضية، وتسجيل اعترافات تحت التهديد:

القضية الثانية :
اتهمت زوجة أحد عناصر “لواء السلطان سليمان شاه” بريف حلب الشمالي، نائب قائد الفصيل الذي يسيطر على بلدة “شيح الحديد” في منطقة عفرين، سيف الجاسم باغتصابها، بعد إرسال زوجها المقاتل ضمن الفصيل إلى ليبيا.

وتروي (ريم بسام الأحمد) في تسجيل مصور – والذي يبدو أنّه مصور وأرسلته لزوجها في ليبيا – قصة اغتصابها من قبل “سيف عمشة الجاسم”، وتبدأ بذكر أسم زوجها عماد الفهد، إنّها اغتصبت عدة مرات.

وتقول ريم: ” يا عماد….. سيف صار يتصل ع رقمك التركي بعدما رحت أنت إلى ليبيا، ويجبرني أن افعل أشياء لا أريدها…. وصار يهدد، ويدق علي الباب ويخافوا الولاد…. اقتحم الدار، واغتصبي غصبا عني…مو بارادتي”.

وسيطرت القوات التركية مدعومة بفصائل معارضة سورية مسلّحة ومجهّزة من جانب أنقرة، على منطقة عفرين في آذار 2018، إثر عملية عسكرية استمرت شهرين وأدت إلى مقتل المئات ونزوح عشرات آلاف الأشخاص.

اعتقلت وعذبت وظهرت تكذب نفسها:
لم تمضي ساعات على انتشار مقطع الفيديو الذي تكشف فيه ريم عن تعرضها للاغتصاب من قبل قائد الامنيات في العمشات، وشقيق قائدها حتى ظهرت في مقطع فيديو ثاني وهي مصابة (تعرضت لكسر في اليد\ الكتف) في جلسة تواجد فيها عسكريون وعناصر من الشرطة، وهي تضع يدها على القرآن، وتقول هذه المرة إنّها اكرهت على نشر فيديو تعرضها للاغتصاب من قبل زوجها، عماد وقالت إنّه كان يعذبها وتغيير كثير بعد العودة من ليبيا.

كما وتحدث أحد الحاضرين ويدعى فؤاد حسن محمود (يبدو أنه من شرعيي العمشات) وأنّه على معرفة شخصية بعماد، وأنّ عماد لديه سوابق تتعلق بتعاطي المخدرات وقضايا السرقة وانتهاك الأعراض وغيرها.

عماد يظهر في مقطعي فيديو:
كما ونشرت صفحات مقربة من فصيل العمشات فيديو لعماد الفهد وهو يمتدح العمشات وقادتها وأنّ كل ما نشرته وتدعيه زوجته ريم بسام الأحمد كاذب ومحض افتراء لكن ظهر في نهاية الفيديو صوت وكأنّه يلقن عماد العبارات.

وظهر عقب ذلك مقطع فيديو ثاني لعماد وهو يقول إنّه اضطر وأجبر على تصوير الفيديو الأول الذي يبرئ فيه سيف ( العمشات ) بعد أن تلق تهديدات بقتل أطفاله من قبل ( سيف عمشة ) وكشف إنّه عاد من ليبيا من أجل هذه القضية، وإنّه كان على علم بوجود علاقة تربط زوجته بسيف عمشة. وإنّه تعرض للطعن في شرفه من قبل فصيله الذي انضم إليه منذ تأسيسه (قبل 10 سنوات).

وهذه ليست المرة الأولى التي تتكشف تفاصيل تورط قادة الجيش الوطني المدعوم من تركيا بقضايا الاغتصاب، وبالأخص ميليشيا العمشات والتي تشكل العمود الفقري في الجيش الوطني السوري، بتاريخ 28 آب 2018 حدث حالة مشابهة هذه المرة مع قائد فصيل العمشات ( محمد الجاسم) حيث اتهمت زوجة أحد عناصره باغتصابها عدة مرات.

وروت إسراء يوسف خليل في تسجيل مصور قصة اغتصابها من قبل “أبو عمشة” عدة مرات، حيت بدأت بالتعريف بنفسها بذكر اسمها الثلاثي، ووضعها الاجتماعي كسيدة متزوجة.

ووضحت إسراء: “زوجي كان عنصراً في اللواء وعن طريقه بدأ عدد من العناصر بالتردد على منزلنا، ومنهم قائد الفصيل محمد جاسم والذي يلقب بـ(أبو عمشة)”، مضيفةً “كنت أقوم بغسل ملابسهم وطهي الطعام لهم”، وبينت أنّ “اثنين من عناصر اللواء واللذين كانا يترددان على منزلنا هما (سيف ومحمد)”.

وتابعت: “أصيب زوجي في قدمه خلال إحدى المعارك ما دفعني للعمل من أجل تأمين دخل إضافي”.

وتابعت عن أبو عمشة بالقول إنّ “زوجاته يقمن في تركيا”، موضحةً أنّ “(أبو عمشة) زار منزلنا وقام بإرسال زوجي للأمنية تمهيداً لنقله إلى المستشفى للعلاج”.

واستدركت قائلة إنّ “أبو عمشة استغل وجودي مع زوجة شقيق زوجي وطفلتي لوحدنا في المنزل، ليقوم بفعلته مهدداً بتصفية زوجي والعائلة بأكملها، بينما كان شقيق أبو عمشة (سيف) ينتظره أمام الباب”.

وواصلت إسراء سرد روايتها حول “فضائح القيادي (أبو عمشة) وإقدامه مع قيادات أخرى في لواء السلطان مراد على اغتصاب العديد من النساء في منطقة الشيخ حديد تحت تهديد السلاح وجميعهن زوجات مقاتلين في الفصيل”.

وبيّنت إسراء إنّها كانت حاملاً في شهرها الثالث حينما خسرت طفلها بعد اغتصابها، وأضافت أنّ العديد ممن اغتصبن كن حوامل لكنهن تعرضن للإجهاض القسري، وهن أساساً زوجات مقاتلين في الفصيل نفسه، على حد قولها.

بعد عامين أين وصلت نتائج التحقيق في قضية اغتصاب “إسراء خليل” من قبل (أبو عمشة) القيادي المدعوم من تركيا وأين اختفت

من هم العمشات؟
ينضوي “لواء السلطان سليمان شاه” تحت راية الفيلق الأول في “الجيش الوطني” المعارض والمدعوم من تركيا، يتزعمه محمد حسين الجاسم الملقب بأبو عمشة وأغلب مقاتليه ينحدرون من القومية التركمانية في حماة، وغالب مقاتليه الآن انتقلوا إلى ليبيا بأوامر تركية بينهم قائد الفصيل.

تأسس الفصيل أواخر 2011 تحت مسمى “لواء خط النار” في المنطقة الغربية لريف حماة، لمواجهة الجيش السوري بعد دخول الأزمة إلى مرحلة الصراع المسلح.

وفي أوائل 2016 أعلن عن تسمية لواء خط النار بـ “لواء السلطان سليمان شاه” نسبه إلى الجد المؤسس للإمبراطورية العثمانية، ويرجع تسمية الفصيل بالعمشات نسبة إلى قائده أبو عمشة.

تلقى الفصيل دعمه العسكري والمادي من غرفة عمليات “موم” التي تأسست على الأراضي التركية من قبل دول إقليمية وغربية لدعم الفصائل المعارضة في مواجهة القوات الحكومية.

وبلغ تعداد مقاتليه أثناء تواجده في ريف حماة وإدلب حوالي 700 مسلح، تلقوا مقابل ذلك مبلغ مالي تراوح بين 100-150 دولار أمريكي شهرياً لكل عنصر.

وشارك الفصيل في عدة معارك ضد القوات الحكومية، من ضمنها معركة أحياء حلب الشرقية أو ما عرف بملحمة حلب الكبرى التي قادتها هيئة تحرير الشام /جبهة النصرة سابقاً/ لفك الحصار عن تلك الأحياء، إلى جانب معركة درع الفرات التي شنتها القوات التركية ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” 24 آب/أغسطس 2016.

ونقلت مصادر في خريف 2016 أنّ علاقات وثيقة جمعت الفصيل مع الاستخبارات التركية، حتى أنّ عناصر الاستخبارات التركية كانت محاصرة في مقرات لواء السلطان سليمان شاه في حي الحيدرية بمدينة حلب، أثناء فرض القوات الحكومية الحصار على الأحياء الشرقية للمدينة في العام ذاته، وخرجوا مع مسلحي المعارضة صوب ريف حلب الغربي بعد الصفقة الروسية التركية لتسليم المدينة إلى القوات الحكومية.

وشارك اللواء في معركة غصن الزيتون الذي قادته تركيا ضد وحدات حماية الشعب الكردية في منطقة عفرين 20 كانون الثاني/ يناير 2018، ولعب دوراً رئيسياً في العمليات البرية إلى جانب القوات التركية.

ويظهر الفصيل بشكل علني موالاته للحكومة التركية والرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أكثر من مناسبة، من بينها مباركة فوز أردوغان في الانتخابات الرئاسية التركية العام الماضي.

وفي 1 أيلول/ سبتمبر 2019 تم تداول شريط مصور، يمجد فيه قائد الفصيل محمد الجاسم أبو عمشة تركيا، وجاء فيه ” من لا يشكر الناس لا يشكر الله، لم يبقى معنا إلا تركيا.. الذي حرق صورة الرئيس المسلم رجب طيب أردوغان لا يمثل الشعب السوري وهم من عملاء وأذناب النظام”

وقال أبو عمشة “العلم التركي يا أخوة هو تاريخنا وتاريخ أجدادنا الذين قاتلوا وأسماء شهدائنا موجودين في تركيا عندما قاتلنا الاستعمار معاً، العلم التركي يمثل دماء الشهداء العرب والأتراك وبالأخص السوريين” مردداً مع من حوله “هذا العلم ماينداس ينباس وينحط ع الراس”.

وجاء حديثه رداً على قيام متظاهرين بحرق صورة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وسط إحدى التظاهرات الشعبية في شمال غرب سوريا، إزاء الصمت التركي المتبع حيال ملف إدلب، الذي شهد تصعيداً من قبل القوات الحكومية والروسية.

وفي أواخر نيسان/أبريل 2019 خرّج الفصيل في ناحية شيخ الحديد “شيه” بمنطقة عفرين كتيبة تحمل اسم “أحفاد أرطغرل”.

تركيا دعمت الفصيل لتشكيل كتيبة أشبال أرطغرل وأعلن عنها في حفل حضره أعضاء من الائتلاف المعارض في اسطنبول، وقادة في الجيش الوطني، وذلك ضمن عرض عسكري على أنغام الموسيقى العثمانية، والشعارات والأعلام التركية التي رفعت في الحفل وإشارات على لباس عناصر الكتيبة.

يتهم الفصيل بتهجير سكان أكراد من مناطقهم، ضمن خطة شملت تفريغ 70 قرية كردية شمال الباب من أهلها، حيث تعرضت أغلب القرى الكردية للتغيير الديموغرافي في المنطقة الممتدة بين جرابلس وإعزاز، وزيادة عمليات التطهير العرقي بعد عملية “درع الفرات” في 2016، كما طرد العوائل الكردية من قرية “نعمان”، وأسكن بدلاً منهم أكثر من 200 فرد من العوائل التركمانية من ريف حمص.

واعترف لواء السلطان سليمان شاه، في 2017، بتهجير السكان الكرد من قريتي سوسنباط وقباسين في ريف حلب الشمالي، قائلاً ” تم توطين 60 عائلة قدمت من حمص، ومن مخيمات جرابلس في منازل الكرد”.

في 15 نيسان/أبريل 2017 طردت حركة أحرار الشام من مدينة جرابلس كتائب تابعة للواء السلطان سليمان شاه باتجاه قرية الغندورة.

وذكر ناشطون معارضون إنّ حركة أحرار الشام قامت بطرد كتائب تابعة للواء سليمان شاه بعد معارك استمرت أكثر من يوم، تبادل فيها الطرفان القتل والأسر.

وكان أبو عمشة قائد لواء سليمان شاه المدعوم تركياً، قال إنّ تنظيمه تعرض للاعتداء من قبل حركة أحرار الشام والجبهة الشامية، واشتبكوا بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وتصدت فصائل “سليمان شاه وصقور الشمال وفرقة السلطان مراد وفرقة الحمزة” لذاك الهجوم.

يرفع قيادات وعناصر الفصيل ذاته أعلام تركية على عرباتهم، إلى جانب تزيينا بصور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، في منطقة عفرين في خطوة لاستفزاز السكان الكرد في عفرين.

وكباقي الفصائل المشاركة في عملية غصن الزيتون التركية في منطقة عفرين، شارك الفصيل في أكبر عملية سرقة جماعية في عفرين.

وفي منتصف أيلول/ سبتمبر 2018 استولت عناصر اللواء على محصول الزيتون العائد لسكان عفرين عبر حواجزها المنتشرة في ناحية شيخ الحديد أو كما يعرف لدى السكان المحليين بـ ناحية شيه.

إلى جانب فرض مبالغ مالية تراوحت بين 500-4000 دولار أمريكي على كل عائلة كردية بقيت في منزلها في قرى قرمتلق وسنارة وأنقلة مركز الناحية ذاتها.

علاوة على ذلك ومع حلول فصل الشتاء 2018 أقدم عناصر الفصيل ذاته على قطع أشجار الزيتون الخضراء، بعد الاستيلاء عليها، وبيعها كحطب التدفئة في أسواق إدلب.

وأقدم عناصر الفصيل على اختطاف مواطن في قرية ألكانا في ناحية شيخ الحديد، وطالبوا ذويه بدفع مبلغ 20 ألف دولار أمريكي للإفراج عنه.

وبحسب منظمات حقوقية فإنّ حوالي 600 مواطن تعرضوا لعملية خطف وتعذيب وقتل ودفع فدية مالية مقابل حريتهم على يدي عناصر الفصيل.

بالفيديو…مقاتل من الجيش الوطني الموالي لتركيا يقتل قائد كتيبته بتهمة محاولة اغتصاب زوجة أخيه المعتقل

 

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات