الجيش التركي يواصل الانسحاب من نقاط المراقبة: إخلاء نقطة الكوراني على طريق دمشق – حلب الدولي

تواصل القوات المسلحة التركية تسليم المزيد من (نقاط المراقبة ) في شمال غرب سوريا، إلى الجيش السوري، حيث انسحب اليوم بشكل كامل من نقطة الكوراني على طريق دمشق – حلب الدولي وهي سادس نقطة يتم إخلائها بعد مورك، شير مغار، معر حطاط ونقاط المراقبة المتواجدة شرق مدينة سراقب بريف إدلب.

وفي 3 نوفمبر الجاري أخلت القوات التركية قاعدتها في قرية “شيرمغار” في ريف حماة الغربي ونقلت معداتها وجنودها باتجاه إدلب، و (نقطة معر حطاط) وبدأوا بتفكيك معداتهم العسكرية في النقطة الواقعة على طريق حلب – دمشق الدولي جنوب إدلب، تمهيداً للانسحاب منها.

وكانت تركيا قد أخلت نقطة المراقبة التركية التاسعة في مورك بشكل كامل، وتمّ رفع علم النظام السوري فيها، وذلك بعد أكثر من 10 أيام من البدء بتفكيكها، حيث أنشأت النقطة المذكورة في 7 أبريل 2018، وتُعدّ نقطة مورك أكبر النقاط العسكرية التركية في منطقة وقف التصعيد.

وقامت القوات التركية بتفريغ النقطة من الداخل من جميع معداتها العسكرية واللوجستية، فيما تبقى بعض الأجزاء في الجدار الخارجي، كما خربت أرض النقطة ودمرت أجزاء كبيرة من البناء.

ويتواصل إخلاء من بقية النقاط ( مورك، وشيرمغار، معر حطاط، قبتان الجبل)بالإضافة إلى النقاط في: الصرمان، وتل الطوقان، وترنبة، ومرديخ، ونقطة أخرى تقع شرق سراقب، إلى أن يتمّ إخلاء جميع النقاط داخل المناطق التي تمكنت الحكومة السورية من استعادتها.

وبموجب اتفاق أبرمتها مع روسيا في سبتمبر 2018 في سوتشي، نشرت تركيا 12 نقطة مراقبة في محافظة إدلب ومحيطها، وريف حلب طوقت قوات الجيش السوري عدداً منها خلال هجومين شنتهما ضد الفصائل الجهادية والمقاتلة الموالية لتركيا في المنطقة.

ويسري منذ السادس من مارس 2020 وقف لإطلاق النار في إدلب ومحيطها أعلنته موسكو الداعمة لدمشق وأنقرة الداعمة للفصائل.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات