تصاعد وتيرة الاغتيالات في مدينتي الباب وتل أبيض الخاضعتين لسيطرة فصائل موالية لتركيا

6 يناير 2021:
تصاعدت وتيرة الاغتيالات في مدينة الباب شرق حلب الخاضعة لسيطرة “الجيش الوطني” المدعوم تركيّا، حيث قتل شخص وأصيب آخرين خلال أقل من 24 ساعة، ومن بين الإصابات مراسل تلفزيون سوريا الإعلامي بهاء الحلبي كما واغتيل أحد قادة الجيش الوطني في مدينة تل أبيض بريف الرقة.

وبدأت العمليات مساء أمس بمحاولة اغتيال الإعلامي بهاء الذي نجا بعد إصابته برصاصتين الأولى في الصدر والثانية في معصم اليد، قبل إسعافه إلى مشفى الباب الكبير واستقرار حالته، كما ذكر مراسل أورينت.

وفي صباح اليوم قتل شخص وإصابة آخرين، ينتميان إلى فصيل “الحمزات” التابع للجيش الوطني، بسبب مشاجرة بينهما.

وبحسب المعلومات فإنّ مشاجرة تطورت إلى استخدام الأسلحة النارية داخل منزل أحد الأشخاص في منطقة الكورنيش بالباب بريف حلب، ما أدى إلى مقتل أحد الأشخاص وإصابة شخصين.

وخلال 10 أيام فقط، شهدت مدينة الباب 7 عمليات ومحاولات اغتيال، عدا عن التفجيرات، أسفرت عن قتلى وجرحى.

وفيما يتعلق بالإعلاميين، فإنّ الحلبي ثاني إعلامي يتعرض للاغتيال، بعد حسين خطاب مراسل قناة شرقي حلب الذي قضى السبت 27/02/2020، برصاص مسلحين مجهولين.

وفي مدينة تل أبيض قام مجهولون باغتيال قيادي في “الجيش الوطني السوري” الذي تدعمه تركيا، وذلك في منزله في مدينة تل أبيض بشمال سوريا.

حيث قام مجهولون باطلاق ثلاث رصاصات على القيادي في “الفيلق الأول” عيسى الحميد الناصر، داخل منزله في المدينة التي تسيطر عليها فصائل مسلحة تدعمها تركيا.

وشهدت المدينة التي تعيش حالة من التوتر الأمني، إطلاق نار كثيفا منذ أيام إثر اشتباك بين مجهولين ومجموعة تابعة لـ”الجبهة الشامية”.

وحتى الآن لم يتم كشف الجهات التي تقف وراء عمليات الاغتيال المذكورة، وسط تحميل المسؤولية الكاملة عن الفلتان الأمني للجيش الوطني ومؤسساته الأمنية، من قبل الإعلاميين والناشطين.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات