توثيق 27 حالة اعتقال في عفرين منذ بداية حزيران 2020

تواصل الجماعات المسلحة المدعومة من تركيا تنفيذ المزيد من الاعتقالات وخطف المدنيين، حيث زادت معدلات العنف والجريمة والاعتقال والخطف في منطقة عفرين وعموم المناطق التي تسيطر عليها القوات المسلحة التركية في شمال سوريا.

القوات التركية والجماعات السورية المسلحة المدعومة منها تواصل ارتكاب المزيد من الانتهاكات ولا يكترثون لدعوات وقف عمليات المداهمة اليومية واعتقال المواطنين وخطفهم بدافع الحصول على الفدية ومنع ذويهم من معرفة مكان احتجازهم أو أسبابه ورفض عرضهم على المحاكمة ومنعهم من توكيل محامي.

وشهدت منطقة عفرين في شهر أيار \ مايو 2020 اعتقال (40 ) شخصا، تمكنا من توثيق أسمائهم، فيما العدد الفعلي أكثر من ذلك لا سيما أنّ هنالك أسماء تحفظت عائلاتهم على ذكرها، إضافة لحالات اعتقال لم نتمكن من الوصول إليها، كما وتم متابعة وتوثيق مقتل مدنيين تحت التعذيب، وحالات انتهاك متعددة، كما وتم توثيق تعرض أكثر من 14 معتقلا للتعذيب، وسجلت حالتي وفاة تحت التعذيب، وحالتان لقتل المسنين.

وبات السائد في هذه المنطقة عمليات نهب منظّمة يومية، وعمليات الاستيلاء على منازل وممتلكات الناس ومواسم الزيتون، وقطع الأشجار وغيرها إضافة للاعتقالات التعسفية اليومية، وخطف الناس كرهائن مقابل فدية مالية، والتضييق على السكان.

إطلاق فوضى العسكر وعشرات المجموعات الإرهابية، هي سياسية تركية متعمّدة؛ لكنّها تتم بأيدي “الجماعات السورية المسلحة” تحت أسم “الجيش الوطني السوري” التابع للحكومة السورية المؤقتة \ الائتلاف، فكل ذلك يجري تحت أعين القوات التركية ومشاركتها.

بتاريخ 3 و 4 و 5 حزيران يونيو الجاري (2020) فرضت “الشرطة العسكرية” مدعومة بفصائل “الجيش الوطني” حصارا خانقا على قرية ( راجا ) التابعة لناحية معبطلي وبدأت بتفتيش كل المنازل بشكل عشوائي، وتكسير المحتويات ومصادرة الأجهزة الخلوية، وأجهزة الكمبيوتر المتوفرة. وقامت باعتقال دفعة إضافية ممن تبقى من سكانها من الرجال في القرية وهم : حميد إبراهيم بن خليل (70 عام)، عزيز حسين بن شيخو (60 عام)، هوريك نعسان بن رشيد (37 عام)، آزاد إبراهيم بن جميل (30 عام) يضافون لبقية أهالي القرية الذين تم اعتقالهم منذ تاريخ 26 أيار 2020 ومازال مصيرهم مجهولا وهم: حسين شيخو (65 عام)- أفرج عنه لتدهور وضعه الصحي -، بطال محمد شيخو ( 55 عام)، هيثم رمزي حمو (52 عام)، علي حمو (55 عام)، حنيف عارف شعرة (56 عام)، حنيف حنان (60 عام)، محمد بريم (60 عام).

بتاريخ 6 حزيران يونيو 2020 داهم مسلحون من الجيش الوطني منزل في قرية أرنده بناحية شيه في عفرين، واعتقلوا المواطن أمين رمزي كيلو (30 عام) الذي كانوا متواجدا بالصدفة في منزل عمه.

بتاريخ 7 حزيران 2020 نفذت الشرطة العسكرية حملة تفتيش طالت قرية معملا أوشاغي التابعة لناحية راجو اعتقل خلالها 5 أشخاص عرفنا منهم: محمد حنان بريم (32 عام)، جوان شكري عمر (20 عام).

بتاريخ 10 حزيران قام فصيل (السلطان مراد) بخطف المواطن محمد إسماعيل معمو من أهالي قرية بركاشة بعدما رفع دعوى ضد أحد قادة الأجهزة الأمنية (الملازم أبو عبدو) بتهمة الاستيلاء على منزله.

بتاريخ 12 حزيران اعتقل مسلحون من جهاز “الشرطة العسكرية” شخصين يعملان في حي الصناعة بمدينة عفرين وهما من أهالي قرية أشكان \ ناحية جنديرس أسمائهم : عبدو مراد الملقب عبدو كوت ( 36 عام )، مصطفى طاله ( 45 عام )، كما قام عناصر من (الجبهة الشامية) باعتقال المواطنة “جيلان جمال” (20 عام) من منزلها في مدينة عفرين، وهي من أهالي قرية داركير \ ناحية معبطلي.

بتاريخ 14 حزيران اعتقل جهاز المخابرات التركية في ناحية راجو على اعتقال 4 من موظفي الشرطة المدنية وهم : نظمي محمد محمد من أهالي قرية هوليلة، منان حسين صبري من أهالي قرية كورا، سرول محمد بن حيدر من أهالي قرية كورا، محمد علي عارف من أهالي قرية هوليلة.

بتاريخ 15 حزيران اعتقل مواطن مسن من قبل فصيل العمشات بعد مداهمة منزله في مدينة شيخ الحديد واسمه حنان محمد 65 سنة.

بتاريخ 16 حزيران اعتقل “إبراهيم عمار هلال” وهو من أهالي سراقب، وذلك بعد توجهه من إدلب إلى مدينة عفرين، حيث اعتقل من قبل حاجز في مدخل قرية باسوطة بريف عفرين.

وفي 17 حزيران عثر على جثة مجهولة الهوية مرمية في الأراضي الزراعية في قرية طاطية قرب مدينة اعزاز تبين أنّها عائدة لـ ( قيس كنجو )، وهو مدني يسكن في مدينة عفرين، حي الأشرفية، اعتقل من قبل جهاز الشرطة، وتم نقله إلى مدينة إعزاز بتاريخ 1 حزيران 2020، ليتم العثور على جثته في العراء مرمية في الأراضي الزراعية بقرية طاطية، كما وأظهرت الصور أنّه كان يتم تجهيز قبر لدفنه، بغرض إخفاء الجريمة، لكن يبدو أنّ الخاطفين لاذوا بالفرار قبل إنجاز ذلك.

وحملت عائلة قيس قسم شرطة اعزاز كامل المسؤولية عن قتل ابنهم تحت التعذيب، ومحاولة دفنه لإخفاء الجريمة.

وفي مدينة الراعي، بريف حلب تم اختطاف شخص على طريق قرية قنطرة القجق، حيث كان يقود سيارته، وتم إيقافه من قبل مسلحين، وخطفه فيما ترك طفلته الصغيرة وحيدة داخل سيارته.

بتاريخ 20 حزيران 2020 داهمت دورية مسلحة من عناصر (جيش الإسلام) منزل المواطن جميل منان حمدوش في قرية كفرجنة التابعة لناحية شران وقاموا باختطافه ونقله لجهة مجهولة.

بتاريخ 23 حزيران عفرين قامت دورية مسلحة تابعة للجيش الوطني الموالي لتركيا بخطف المواطن محمد عليكو بن فوزي 30 عاماً من أهالي بلدة معبطلي بعد اقتحام منزله وتم اقتياده إلى جهة مجهولة.

بتاريخ 25 حزيران قام جهاز الاستخبارات التركية باعتقال 4 مدرسين في مركز ناحية راجو بعفرين بعد فصلهم من الوظيفة حيث تم اقتيادهم إلى جهة مجهولة وهم: هوريك تراش من أهالي قرية كورا، علي خشمان بن حسين من أهالي قرية هوليله، رودين مصطفى بن رياض من أهالي قرية موساكو، إبراهيم علي بن شكري من أهالي قرية دمليو. كما قامت ميليشيا “سمرقند” المدعومة من تركيا بمعاقبة أهالي قرية “كفر صفرة” التابعة لناحية “جنديرس” في عفرين على خلفية نزاع بين طفلين وقاموا بالاعتداء على المواطنة “زينب خليل خلو” وابنة عمتها “فريدة عثمان خلو” واعتقال الشاب “مسعود عثمان خلو” حيث تم ضربه وتعذيبه.

تاريخ 27 حزيران تأكدت عائلة الشاب القاصر محمد عبدو العبد 16 عام المفقود وهو من الغوطة الشرقية / بلدة الشبعا من معرفة أنّ ابنهم معتقل في سجن الشرطة العسكرية في مدينة عفرين، حيث فقدوا الاتصال به من 19 حزيران الجاري، كان قد تعرض للخطف من أمام منزل يقطنه مع عائلته في حي المحمودية.

هذا وأفرجت المخابرات التركية عن 5 من قادة الفصائل الموالية لها اضطرت لاعتقالهم بعد شكاوي وانتهاكات عديدة من خطف وطلب فدية إلى تعذيب وغيرها من الانتهاكات، ولم يتم الإدلاء بأيّة تفاصيل حول أسباب الإفراج عنهم، كما ولم يتم تحويلهم لأي جهة قضائية، لكن مصادر قريبة من قيادة فصيل (الشرقية) أشارت إلى أنّهم دفعوا مبلغ 24 ألف دولار للإفراج عنهم والمفرج عنهم هم : “أبو الزعيم الرقة” و “أبو علي ميادين” و “أبو الباز عشارة” و “أبو سيف شرقية”.

في مدينة اعزاز اعتقلت الأجهزة الأمنية كل من يوسف العلي (غندورة) والمهندس علي عبدالله البطران وهو من أهالي دير الزور بدون الإدلاء بأي سبب أو معلومات عن مكان احتجازهم.

انتهاكات أخرى:

تترافق عمليات الاعتقال مع انتهاكات أخرى، ففي ناحية شيه \ شيخ الحديد قام عناصر من فصيل العمشات، بالاستيلاء على منزل المسنة “زلوح بطال علو” (72 عام) وهي زوجة (حسين بطال علو) الذي فقد حياته في القصف التركي على منزله في قرية جقلا وسطى بتاريخ 16 آذار مارس 2018. كما ويواصل الفصيل إلزام الأهالي بدفع ضرائب تحت أسماء متعددة ومختلقة من ذكاة إلى حماية إلى إعالة ووو..

كما واشتكى المواطنون من الانتهاكات التي يمارسها عناصر فصيل “فيلق الشام” في قرية برج حيدر، من إطلاق رصاص عشوائي باتجاه المنازل المأهولة، وإنشاء سواتر ترابية قرب منازل المدنيين وثم هدمها، وقطع الأشجار ومصادرة المنازل والأراضي والعقارات والأتاوات التي يفرضها على العوائل أو في الحواجز التي نصبها في مداخل القرية ونقاط الخروج.

ـ بتاريخ 14 حزيران قام عناصر من فصيل الحمزات المسيطرين على قرية شنغيلة \ ناحية بلبل بإطلاق النار على المواطن (شعبان عبد الرحمن عطش) حيث أصيب برصاصتين بسبب رفضه العمل لديهم ك (كاجب) ورفضه تنظيف مقرهم وإعداد الطعام لهم.

ـ بتاريخ 17 حزيران اعتدى عنصران من عناصر (فيلق الشام) على كل من (محمد شيخو إبراهيم، إبراهيم شيخو) بالضرب، قرية دوراقلي \ ناحية شران فقط لأنّهما تحدثا باللغة الكردية أثناء مرورهم.

بتاريخ 19 حزيران أقدم مسلحون ينتمون لفصيل السلطان مراد بضرب المواطن (محمد حسن عرب) قرب قرية كفرجنة \ ناحية شران وسلبوا منه (رأسي ماشية).

ـ بتاريخ 20 حزيران فرض فصيل السلطان سليمان شاه والعمشات على الأهالي في قرية كاخرة \ناحية معبطلي مبلغ مالي قدره 200 دولار أمريكي على كل عائلة كُردية مقيمة في القرية لقاء السماح لهم بالبقاء وأبلغوا أنّه سيتم طرد كل من يرفض تسديد المبلغ.

فقد المواطن محمد حنيف رشو (55 عام) من أهالي بلدة بلبل بعفرين حياته نتيجة إصابته بقصف تركي استهدف منزله في قرية الزيارة بلدة تل رفعت في 3 آذار \ مارس 2020، حيث نزح إليها بعد احتلال مدينة عفرين.

  • الجبهة الشامية الموالية لتركيا بقيادة جمعة الجبلي تواصل تجريف الأراضي والتلال في قرية تل أرندة بحثاً عن الآثار مستخدمين الآليات الثقيلة، مسلحي الفصيل قطعوا بحدود 500 شجرة زيتون إضافة لعمليات الحفر في الموقع الكائن بين قريتي شيتكا-كاخرة المسمى ” بيري تل ” وفي الموقع المسمى تل زرافكة.

  • عناصر من فصيل سليمان شاه \العمشات قاموا بالاعتداء على الضابط العقيد المنشق من الجيش السوري في قرية بعدلي بريف عفرين، اسمه إبراهيم المصري.

https://vdc-nsy.com/archives/36679

ثانياً ـ تقوم العناصر المسلحة التابعة لفصيل أحرار الشرقية المسيطرين على قرية كورا التابعة لناحية راجو منذ أكثر من عام بعمليات الحفر و تجريف التربة في التلة الكائنة شرقي القرية بمسافة تقدر بحوالي 3 كم و التي سمتها الميلشيات المسلحة ” تلة الذهب ” مستخدمين الآليات الثقيلة ( التركس _ بلدوزر _ شاحنات ) أمام أنظار قوات الإحتلال التركي بحثاً عن الآثار و اللقى و قطع أكثر من 400 من الأشجار المثمرة _ أشجار الكرز _ و أكثر من عشرة أشجار من الزيتون و لا تزال عمليات الحفر مستمرة لغاية اليوم .

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات