اتهامات متبادلة بين “الفرقة 20” و “أحرار الشرقية” بالوقوف وراء تفجير سلوك ومقتل 3 جنود أتراك

اتهم فصيل “الفرقة 20″، فصيل “تجمع أحرار الشرقية” بتسهيل دخول سيارة مفخخة انفجرت في بلدة سلوك (75 كم شمال مدينة الرقة) شمالي شرقي سوريا.

وكان سبعة من مسلحين من الجيش الوطني السوري و3 جنود أتراك قتلوا الخميس 16 كانون الثاني 2020، بانفجار صهريج مفخخ في بلدة سلوك.

وقال فصيل “الفرقة 20” في بيان على حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” إن السيارة المفخخة دخلت من المناطق الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ومرت على عدة حواجز ونقاط تفتيش تابعة لـ”تجمع أحرار الشرقية” بمرافقة سيارة عسكرية لـ”الجيش الوطني”.

وأضاف البيان أنه بعد الشائعات عن تورط “الفرقة 20″ بالتفجير تتبعت فصائل الجيش الوطني السوري السيارة العسكرية التي رافقت المفخخة وتبين أنها تتبع لـ”تجمع أحرار الشرقية”.

وسبق أن هاجم “تجمع أحرار الشرقية” الليلة الماضية، مقرات “الفرقة 20” في محافظات حلب والحسكة والرقة شمالي وشمالي شرقي سوريا، والفصيلان المنضويان في صفوف الجيش الوطني السوري التابع للحكومة السورية المؤقتة.

ودعا البيان “أحرار الشرقية” للتوقف عن مداهمة مقرات “الفرقة 20” في حلب والرقة والحسكة، محملة قيادة “الجيش الوطني” و”أحرار الشرقية” مسؤولية سقوط قتلى وجرحى من الطرفين خلال السيطرة على مقراتها.

وتشكل الجيش الوطني السوري منتصف عام 2017، بدعم تركي، ويتألف من فصائل عسكرية تضم مقاتلين عرب وتركمان، ولم يشارك إلا في معارك أطلقتها الحكومة التركية، كما نقلت تركيا مئات من مقاتليه إلى ليبيا للقتال إلى جانب قوات “حكومة الوفاق”.

كما اصدرت “الفرقة 20” اليوم، الجمعة 17 من كانون الثاني، بيانًا، نفت فيه ضلوع عناصرها بإدخال السيارتين إلى مدينة سلوك، ووجهت اتهامًا مماثلًا إلى فصيل “أحرار الشرقية”.

وأوضح البيان أن السيارتين المفخختين دخلتا عبر حواجز تابعة لـ”أحرار الشرقية”، وأن سيارة تابعة للفصيل رافقت المفخختين.

من جانبه، قال مدير المكتب الإعلامي لـ”أحرار الشرقية”، الحارث رباح، اليوم الجمعة 17 من كانون الثاني، إن سيارتين وصلتا أمس من الرقة إلى حاجز “التفاحية” التابع لـ”أحرار الشرقية” عند مدخل سلوك.

وأشار إلى أن عناصر الحاجز شكوا بالسيارتين وطلبوا من السائقين التوجه معهم إلى مقر القيادة في البلدة، حيث انفجرت السيارتان فور وصولها إلى المقر.

ولفت إلى أن السائقين أخبرا عناصر الحاجز أنهما من المكتب الأمني لـ”الفرقة 20″، وأن شخصًا يدعى “أبو الغيرة” وآخر يدعى “أبو محمد القورية” يتبعان لـ”الفرقة 20″ هما من سهلا دخول السيارتين إلى بلدة سلوك، وفق قوله.

وأوضح أن فصيل “أحرار الشرقية” سيصدر بيانًا حول الحادثة عندما ينتهي من التحقيق، مشيرًا إلى أن “أبو الغيرة” و”أبو محمد” تمكنا من الهرب عند حدوث الانفجار، في حين قتل أحد مرافقي السيارتين.

ويضاف تفجير سلوك إلى سلسلة تفجيرات تضرب المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة بدعم تركي في شمالي وشمال شرقي سوريا، حيث تصاعدت وتيرتها منذ بدء العملية العسكرية التركية في مناطق شرقي سوريا منتصف تشرين الأول 2019.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات