بعدما هددت تركيا بوقف صرف رواتب عناصرهم….مصالحة في مدينة عفرين تنهي خلاف “الحمزات” و”مسلحي الغوطة″

توصل فصيل “فرقة الحمزات” وممثلين عن أهالي ”الغوطة الشرقية″ المنضوين ضمن “الجيش الوطني السوري” لاتفاق صلح، خلال اجتماع تم عقده على عجل في مدينة عفرين شمال غربي حلب، عقب المعارك التي جرت بينهما في المدينة أدت لمقتل 5 أشخاص بينهم طفلان وإصابة العشرات بجروح.

وتلك ليست المرة الأولى التي تشتبك فيها فصائل منضوية ضمن “الجيش الوطني” فيما بينها، فكثيرا ما تندلع المواجهات المسلحة يتم استخدام أسلحة ثقيلة فيها ضمن المدن والأحياء السكنية في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني المدعوم من تركيا.

وهدد تركيا الفصائل بضرورة وقف المواجهات المسلحة الدامية في عفرين، وأبلغت قادة الفصائل والائتلاف والحكومة السورية المؤقتة بأنّها ستجمد رواتبهم ورواتب موظفيهم وعناصرهم إذا لم تتوقف الاشتباكات.

خلفية الحدث:

قتل 5 أشخاص بينهم طفلان وأصيب العشرات بجروح في اشتباكات جديدة اندلعت الخميس 28 أيار مايو 2020 في مدينة عفرين السورية بين جماعات مسلّحة موالية لتركيا، حسب ما أفادت مصادر محلية.

الاشتباكات بدأت في حي المحمودية بالقرب من مطعم كبصو بين فرقة الحمزة ومجموعة من الغوطة الشرقية بسبب قيام عنصر من ((فرقة الحمزة)) برمي قنبلة يدوية على محل الدمشقي لأنّه رفض إعطائهم بالدين، وحدوث مشادة كلامية داخل المحل ليتحول الخلاف إلى معركة مفتوحة استخدمت فيها أسلحة ثقيلة وتدخلت فيها “الشرطة العسكرية” و “حركة أحرار الشام” و “جيش الإسلام” قتل خلالها طفلان وشخص ثالث لم نتعرف على هويته.

توثيق أسماء الضحايا:

الطفل معاذ عبداللة من قرية خيارة من ريف معرة النعمان.

جلال زغلول، مدني نازح من بلدة عربين (العمر 36 سنة).

وتسبب الهجوم التركي واحتلال مدينة عفرين في آذار 2018 بأسوأ أزمة إنسانية في سوريا، حيث قتل وأصيب قرابة ألف مدني ونزح أكثر من 300 ألف من الأهالي غالبهم يقطن في مخيمات غير مجهزة بريف حلب ومازالوا يحتاجون إلى مساعدة إنسانية، أي أكثر من 80 بالمئة من السكان أصبح مهجرا.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات