إخلاء للشوارع وإجلاء للمواطنين وتمديد للحظر.. الإدارة الذاتية تتخذ إجراءات جديدة ضد كورونا

تستمر المؤسسات الإدارة الذاتية في شمال سوريا في اتباع اجراءات الوقاية من فيروس كورونا وفي اتخاذ إجراءات جديدة للحد من انتشار فيروس (كوفيد-19).

قوى الأمن الداخلي تدعوا المواطنين إلى الالتزام بالبقاء في المنزل واتباع التدابير الاحترازية
دعت قوى الأمن الداخلي المواطنين إلى الالتزام بقرار حظر التجوّل، الذي أعلنته الإدارة الذاتية لمنع تفشي فيروس كورونا، فيما تقوم في هذه الأثناء دوريات بتنبيه المواطنين عبر مكبرات الصوت إلى ضرورة البقاء في المنازل، واتخاذ التدابير الصحية والاحترازية .

ويدخل قرار حظر التجوّل الذي أعلنته الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا يومه الثالث، والذي سيستمر مدة 13 يوماً قابلة للتمديد، كتدبير احترازي لمنع تفشي فيروس كورونا، الذي تحول إلى وباء عالمي.

فيما لم تسجل مناطق شمال وشرق سوريا حتى الساعة أي حالة إصابة بالفيروس.

وخلال اليوم الثالث من الحظر، ولعدم تقيّد بعض المواطنين بالقرار، خرجت اليوم في مدنية قامشلو دوريات لقوى الأمن الداخلي، لتنبيه المواطنين عبر مكبرات الصوت، ودعوتهم إلى الالتزام بالتعليمات الصحية والاحترازية وذلك بالبقاء في المنازل، وعدم الخروج إلا لحالات الضرورة القصوى.

هذا ويشهد قرار حظر التجوّل في عموم مناطق شمال وشرق سوريا التزاماً شبه تام، فيما سُجلت بعض الخروقات من قبل عدد قليل من الأشخاص.

وسط بقاء محلات المواد الغذائية والصيدليات والمراكز الصحية مفتوحة لتأمين مستلزمات المواطنين الضرورية.

كيف تعمل فرق الطوارئ المخصصة لدرء تفشي كورونا في المنطقة؟
شكلت الادارة الذاتية فرق للطوارئ لدرء تفشي فيروس كورونا، هو فريق الطوارئ في مدينة قامشلو، الذي استقبل حتى الآن عشرات البلاغات من الأهالي والمشافي الموجودة في المدينة.

هذا وقد خصصت خلية الأزمة في إقليم الجزيرة 4 أرقام للتواصل مع غرف الطوارئ في الإقليم في حال الاشتباه بوجود إصابة بفيروس كورونا، الإداري في غرفة عمليات الطوارئ سعد العلي أوضح تلقيهم بلاغات وبشكل يومي، وقال: “البعض منها كاذبة، نتمنى من المواطنين عدم استخدام هذه الأرقام للبلاغات الكاذبة، التي تضع الكادر الصحي في استنفار كامل، ويجب على أهلنا النظر إلى الموضوع بروح المسؤولية”.

سعد العلي أوضح: “عندما نتلقى اتصالاً، يتم طرح بعض الأسئلة لمعرفة معلومات حول الأعراض التي يعاني منها المصاب، وعلى إثرها تتحرك فرق الإسعاف والطوارئ لإجراء الفحوصات اللازمة”.

ومن البلاغات التي وردت إلى غرفة الطوارئ في مدينة قامشلو 7 منها كانت صحيحة من أصل 350 بلاغ.

بعد ورود أي بلاغ من المواطنين أو المشافي الموجودة في مدينة قامشلو، تُنسق غرفة الطوارئ مع فرق الإسعاف الميدانية.

سيماف إبراهيم عضوة فريق الإسعاف الميداني أوضحت بأنهم و فور ورود معلومات من غرفة الطوارئ نتوجه إلى المكان المحدد، بعد التحضير بشكل كامل.

ورشة لتصنيع الكمامات:
يقوم الهلال الأحمر الكردي لمقاطعة عفرين بالإشراف على ورشة خياطة واقعة في قرية بابنس في مقاطعة الشهباء من أجل صناعة كمامات طبية للحماية من فيروس كورونا.

ويعمل في الورشة حوالي 40 عاملاً، ومع زيادة الطلب على الكمامات الطبية زادت الورشة عدد ساعات عملها لتصل إلى 13 ساعة في اليوم، بدءاً من 8 صباحاً حتى 9 مساءً.

وخلال تلك الساعات يتم صنع ما بين 5000 – 6000 كمامة طبية في اليوم، علماً أن صنع الكمامات الطبية بدأ منذ يومين.

وتقوم فرق الهلال الأحمر الكردي بعد تعقيم الكمامات بتوزيعها يومياً على كافة أهالي مقاطعتي عفرين والشهباء وذلك بشكل مجاني.

عضو الهلال الأحمر الكردي لمقاطعة عفرين موسى محمد تحدث لوكالة أنباء هاوار عن تقاعس المنظمات العالمية في تقديم الدعم لهم، ولذلك أجبروا على صنع الكمامات بأنفسهم “بعد انتشار فيروس كورونا رأينا من الضروري أن نصنع الكمامات الطبية نظراً لحاجة الأهالي لها بعدما تغافلت المنظمات الدولية عن تقديم الدعم لنا”.

وعن كيفية العمل قال موسى: “العمل مستمر بشكل يومي ويتم تصنيع الآلاف من الكمامات يومياً، ويعمل حوالي 40 عاملاً في الورشة”.

​​​​​​​جولات لمراقبة الأسعار ومنع احتكار المواد الغذائية والأدوية:
تنفذ القوى الامنية دوريات منسقة في المدن لمراقبة الاسعار، وجودة الادوية في ظل محاولات استغلال حالة الحظر وقلة المواد في رفع الاسعار من قبل التجار.

حملة نظافة تعقبها التعقيم في الشدادي للتصدي لفيروس كورونا

مدينة الرقة:
بهدف الحفاظ على سلامة الأهالي من الناحية الصحية قامت العديد من المؤسسات المدنية في الرقة بتشكيل فرق طوارئ من كافة الجهات المعنية بهذا الأمر من رش المبيدات وتعقيم الشوارع وتكثيف الجولات الميدانية لقوى الأمن الداخلي .

فمنذ أن أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا منع التجوّل في المدينة شُكلت خلية مؤلفة من12عضواً لتقييم وضع المنطقة بصدد الحظر الذي بدأ بتاريخ 23/3/2020

حيث تم خلال هذه الفترة تشكيل قرابة 10 فرق طوارئ للأمن الداخلي، مؤلفة من 2500 عنصراً مهمتهم الوقوف على الحواجز الرئيسية الموجودة في المدينة، إضافة إلى قيامهم بجولات في المنطقة بالإضافة إلى تشكيل 6فرق تموينية تتضمن 34 شخصاً مهمتهم مراقبة بيع المواد الغذائية وتحديد الأسعار ومنع احتكار بعض التجار.

كما تم وضع لجنة لتعقيم و رش الشوارع بالمعقمات الصحية والرذاذات، بلغ عدد أعضائها 84 شخصاً، بالإضافة إلى فرق تنظيف الشوارع والأحياء المؤلفة من 160 شخصاً.

وعن الأجهزة التي تستخدمها بلدية الشعب في الرقة لرش وتنظيف الشوارع فهي50 مرش تومتيك و10 مرشات عادية و4 جرارات رش رذاذي و4 جرارات رش ضبابي و11 صهريج و8 إطفائيات، في المدينة بالإضافة إلى فرق مشكلة في الريف ، وفرق صحية لحالة الطوارئ .

أحمد الإبراهيم، الرئيس المشترك لبلدية الشعب في الرقة قال “تم إنشاء خلية أزمة وفرق طوارئ للمؤسسات القائمة على رأس عملها في المدينة، حيث تم التنسيق مع قوى الأمن الداخلي ولجنة الصحة التابعة لمجلس الرقة المدني كفريق كلي ومتكامل إضافة لفرق الاستجابة الأولية .

وعن المعدات المتوفرة لدى بلدية الشعب في الرقة قال أحمد الإبراهيم:” تتوفر لدينا كافة الأجهزة اليدوية والآلية للبخ وتعقيم شوارع المدينة والأحياء.

وفي ذات السياق أكد الإداري في قوى الأمن الداخلي محمد العلي على الإجراءات التي سوف يقومون بتنفيذها اعتباراً من يوم غد، بأن المرحلة الثانية من حظر التجول كانت مجرد إنذار، ولكن من اليوم سوف نقوم باتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة وهي مخالفة الفرد بحجزه لمدة 24 ساعة، والسائقين حجز السيارة لمدة ثلاث أيام ودفع غرامة.

وأكد محمد العلي أنهم يقومون بهذه الإجراءات حرصاً على سلامة الأهالي ومنع انتشار فيروس كورونا.

الشهباء \ريف حلب:

بادرت المجالس ولجان الشؤون الاجتماعية في مقاطعة الشهباء، بتقديم كميات من المنظفات والمعمقات للكومينات، لتوزيعها على الأهالي .

هذا وقد حُدد التوزيع على مرحلتين: في المرحلة الأولى يتم توزيع أنواع من المواد المنظفة” الصابون، واللودالين ومنظف للملابس”، فيما تتضمن المرحلة الثانية توزيع مادة الكلور.

وفي قرية كفر قارص التابعة لناحية أحداث في مقاطعة الشهباء، رصدت وكالتنا عملية التوزيع، حيث تحدثت خلالها الرئيسة المشتركة لكومين القرية زينب كمال وقالت : “التوزيع يكون على المنازل في القرية، وتقدّم لهم المنظفات للمساعدة في عمليات التعقيم والوقاية من انتشار فيروس كورونا.

زينب أشارت إلى أنه وتفادياً للتجمع أثناء التوزيع يتم تبليغ كل عائلة على حدة بعملية تبادلية، وتستلم كل عائلة ما خصص لها. ودعت زينب الأهالي إلى أخذ الحذر من فيروس كورونا، والتعامل معه بشكل جدي والوقاية منه بالطرق الاحترازية اللازمة.

العضو في لجنة الشؤون الاجتماعية عدنان جعفر قال ” وزعنا المنظفات بشكل متناوب، وبكميات أكبر على كافة أهالي القرية، وذلك تجنباً لتجمعهم أمام الكومين، وفي المرحلة الثانية سنقوم بتوزيع مادة الكلور”.

وفي سياق متصل، تستمر بلديات الشعب في مقاطعتي عفرين والشهباء بحملات التعقيم التي بدأتها منذ أيام بهدف منع انتشار فيروس كورونا في المقاطعة.

حيث قامت منذ صباح اليوم بالرش عن طريق جهاز ضباب الدخان محملا على الجرارات في عدة قرى ونواحي مقاطعة الشهباء وناحية شيراوا.

القرى والنواحي التي تقوم البلديات اليوم برشها هي (فافين، مخيم برخدان، تل رفعت، آقيبة، أحرص، كفر نايا)، ويحتوي ذلك الجهاز على مبيدات تقضي على الفيروسات والحشرات.

هذا وستقوم بلديات الشعب بحملتها على ثلاث مراحل، الأولى تعقيم المؤسسات والمجالس، والثانية تعقيم الأحياء والشوارع، والثالثة تعقيم المنازل والمخيمات.

ريف حلب\ احرص:
باشرت بلديات إقليم عفرين بحملات التعقيم، حيث تم تعبئة 5 خزانات بمادة هيبو كلوريت الصوديوم، من معمل الأدوية الموجود في قرية كفر قارص التابعة لناحية أحداث،.

قال رئيس بلدية الشعب لمقاطعة عفرين فائق أحمد ” في ظل انتشار فيروس كورونا، نحن وعامة البلديات بحاجة ماسة إلى أخذ التدابير الوقائية، وخاصة بعد قرار الإدارة الذاتية بحظر التجوّل، لذلك نقوم بعملنا بشكل مكثف ضمن حملات التعقيم”.

وتابع أحمد بالقول” وعلى هذا الأساس سنقوم برش مادة الكلور بـ 5 خزانات كبيرة، في جميع نواحي مقاطعة الشهباء، وفق نظام منسق ودوري”.

واختتم أحمد حديثه بمناشدة الأهالي الالتزام بكافة قرارات الإدارة الذاتية حفاظاً على سلامتهم.

دير الزور:
زكريا العساف، الرئيس المشترك لبلدية الشعب في قرية الصعوة بالريف الغربي لدير الزور أوضح أنه ومن خلال التنسيق المباشر والفوري مع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، اتخذنا عدة إجراءات وقائية للحد من انتشار الفيروس”.

وأضاف: باشرنا منذ يومين بحملات رش و تعقيم كافة المرافق الخاصة والعامة والشوارع الرئيسية والمزارع والقُرى”.

تعقيم المراكز العسكرية:
قال الدكتور أيمن مصطفى أنهم بدأوا بحملة تعقيم مراكز قوات سوريا الديمقراطية، كإجراء وقائي.

وأضاف أيمن مصطفى: “بتشخصينا لحالاتهم الصحية لم تتبين معنا أية أعراض لفيروس كورونا, ولكن هذه الخطوة احترازية من أجل سلامتهم, ونحن نقوم بدورنا قدر الإمكان من أجل عدم انتشار هذا الوباء في منطقتنا وبين قواتنا”.

وقال أيمن بانهم قاموا بتوزيع المعقمات, والكمامات والقفازات على المقاتلين, وقدموا لهم النصائح الطبية بخصوص الفيروس.

اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات