الجيش الوطني الموالي لتركيا يشن حملة اعتقالات في ريف حلب

شنت القوات الأمنية بمشاركة عناصر من (الجيش الوطني) حملة اعتقالات جديدة في مدينة الباب بريف حلب شمال سوريا، اعتقل خلالها 22 شخصا عرف منهم (علاء خزمة، محمد خزمة، نديم خزمة، مصطفى خزمة، محمود عثمان، عبد الرؤوف البزيعي بتهمة (الفساد) و(الفساد) لكن نشطاء من مدينة الباب اتهموا قادة الأفرع الأمنية بأنهم يستغلون مثل هذه التهم لاعتقال نشطاء المدينة كما جرى سابقا في مدينتي جرابلس واعزاز، لا سيما وأنّها تزامنت مع عودة التظاهرات المطالبة بحل عدد من المجالس المحلية في ريف حلب بتهمة الفساد والفشل الإداري.

كما اقتحمت مجموعة مؤلفة من 50 مسلحا من عناصر (الجيش الوطني السوري) المدعوم من تركيا قرية السفلانية شمال شرقي مدينة الباب وقامت باعتقال 3 شبان (حسن المحمد الجراح) و (نعيم الجراح) و ( مازن احمد )، حيث تم الاعتداء عليهم أثناء الاعتقال، وأكدت مصادر أنّهم تعرضوا للتعذيب بعد وصولهم للسجن المتواجد ضمن مقرات الفصيل في القرية.

وشن الفصيل الحملة بعدما رفض (حسن الجراح) تسليم منزله إلى عناصر الفصيل وهم من جماعة تعرف باسم (حجي الراغبية) ضمن (الجيش الوطني). وجالت سيارات عسكرية القرية، وبدأت بإطلاق رصاص كثيف في الشوارع تسبب في إصابة طفل يبلغ من العمر 7 سنوات – بحسب مصادر محلية – بجروح، اسمه (عدنان محمود).

كما وقام عناصر الفصيل بإطلاق الرصاص في الهواء لتفريق تجمع لأهالي القرية، وقاموا بالاعتداء وطرد وفد مصالحة من “الوجهاء” ذهبوا للقاء قائده (حجي الراغبية) بهدف فك حصار القرية التي لا يتعدى عدد منازلها الـ 300، حيث رفض لقائهم وتوعد عناصره المدججين بالسلاح باعتقال أعضاء لجنة المصالحة إن لم يغادروا المكان.

يشار أنّ عناصر المجموعة سبق وأن قاموا بالاستيلاء -تحت تهديد السلاح- على قرابة 54 منزلا من القرية، يتم تأجيرها للنازحين أو لأصحابها أو يتم تحويلها لمقرات أمنية وعسكرية وتسليمها لعناصر الفصيل أو يتم بيعها بعقود وهمية.

وسبق أن شن ذات الفصيل 4 حملات مشابهة، منها حملة استهدفت الاستيلاء على منزل (ابو محمد الشامي) وتم اعتقاله، وبعد دفعه فدية مالية (3 ألآف دولار) تم الافراج عنه ونفيه من القرية وسلبه منزله.

واتهمت مصادر موثوقة (فرقة الحمزة) وقائدها العسكري المعروف باسم (عبد الله حلاوة) باغتيال شاب من ريف ديرالزور (عشيرة الموالي) على أحد حواجزها بقرية الباسوطه في عفرين بحجة رفضه الالتزام بتعليماتهم أثناء محاولته الوصول للبلدة التي يسكن فيها.

وفي مدينة عفرين كذلك اعتقل الدكتور (سامي البوش) مواليد الغوطة الشرقية بريف دمشق، من قبل مسلحي (أحرار الشرقية) بسبب انتقاده الفساد المنتشر في المنطقة الواقعة تحت سيطرة (الجيش الوطني) المدعوم من تركيا ومطالبه المتكررة في تفعيل القضاء وخروج المسلحين من المدن والسماح لسكان عفرين الأصليين بالعودة.

وسبق تعرض الدكتور سامي للتهديدات من قبل كل من (لواء الشمال) و (الجبهة الشامية) و (لواء المعتصم) على خلفية منشوراته (النقدية) على الفيسبوك.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات