تجمد 13 مهاجراً بينهم 3 من مدينة كوباني حتى الموت في “وان” التركية

نقلت وسائل اعلام في إقليم كردستان العراق أن 13 مهاجراً لقوا حتفهم بسبب البرد الشديد في مدينة وان شرقي تركيا، وبينهم ثلاثة من مدينة كوباني هم “عبدو احمد عبد الرحمن” وزوجته “هندرين إيبش” من قرية خان آفدو والشاب “آزاد حمزة” من قرية قازان.

وبحسب مصدر في العائلة فإنهم فقدوا التواصل مع أبنائهم منذ يوم الاربعاء، وأنهم عاجزون عن الوصول اليهم ولم يتأكدوا من وفاتهم بعد، مع حصولهم على معلومات تفيد بوجود ناجين بينهم، التجؤا الى قرى قريبة.

وبحسب تلفزيون (كردستان 24) أن السلطات تلقت بلاغاً من منطقة جالديران بوفاة 13 مهاجراً بسبب البرد، وأشارت الى أن المهاجرين كانوا قد دخلوا الأراضي التركية عبر الحدود الإيرانية وهي إحدى طرق التهريب التي يتخذها السوريون في إقليم كردستان للدخول الى تركيا.

ونقل المراسل عن المحافظ محمد أمين بيلمز قوله إن الأحوال الجوية السيئة حالت دون وصول فرق الإنقاذ إلى المنطقة التي يوجد فيها المهاجرون. وقال إن الجهات المعنية تنتظر تحسن أحوال الطقس لانتشال جثث المهاجرين.

صورة لأحد المفقودين، وهو عبدو مع زوجته، ومقطع فيديو لهم أرسله المهربون قبيل دخولهم الأراضي التركية على الحدود الايرانية.

غيث عبدالرحمن وهو عم المفقود عبدو عبدالرحمن الذي ما يزال مصيره مجهولا، ولا يعرف ما إذا كان على قيد الحياة أم أنه لقي حتفه يقول “ابن أخي عبدو وزوجته ومعهم آزاد كانوا في اقليم كردستان العراق اتفقوا مع المهربين للوصول إلى ايران ومن ثم الدخول إلى تركيا عبر طرق غير شرعية، وفقدنا أثرهم ثم أبلغني أحد المهربين أن الرجلان والمرأة قد توفوا في الطريق وطلب مني الذهاب لاستلام الجثث ثم تملص من ذلك”.

وأضاف “اتصل بي أحد المهربين وقال تعالوا إلى قرية جالديران التابعة لمدينة وان في شمال كردستان، وعندما ذهب ابن عمي وأخي إلى القرية التي أشار إليها المهرب تملص المهرب منهم ولم يتم العثور على شيء، ومع إن السلطات التركية قد انتشلت في وقت سابق 19 جثة من الانهيار لكنها لم تبحث عن أبناءنا”.

وقال غيث “أرسل إلي أحد المهربين مساء يوم الاثنين صورة لشاب ملقى على الثلوج طلب مني أن أتعرف عليها وعندما أرسلت الصورة إلى أهل آزاد تعرفوا عليه وتأكدوا من الصورة إنها لابنهم”.

وأضاف “الذين أرسلوا إلي صورة آزاد وهو ملقى فوق الثلوج قالوا أنه كان متوفيا منذ بعضة أيام, وهذا يدل على إنه لم يمت في الانهيار الثلجي لأنه كان فوق الثلج”.

وشكك غيث عبد الرحمن بأن يكون المهربون الذين كانوا برفقة الأشخاص الثلاثة مهربين فقط واتهمهم بأنهم تجار أعضاء، وطالب الجهات المعنية بالإسراع للوصول إلى معلومة عن ابن أخيه عبدو عبد الرحمن آفدو وزوجته أندرين إيبش.

وقال “السلطات لم تبد أي اهتمام حتى الآن”, مشككا فيما إذا كان ابن أخيه وزوجته قد وافتهم المنية بسبب الثلوج.

ولا يزال مصير عبدو عبد الرحمن آفدو وزوجته مجهولا حتى اللحظة فيما يكثف ذويه البحث عنهم في المنطقة الحدودية الواقعة بين تركيا وإيران.

فيما لاتزال جثة آزاد التي وصلت صورة لها مجهولة المصير حتى الآن، ويرجح أن تكون الصورة في قرية آفشين في شمال كردستان بالقرب من الحدود الايرانية، بحسب ما يقول بعض المهربين الذين تواصلوا مع عوائل المفقودين.

اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات