تجمد 13 مهاجراً بينهم 3 من مدينة كوباني حتى الموت في “وان” التركية

تحديث الخبر 14 آذار \ مارس 2020

لقي 13 مهاجراً حتفهم 8 شباط \ فبراير 2020 بسبب البرد الشديد على الحدود التركية مع إيران بينهم ثلاثة من مدينة كوباني هم “عبدو احمد عبد الرحمن” وزوجته “هندرين إيبش” من قرية خان آفدو والشاب “آزاد حمزة” من قرية قازان وذلك بعدما منعهم حرس الحدود التركي من اجتياز المنطقة الحدودية، وماتوا متجمدين علي الحدود حيث عثرت منظمة غير حكومية تركية على الجثث وعددهم 7 جثث فيما مازال 5 جثث أخرى مفقودة.

ونتيجة الظروف الجوية، وإهمال الحكومة التركية تأخر انتشال جثثهم من الانهيارات الثلجية حتى تاريخ 14 آذار / مارس 2020 حيث تم العثور على ‏جثثهم علي الحدود التركية الإيرانية، كانوا يحاولون الدخول لتركيا،

وبحسب مصدر في العائلة فإنهم فقدوا التواصل مع أبنائهم بعد اسبوع من مغادرتهم، وأنهم عاجزون عن الوصول اليهم ولم يتأكدوا من وفاتهم بعد، مع حصولهم على معلومات تفيد بوجود ناجين بينهم، التجؤا الى قرى قريبة.

وكانت السلطات تلقت بلاغاً من منطقة جالديران بوفاة 13 مهاجراً بسبب البرد، وأشارت الى أن المهاجرين كانوا قد دخلوا الأراضي التركية عبر الحدود الإيرانية وهي إحدى طرق التهريب التي يتخذها السوريون في إقليم كردستان للدخول الى تركيا.

ونقل المراسل عن المحافظ محمد أمين بيلمز قوله إن الأحوال الجوية السيئة حالت دون وصول فرق الإنقاذ إلى المنطقة التي يوجد فيها المهاجرون. وقال إن الجهات المعنية تنتظر تحسن أحوال الطقس لانتشال جثث المهاجرين.

صورة لأحد المفقودين، وهو عبدو مع زوجته، ومقطع فيديو لهم أرسله المهربون قبيل دخولهم الأراضي التركية على الحدود الايرانية.

غيث عبدالرحمن وهو عم المفقود عبدو عبدالرحمن اقال “ابن أخي عبدو وزوجته ومعهم آزاد كانوا في اقليم كردستان العراق اتفقوا مع المهربين للوصول إلى ايران ومن ثم الدخول إلى تركيا، وفقدنا أثرهم ثم أبلغني أحد المهربين أن الرجلان والمرأة قد توفوا في الطريق وطلب مني الذهاب لاستلام الجثث ثم تملص من ذلك”.

وأضاف “اتصل بي أحد المهربين وقال تعالوا إلى قرية جالديران التابعة لمدينة وان في تركيا، وعندما ذهب ابن عمي وأخي إلى القرية التي أشار إليها المهرب تملص المهرب منهم ولم يتم العثور على شيء، ومع إن السلطات التركية قد انتشلت في وقت سابق 19 جثة من الانهيار لكنها لم تبحث عن أبناءنا”.

وقال غيث “أرسل إلي أحد المهربين مساء يوم الاثنين صورة لشاب ملقى على الثلوج طلب مني أن أتعرف عليها وعندما أرسلت الصورة إلى أهل آزاد تعرفوا عليه وتأكدوا من الصورة إنها لابنهم”.

وأضاف “الذين أرسلوا إلي صورة آزاد وهو ملقى فوق الثلوج قالوا أنه كان متوفيا منذ بعضة أيام، وهذا يدل على إنه لم يمت في الانهيار الثلجي لأنه كان فوق الثلج”.

وشكك غيث عبد الرحمن بأن يكون المهربون الذين كانوا برفقة الأشخاص الثلاثة مهربين فقط واتهمهم بأنهم تجار أعضاء، وطالب الجهات المعنية بالإسراع للوصول إلى معلومة عن ابن أخيه عبدو عبد الرحمن آفدو وزوجته أندرين إيبش.

وقال “السلطات لم تبد أي اهتمام حتى الآن”, مشككا فيما إذا كان ابن أخيه وزوجته قد وافتهم المنية بسبب الثلوج.

اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات