مقتل جندي سوري في هجوم نفذه مسلحون مدعومون من تركيا قرب مدينة منبج

قتل جندي سوري ومقاتل من المجلس العسكري في مدينة منبج وأصيب آخرون بجروح في هجوم نفذه مسلحون مدعومون من تركيا قرب مدينة منبج، حيث تنشر قوات الحكومة السورية على الخط الفصائل بين قوات مجلس منبج العسكري، وقوات درع الفرات الموالية لتركيا في مدينة جرابلس وفق تفاهمات روسية تركية.

وبحسب بيان أصدر المجلس العسكري لمدينة منبج فإن قواتهم تدخلت بعد قصف تعرضت له نقطة للجيش السوري في محيط تلة الصيادة شمال غرب مدينة منبج. كما وكشف المجلس عن “استشهاد” أحد مقانليهم ، اسمه (خالد محمد زياد منلا) من مواليد 1998 مدينة صرين في الاشتباكات.

البيان أشار كذلك أن المسلحين المدعومين من تركيا شنوا هجمات على طول خط الجبهة في مدينة العريمة بمحيط قرية كورهيوك والتوخاز بالأسلحة الثقيلة.

وقال الناطق الاعلامي باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش، إن استهداف قرى منبج جاء بعد ساعات من إصدار المجلس لبيانٍ دعا فيه “أبناء منبج العاملين في مناطق درع الفرات، الابتعاد عن السياسة التركية المبنية على تكريس ثقافة الارتزاق، وزج أبناء البلد في التشكيلات العسكرية الإرهابية التي تخدم مطامع تركيا القوموية والتوسعية العثمانية فقط”.

ونوه درويش إلى أن القصف الذي طال قرى منبج الشمالية المحاذية لمعبر عون دادات، ومحاولة التسلل إلى تلة الصيادة، جاء بالتزامن مع توافد مئات النازحين من أرياف ومدن إدلب إلى منبج وشمال وشرق سوريا.

وأضاف درويش أن “هنالك قوى تحاول المتاجرة بالنازحين في ظل معاناتهم وعلى رأسها الاحتلال التركي وعرقلة وصولهم من هول المعارك إلى مناطقنا الآمنة، عبر اختلاق الهجمات، كما حدث خلال اليومين المنصرمين”.

وكثفت القوات التركية وجماعات المعارضة السورية الموالية لها قصف قرى وبلدات في ريف حلب الشرقي حيث استهدف بقذائف المدفعية والصواريخ قرى مالكية، شوارغة، قلعة شوارغة، مرعناز، صوغانكي وأقيبة وتل مضيق وسد الشهباء كما استهدفت مقرا للقوات الروسية في قرية كشتعار بناحية شرا في عفرين

اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات