2:11 م - الأربعاء يونيو 19, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

تفاهم حول إدارة مدينة تل رفعت بين الإدارة الذاتية ودمشق  -   قوات الأمن تحبط 3 تفجيرات في دير الزور  -   اتهامات للنظام السوري ولتركية بعرقلة جهود إطفاء نيران المحاصيل شمال سورية  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -   انفتاح سياسي أمريكي وأوربي وعربي لدعم منطقة الإدارة الذاتية شمال وشرق سورية  -   “الإتحاد الديمقراطي” يتهم “العدالة والتنمية” بتنفيذ “مخططات العثمانية” في سورية  -   الإدارة الذاتية تناقش امكانية تعويض المتضررين من حرائق القمح والشعير  -   استئناف حركة العبور على جسر سيمالكا الذي يربط منطقة الإدارة الذاتية باقليم كردستان  -   الحرائق تلتهم المزيد من قمح الشمال: 19 مليار ليرة سورية خسائر الحرائق  -   أضرار مادية في انفجار سيارة مفخخة وسط مدينة القامشلي الحدودية مع تركية  -   أهم الجماعات المسلحة الموالية لتركيا على الأراضي السورية  -   تصعيد: قصف متبادل بين الجيش السوري والتركي في إدلب  -   اعتقال 18 مدنيا من عفرين خلال يومين  -   تظاهرة شعبية في ريف حلب ضد الانتهاكات التركية  -   مصير مجهول ينتظر العائدين إلى منازلهم في عفرين  -  

____________________________________________________________

تضررت قرابة 12 ألف خيمة في مخيمات شمال وغرب محافظة إدلب شمالي سوريا، بسبب العاصفة المطرية التي ضربت المنطقة خلال الأيام الماضية.

وبحسب فريق “منسقوا الاستجابة” في الشمال السوري في تقرير متعلق بالحالة،كشف إنّ عدد الخيم المتضررة بشكل كلي في المخيمات الحدودية “أطمة وكفر لوسين ولأجلكم والرحمة ودير حسان وحارم والكرامة والسلام” بلغ 3322 خيمة فيما تضررت 8533 خيمة بشكل جزئي.

وبلغت الأضرار في مخيمات غربي المحافظة “خربة الجوز والزوف ودركوش” 863 خيمة متضررة بشكل كلي، و1060 خيمة تعرضت لأضرار جزئية، حسب التقرير.

وأضاف التقرير أنّ الاحتياجات من العوازل المطرية في المخيمات الحدودية المنتشرة شمالي وغربي المحافظة إضافة إلى مخيمات جنوبها بلغت قرابة 16 ألف عازل.

واعتبر فريق “منسقو الاستجابة”، أنّ تكرار أزمة غرق مخيمات النازحين في المنطقة سببه قلة الخبرات وضعف التمويل لعمليات الاستجابة للكوارث، حيث جرفت مياه الأمطار الغزيرة أكثر من 220 خيمة وغمرت ما لايقل عن 550 خيمة في مخيمات محافظتي إدلب وحلب، مما تسبب بالضرر لنحو 6500 عائلة.

ويعاني ساكنوا المخيمات شمالي سوريا من الأوضاع السيئة ونقص الخدمات وسط مناشدات للمنظمات الإنسانية والمجالس المحلية لتخفيف معاناتهم، وتوفير اللقاح والأدوية ووسائل التدفئة دون أن تلقى رد، إذ تزداد المعاناة مع اقتراب فصل الشتاء، حيث سبق أن جرفت مياه الأمطار مخيمات عدة، حيث لا تقوم المجالس المحلية ولا الحكومة التركية بوصفهم جهات تشرف على تنظيم العمل الإغاثي بالمطلوب منهم بالشكال الكافي وسط اتهامات لهم بالفساد وسرقة المساعدات الغذائية والإنسانية في مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة.