رغم ما يتعرضن له من انتهاكات…نساء من عفرين يرسلن مساعدات غذائية لضحايا الزلزال في تركيا

نظمت مجموعة من النساء السوريات حملة تطوعية لجمع المساعدات لضحايا زلزال ألازيغ وذلك في مدينة عفرين الخاضعة منذ آذار 2018 لسيطرة القوات المسلحة التركية وجماعات مسلحة سوريا كانت تقاتل سابقا نظام حكم الرئيس السوري بشار الأسد تحت اسم “الجيش الحر”.

وأرسلت نساء سوريات من مدينة عفرين شمالي غرب سوريا، الأحد، مساعدات إلى ضحايا الزلزال الذي ضرب قبل يومين ولاية ألازيغ شرقي تركيا.

ونقلت وسائل اعلام تركية عن نائب مدير دائرة الأسرة والعمل والخدمات الاجتماعية في ولاية اسكندرون / هطاي التركية، محمد علي غوفن، إن النساء في منطقة عفرين بسوريا، أطلقن حملة لجمع المساعدات من أجل ضحايا زلزال ألازيغ.

وأضاف غوفن، أن النساء تمكن في فترة وجيزة من جمع المساعدات، التي أرسلتها المديرية بدورها إلى إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد).

وستوزع “آفاد” تلك المساعدات، التي شملت مواد غذائية، ومواد تنظيف، وألبسة شتوية خاصة بالنساء، على المتضررين جراء الزلزال.

حيث ضرب زلزال مساء الجمعة بقوة 6.8 درجات على مقياس ريختر قضاء سيفريجة بولاية ألازيغ، وشعر به سكان عدة دول مجاورة.

وبلغ عدد الوفيات جراء زلزال ألازيغ 31 والإصابات 1607 مواطنين فيما جرى إنقاذ 45 من تحت الأنقاض.

وتأتي المبادرة مع تصاعد وتيرة الاعتقالات في منطقة عفرين من قبل القوات التركية وجماعاتها السورية المسلحة، حيث تجاوز عدد المعتقلين منذ بداية يناير الجاري 58 مواطنا بينهم 14 امرأة، وطفلان.

تركيا قتلت 176 امرأة واعتقلت 270:

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

قال “مركز توثيق الإنتهاكات في شمال سوريا” إنه وثق استشهاد 176 امرأة، وإصابة 420 منذ بدأ التوغل التركي والهجوم على مدينة عفرين في 20 يناير 2018، والحملة العسكرية شرق الفرات 9 أكتوبر 2019 حتى 24 نوفمبر/تشرين الثاني من العام الجاري.جاء ذلك في تقرير أصدره “المركز”، بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة الذي يصادف 25 نوفمبر من كل عام.

وتضمن التقرير توثيق مقتل 56 امرأة من قبل الجندرمة التركية على الحدود السورية، كن يرغبن في اللجوء إلى تركيا فارين من المعارك الدائرة في بلادهم، إضافة لمقتل 83 طفلا دون الـ 14 سنة، من أصل 445 لاجئا قتلوا منذ آذار 2018. إضافة لإصابة 120 لاجئة بجروح من أصل 416 من الفارين باتجاه الحدود التركية.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

كما كشف المركز قيام القوات التركية، والفصائل السورية الموالية لها باعتقال 270 امرأة، من أصل 5678 شخصا في المعتقلات منذ آذار 2018، ومازال مصير نصفهم مجهولا، كما أنه وخلال بداية شهر تشرين الثاني نوفمبر قامت الفصائل الموالية لتركيا باعتقال 12 امرأة.

وتم توثيق 6 حالات على الأقل لتعذيب نساء، واعدامات ميدانية، منها اغتيال السياسية الكردية هفرين خلف على يد ميليشيا أحرار الشرقية الموالية لتركيا، إضافة لإعدام ممرضتين من الفريق الطبي على طريق بلدة تل أبيض في 12 أكتوبر.

واعتقال جيجك كوباني وجرها للذبح بشعارات “الله أكبر” من قبل مسلحي فيلق المجد بالإضافة إلى التمثيل بجثة المقاتلة أمارة، بالقرب من بلدة عين عيسى.

واعتقال عاملة في الهلال الأحمر، وتصوير مقطع فيديو لمسلحين من السلطان مراد وهم يتوعدون بقتلها، كما وقام مسلحون تدعمهم انقرة بالتمثيل بجثة المقاتلة الكردية بارين كوباني / أمينة عمر، التي لقيت حتفها على اثناء مقاومة الهجوم التركي في قرية “قرنة” بعفرين في الأول من فبراير/شباط عام 2018.

والجمعة 15 نوفمبر؛ تعرضت فتاة كردية قاصر من قرية غزاوية بريف منطقة عفرين أسمها “رويا هنانو مصطفى” من مواليد ٢٠٠٤، لعملية خطف من قبل مسلحين يعتقد إنهم من فصيل “فيلق الشام” حيث كانوا يستقلون سيارة هونداي مغلقة من نوع “فان”، وبرفقتهم نساء منقبات.

شهادة من ذوي رويا أكدوا أن عائلتها تعرضت مرارا للابتزاز والتهديد من قبل عناصر من فيلق الشام، واتهموا قيادة هذا الفصيل باختطاف ابنتهم بغرض المطالبة بالفدية.

بتاريخ 16 نوفمبر اعتقل جهاز الشرطة العسكرية ( الأمن السياسي ) ثلاثة أشخاص هم “فرهاد محمد كولين شيخ عبدي البالغ من العمر 40 عاماً، و “سعيد غريب حسو، وزوجة سعيد “غالية حسن” في مدينة عفرين، وتم اقتيادهم لمكان مجهول.

كما اعتقلت “المواطنة شيرين عبد القادر” بسبب تقديمها شكوى ضد العناصر المسلحة بتهمة سرقة سيارتها، العائدة لزوجها “كاميران منان علي” 45 عاماً الذي فقد حياته إثر التفجير في سوق الهال بتاريخ 12 حزيران كما داهموا منزل شقيقتها وقاموا باختطافها برفقة إبنها.

وداهم مسلحون من جهاز “الشرطة العسكرية” منزل المواطن المسن “نوري قرة” وتم اعتقاله برفقة ابنتيه.في مركز مدينة عفرين اعتقل جهاز الشرطة العسكرية 6 أشخاص، بينهم 5 نساء، وهم:” خديجة قره علي، أمينة قره علي، حياة قره علي، فضيلة محمد، فضيلة كريكو، فضيلة سيدو و المسن “نوري قره علي”.تم الإفراج عن ثلاثة منهم وهم كل من فضيلة كريكو وحياة قره علي ونوري قره علي، بسبب وضعهم الصحي، أما النساء الأخريات لايزال مصيرهم مجهولا.

وقتلت الفتاة الايزيدية نرجس ميرزا داوود، من قرية “كيمار” بعفرين، كانت بعمر 23. من قبل مسلحي الفصائل السورية الموالية لتركيا في عفرين يوم 17/تشرين الثاني حيث عثر على جثتها برفقة زميل لها موظف في الدفاع المدني وقد سرقت منهم اجهزة الهاتف ومامعهم من أموال حيث كانوا عائدين بعد قبض رواتبهم ومكان الجريمة لا يبعد إلا 100 متر عن حاجز للجيش الوطني.

كما وثق المركز إجبار 9 فتيات من الزواج من مسلحي الفصائل في منطقة عفرين، تحت تهديد وابتزاز ذويهم، و 3 حالات زواج قسري في مدينة جرابلس وواحدة في مدينة اعزاز والباب، كما وثق تعرض 11 امرأة للاغتصاب من قبل قادة وعناصر الفصائل ثلاث فقط أبلغن عن الحادثة، تم قتل واحدة منهن في جرابلس تحت ذريعة “جريمة شرف” فيما تم طي ملف القضية الثانية التي كانت موجهة ضد قائد فصيل سليمان شاه، المعروف باسم محمد ابو عمشة.كما ووثق قتل 4 نساء واحدة في مدينة جرابلس والثانية في مدينة عفرين في الحديقة العامة. وكل تلك القضايا لم يتدخل فيها لا القضاء ولا الأجهزة الأمنية.ويحتفل العالم في الخامس والعشرين من شهر نوفمبر من كل عام باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، والذي يعد شكلاً من الأشكال الخطيرة لانتهاك حقوق الإنسان.

-------------------------------

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا عن طريق إرسال كتاباتكم عبر البريد : vdcnsy@gmail.com

ملاحظاتك: اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات

تابعنا : تويتر - تلغرام - فيسبوك